العودة   منتدى شبكة جهينه نت > ¤©§][ منتديات الشعر ][§©¤ > منتدى الاشعار المنقولة
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأرشيف تحميل الملفات البوم الصور جعل جميع المنتديات مقروءة


محاوله لجمع المعلقات

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 9 صفر 1426هـ, 07:06 م   #1
العطوي
موقوف

 

 

 


افتراضي محاوله لجمع المعلقات

معلقة طرفة بن العبد



1 لخِولة أَطْلالٌ بِيَرْقَةِ ثَهْمَدِ تَلُوحُ كَبَاقي الْوَشْمِ في طَاهِرِ الْيَدِ
2 وُقُوفاً بِهَا صَحْبي عَلَيَّ مطِيَّهُمْ يَقُولُونَ لا تَهْلِكْ أَسَىً وَتَجَلَّدِ
3 كأنَّ حُدُوجَ الَمْالِكِيَّةِ غُدْوَةً خَلا يا سَفِين بِالنَّوَاصِفِ مِنْ دَدِ
4 عَدُو لِيَّةٌ أَوْ مِنْ سَفِينِ ابْنِ يَامِنٍ يَجُوز بُهَا الْمّلاحُ طَوراً وَيَهْتَدِي
5 يَشُقُّ حَبَابَ الَماءِ حَيْزُ ومُها بها كما قَسَمَ التِّرْبَ الْمَفايِلُ باليَدِ
6 وفِي الَحيِّ أَخْوَى يَنْفُضُ المرْ دَشادِنٌ مُظَاهِرِ سُمْطَيْ لُؤْلؤٍ وَزَبَرْجَدِ
7 خَذُولٌ تُراعي رَبْرَباً بِخَميلَةٍ تَنَاوَلُ أَطْرَافَ الَبريرِ وَتَرْتَدِي
8 وَتَبْسِمُ عَنْ أَلْمى كأَنَّ مُنَوّراً تَخَلَّلَ حُرَّ الرَّمْلِ دِعْصٍ لَهُ نَدِ
9 سَقَتْهُ إِيَاُة الشَّمْس إِلا لِثَاتِهِ أُسِفّ وَلَمْ تَكْدِمْ عَلَيْهِ بإثْمدِ
10 وَوَجْهٌ كأنَّ الشَّمْسَ أَلفَتْ رِداءَهَا عَلَيْهِ نَقِيُّ اللَّوْنِ لَمْ يَتَخَدَّدِ
11 وَإِني لاُ مْضِي الَهمَّ عِنْدَ احْتِضَارِهِ بِعَوْجَاءَ مِرْقَالٍ تَرُوحُ وَتَغْتَدِي
12 أَمونٍ كأَلْوَاحِ الإِرانِ نَصَأتُها على لاحِبٍ كأَنّهُ ظَهْرُ بُرْجُدِ
13 جَمَاِليَّةٍ وَجْنَاءَ تَرْدي كَأنَّها سَفَنجَةٌ تَبْري لأَزْعَرَ أَرْبَدِ
14 تُبارِي عِتَاقاً ناجِياتٍ وَأَتْبَعَتْ وَظيفاً وَظيفاً فَوْقَ مَوْرٍ مُعَبَّرِ
15 تَرَبَّعَتِ الْقُفّيْنِ فِي الشَّوْلِ تَرْتَعِي حَدَائِقَ مَوْليَّ الاسِرَّةِ أَغْيَدِ
16 تَرِيعُ إِلىَ صَوْتِ الُمهِيبِ وَتَتَّقي بذي خُصَلٍ رَوْعَاتِ أَكلَفَ مُلْبِدِ
17 كَأنَّ جنَاحَيْ مَضْرَ حيِّ تَكَنَّفَا حِفا فيهِ شُكّا في العَسِيبِ بِمسْرَدِ
18 فَطَوْراً بهِ خَلْفَ الزّميلِ وَتَارَةً على حَشَفٍ كالشَّنّ ذاوٍ مُجَدَّدِ
19 لها فَخِذَانِ أُكمِلَ النَّحْضُ فيهما كأنّهما بابا مُنيفٍ مُمَرَّدِ
