رسالة من صدام حسين للملك عبد الله بن عبد العزيز حفظة الله
"رسالة" من الرئيس صدام حسين إلى الملك عبد الله بن عبد العزيز.
و بعد ، فإنني قد تحالفت مع الأمريكان سابقاً و صرت أداةً لهم ينفذون بها مخططاتهم ، ففي الخامس و العشرين من يوليو من عام 1990 ، قابلتُ السفيرة الأمريكية للعراق "أبريل جلاسبي" ، و قد أعطتني أمريكا من خلال السفيرة الضوء الأخضر لأحتل الكويت ، فقد قالت لي: "لا رأي لدينا في خلافاتك مع العرب مثل مشكلتك مع الكويت" ، و حينها تبسمت و أيقنت أن هناك تقاطعاً في مصالحنا مع مصالح أمريكا و ظننتهم حلفائي ، و بعدها بأسبوع احتليت الكويت ، و إذا بي أُفاجأ بأبناء الزنا قد حشدوا الحشود و غيروا رأيهم ، و قصفوني قصفاً همجياً لم يكد يتكرر خلال التاريخ ، و أحالوا بغداد جحيماً ، و من ذلك قصفهم لملجأ العمارية بقنابل أحرقت النساء و الأطفال فيه أحياءً ، و دمروا بنيتنا التحتية تماماً ، ثم فرضوا على العراق حصاراً اقتصادياً قتل مئات الآلاف من أطفال العراق ، و بعدها احتلوا العراق عام 2003 و أسروني ، و سلموا العراق كلها لأعدائي و أعداء الأمة الصفويين المجوس ، و ها أنا اليوم قتيلٌ في عيد الأضحى و عيد رأس السنة على يد الرافضة و الأمريكان.
و بعد يا عبد الله بن عبد العزيز ، فإنني قد خصصتك بهذه الرسالة لأني رأيتك الوحيد من حكام العرب ممن يستحق مثل هذه الرسالة ، أما الباقون فإما متمرغين في وحل العداء للإسلام و إما دمىً تلعب بها أمريكا ، و إني محذرك يا ابن عبد العزيز من أمريكا هذه ، فكما رأيتَ فقد خانتني أبشع الخيانة و استبدلتني في طرفة عين ، رغم دعمها لي في حربي مع إيران ، و إن أمريكا هذه التي أنت متحالفٌ معها الآن لا تقيم لك مثقال ذرةٍ من وزن ، و متى ما أرادوا استبدالك فسيفعلون كما فعلوا بي و قد يضعون بلادك تحت حكم الصفويين المجوس فيقتلونك كما قتلوني و يقتلون أهلك و شعبك و ينهبون نفطك و مالك و يستبيحون أعراض نسائك ، فاعتبر بما أصابني و ابدأ في نبذ الأمريكان الأخباث ، و إنها لفرصةٌ لك الآن ، فقد أنهكهم أبناء العراق المجاهدون طيلة 3 سنين من القتل المستمر في الغزاة. و الشيء بالشيء يذكر ، فمما كان دافعاً لي لاختيارك أنت بالذات لكتابة هذه الرسالة هو أنك تجلس على منجمٍ من ذهب: شباب الحرمين. لا يخفاك خبث الرافضة في بلدك و دسائسهم ، و ولاءهم لإيران الوثنية ، و الآن شاهد العالم كله ما فعله الرافضة هؤلاء في بلدي بعد أن وضعهم الأمريكان في الحكم ، و و الله إنهم ليتشوقون لفعل ذلك في بلدك ، فالله الله في التجنيد الإجباري لشباب الحرمين ، و الذين ما تركوا أرض جهادٍ في العالم لم يذهبوا إليها و يقدموا أرواحهم في سبيل الله للدفاع عن أهلها و نساءها و أطفالها ، كالشيشان و أفغانستان ثم العراق و الآن الصومال ، فاحذر يا عبد الله أن تتركهم يلهون و يعبثون بهذه الدنيا و ابدأ بتجنيدهم ، حتى إذا أتاك العدو و هب الرافضة يعيثون فساداً و يعينون العدو كان هؤلاء الشبيبة ناراً و عذاباً يصبها الله على الرافضة و على الأعداء ، و إن هؤلاء الشباب لأمانة في عنقك ، و هم كنزٌ لم يُخص به أحد غيرك من حكام العرب ، فأحسن العمل به.
و السلام. صدام حسين التكريتي ، 10 ذو الحجة 1427
الموافق 30 ديسمبر 2006
مشاركة: رسالة من صدام حسين للملك عبد الله بن عبد العزيز حفظة الله
خيالية
والله انا ما كنت بنشرها لاني ماني مقتنع بمحتواها ولانها تسبب فتنة ولكن قلت في نفسي يمكن هي حقيقية او انها صحيحة وانا غلطان فنشرتها وكتبت ملاحظتي ورائي فيها تحت لكي ابين لكم .
مشاركة: رسالة من صدام حسين للملك عبد الله بن عبد العزيز حفظة الله
بدون وصية صدام سواء كانت صحيحه ام لا
امريكا سوف تلتف من حولنا ان لم نلتف حولها اولا
شعب يقتل المسلمين في كل مكان في العراق وفي فلسطين وفي افغانستان وفي الصومال والشيشان وفي باكستان وفي اندنوسيا
ماذا تتوقع منه ؟
الرحمة لك منه !
لا
ان لم نعمل بالكتاب والسنة لن ولن يفيدنا التجنيد
الحربي
[img] معلومة جديدة ذكر فصل في دراسة مستقبلية للحكومة البريطانية أن الروبوتات الذكية قد تطالب في يوم من الأيام بحقوقها القانونية، تماما مثل البشر.
وفي حال تم هذا الأمر، فإن حكومات العالم سيتوجب عليها عندها أن تؤمن لهذه الروبوتات حقوقها الاجتماعية مثل السكن بل وحتى الرعاية الصحية الخاصة بها(أي إصلاح أعطالها).
وهذه التنبؤات تغطيها الدراسة في مائتين وخمسين صفحة وهي تتطلع إلى التطورات التي يمكن أن تحصل في هذا المجال ومجالات أخرى على مدار الخمسين عاما القادمة. فهـل يعقـل ان تكـون؟