كلّما غلّق الترابُ جُرحك
نبشتْه الرياحُ بحثا عن شرابٍ دافئ
فلماذا تظلُّ واقفا هكذا في المهَبّ؟
سألْتني
أجيبُ:
بيتي فجَّرته البراكين
حقلي غمرَه الطوفان
أحبابي حصدَهم الموت
وظلَّ السُكونُ يمتصُّني
حتى نخِرَتْ عِظامي
في انتظار المجهول
أنتَ تعرفُ لي طريقا
وأنتَ تعرف لي بيتا
وأنت تعرف لي أحبابا
ولكنْ
من يعرفُني أنا صاحب الطريق
إلى البيت
إلى الأحباب؟
تواطأ حُرَّاسي مع المُغول
فدِيْسَتْ مكتبتي
واغتُصِبَتْ نسائي وأطفالي
وأخيراً يُباع دمي لضَخِّ النخوة في عروق اللئام
في انتظار الشنْق
لم أصرخ كأبي فِراس يا لوعًة لا أكاد أحملُها
همستُ كالحالِم:
مَن سيسترُ آدم في عُريه
وقد أوشك على الهبوط من الجنة
وحوَّاؤه تحاولُ
ولا تستطيعُ حفرَ قبرٍ يُواري عنها سوأتها؟
وظللتُ في العراء أتضاءل
كغيمةٍ
ترضعُها أفواهُ العطَش!!
الاخ الكريم وائل رجب
فعلا كلماتك حركت المياة الراكدة
دمت لنا قلما متميزا
أغارُ عليك من إداراك طرفى
وأشفق ان يذيبك لمس كفى
فأمتنعُ اللقاء حذار هذا
وأعتمد التلاقى حين أُغفى
فروحى إن أنم بك ذو أنفراد
من الاعضاء مستتر ومخفى
ووصل الروح الطف فيك وقفا
من الجسد الموصول الف ضعف
الحب والعشق عنك يخبرني
والليل والنجوم لذكراك تؤلمني
والصباح حار فيه فؤادي
والغد عيل منة صبري
رئيس نادى القلوب النازفه
أحمد المصرى
-------------------