20 وَطَيِّ مُحالٍ كالَحنيّ خُلُوفُهُ وَأجْرِنَةٌ لُزَّتْ بدَأْيٍ مُنَضَّدِ
21 كأنّ كِناسَيْ ضَالَةٍ يُكْنِفانِها وَأَطْرَ قِسِيِّ تَحْتَ صُلْبٍ مُؤَبَّدِ
22 لها مِرْفَقَانِ أَفْتَلانِ كأنّها تَمُرُّ بِسَلْمَيْ داِلجٍ مُتَشَدِّدِ
23 كقَنْطَرَةِ الرُّوِميّ أَقْسَمَ ربّها لَتُكْتَنَفَنْ حتى تُشادَ بِقَرْمَدِ
24 صُهابِيّةُ الْعُثْنُونِ مُو جَدَةُ الْقَرَا بعيدةُ وَخْدِ الرّجْلِ مَوّارَةُ اليَدِ
25 أُمِرَّتْ يَدَاها فَتْلَ شَزْرٍ وأُجْنِحَتْ لها عَضُداها في سَقيفٍ مُسَنَّدِ
26 جَنُوحٌ دِفَاقٌ عَنْدَلٌ ثمَّ أُفْرِعَتْ لها كتِفَاها في مُعالي مُصَعَّدِ
27 كأَنَّ عُلوبَ النَّسْعِ في دَأَيَاتِها مَوَارِدُ من خَلْقاءَ في ظهرِ قَرْدَدِ
28 تَلاقَى وَأَحْياناً تَبينُ كأنّها بَنائِقُ غَرِّ في قَميصٍ مُقَدَّدِ
29 وَأَتْلَغُ نَهَّاضٌ صَعَّدَتْ بِهِ كسُكّانِ بُوِصيِّ بِدْجِلَةَ مُصْعِدِ
30 وَجُمْجُمَةٌ مِثْلُ الْعَلاةِ كأنّما وَعى الُمْلَتقى منها إِلى حرْفِ مِبْرَدِ
31 وَخَد كقِرْطاسِ الشّآمي ومِشْفَرٌ كسِبْتِ الْيَماني قَدُّهُ لم يُجَرَّدِ
32 وَعَيْنَانِ كالَماوِيَتَيْنِ اسْتَكَنّتا بكهفَي حجَاجَي صَخْرَةٍ قلْتِ مَوْرِدِ
33 طَحورانِ عُوّارَ الْقَذَى فَتَراهُما كمِكْحَلَتَيْ مذعورَةٍ أُمِّ فَرْقَدِ
34 وَصَادِفَتَا سَمْعِ التَّوَجُّسِ للسُّرى لِهَجْسٍ خَفِيٍّ أَوْ لِصَوْتٍ مُنَدِّدِ
35 مُوَلّلتانِ تَعْرِف الْعِتْقَ فيهِما كسامِعَتَيْ شاةٍ بحَوْمَلَ مُفْرَدِ
36 وَأرْوَعُ نَبَّاضٌ أَحدُّ مُلَمْلمٌ كمِرْداةِ صَخْرٍ في صَفِيحٍ مُصَمَّدِ
37 وَأَعْلَمُ مَخْرُوتٌ من اْلأَنفِ مارِنٌ عَتيقٌ متى تَرْجُمْ به اْلأَرْضَ تَزْددِ
38 وَإِنْ شئتُ لم تُرْقِلْ وَإِنْ شئتُ أَرْقَلَتْ مَخَافَةَ مَلْوِيِّ مِنَ الْقَدِّ مُحْصَدِ
39 وَإِنْ شئتُ سلمى وَاسطَ الكورِ رَأسهَا وَعامَتْ بضَبْعَيها نجاءَا الخَفَيْدَدِ
40 على مِثْلِهَا أَمْضي إِذَا قالَ صاحبي، أَلا لَيْتَني أَفديكَ منها وَأفْتَدي
41 وَجاشَتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ خَوفْاً وَخاَله مُصَاباً وَلَوْ أمْسَى على غيرِ مَرْصَدِ
42 إِذَا الْقَوْمُ قالوا مَنْ فَتًىِ خلْتُ أَنَّني عُنِيتُ فلَم أَكْسَلْ وَلَمْ أَتَبَلَّدِ
43 أَحلْتُ عَلَيْها بالقطيع فأجِذَمَت وَقَدْ خَبَّ آلُ اْلأَمْعَزِ اُلمتوَقِّدَّ
44 فَذالتْ كما ذالتْ وَليدَة مَجْلِسٍ تُرِي رَبَّهَا أَذيالَ سَحلٍ مَمددِ
45 وَلَسْتُ بِحَلاَّلِ التِّلاعِ مَخافَةً وَلكِنْ متى يَسْتَرْفِدِ الْقَوْمُ أَرْفِدِ
46 فَإِنْ تَبْغِني في حَلْقَةِ القَوْمِ تلِقَني وَإِنْ تَلْتَمِسْني في الَحْوَانِيتِ تَصْطَدِ
47 وَإِنْ يَلْتَقِ الَحْيُّ الَجْمِيعُ تُلاِقني إِلى ذِرْوَةِ البَيْتِ الشَّرِيفِ الُمصَمَّدِ
48 نَدَامايَ بيضٌ كالنجوم وَقَيْنَةٌ تَرُوحُ عَليْنَا بينَ بُرْدٍ وَمَجْسَدِ
49 رَحيبٌ قِطَابُ الَجْيْبِ منْهَا رَقِيقةٌ بِجَسِّ النَّدامَى بَضَّةُ اُلمتَجَردِ
50 إِذَا نَحْنُ قُلْنَا أَسْمعِينا انْبَرَتْ لَنَا على رِسْلِها مَطْرُوقَةً لم تَشَدَّدِ
51 إِذَا رَجَعَتْ في صَوْتِهَا خِلْتَ صَوْتَها تَجاوُبَ أَظْآرٍ على رُبَعٍ رَدِ
52 وَمَا زالَ تَشْرابي الُخْمورَ وَلَذَّتي وَبَيْعِي وَإِنْفَاقي طَريفي وَمُتْلَدِي
53 إِلى أَنْ تَحامَتْني الْعَشيرَةُ كُلّهَا وَأُفْرِدْتُ إِفْرَادَ الْبَعِيرِ الُمعَبَّدِ
54 رَأَيتُ بَنِي غَبْراء لا يُنْكِرُونَني وَلا أَهْلُ هذاكَ الِّطرافِ الُممَددِ
55 فإِنْ كنتَ لا تسْتطِيعُ دَفْعَ مَنِيَّتي فَدَعْني أبادِرْهَا بِمَا مَلَكَتْ يَدِي
56 ولَولا ثَلاثٌ هُنَّ من عيشةِ الْفَتى وَجدِّكَ لم أَحفِلْ مَتى قامَ عُوْدي
57 فَمِنْهُنّ سَبْقِي الْعاذِلاتِ بِشَربَةٍ كُمَيْتٍ متى ما تُعْلَ باَلماءِ تُزْبِدِ
58 وَكَرِّي إِذَا نادَى اُلمضافُ مُحَنَّباً كَسِيدِ الْغَضا نَبّهْتَهُ الُمتَوَرِّدِ
59 وَتقصيرُ يوم الدَّجنِ والدجنُ مُعجِبٌ بِبَهْكَنَةٍ تَحْتَ الخِباءِ الُمعَمَّدِ
60 كَأَنّ الْبُريَنَ وَالدَّماليجَ عُلِّقَتْ على عُشَرٍ أو خِروَعٍ لم يُخَضَّدِ
61 كَرِيمٌ يروِّي نَفْسَهُ في حَيَاتِه سَتَعْلَمُ إِن مُتْنا غَداً أَيّنا الصدي
62 أَرَى قَبْرَ نَحّامٍ بَخَيلٍ بِمَاله كقَبْرِ غوِيِّ في البطالَةِ مُفْسِدِ
63 تَرَىَ جشوَتَيْنِ من تُراب عَلَيْهمَا صَفَائحُ صُمِّ من صَفيحٍ مُنَضَّدِ
64 أَرى اَلموت يَعْتامُ الكِرَامَ ويَصْطفي عَقِيَلةَ مَالِ الْفَاِحشِ اُلمتَشَدِّدِ
65 أرَى الْعَيْشَ كنزاً ناقصاً كلّ ليْلَةٍ وَمَا تَنْقُصِ الأيَّامُ وَالدّهرُ يَنْفَدِ
66 لَعَمْرُكَ إِنّ اَلموَتَ مَا أَخْطأَ الْفَتى لكَالطَّوَلِ اُلمرْخَى وثِنْيَاهُ بِاليَدِ
67 فمالي أرَاني وَابْنَ عَمِّيَ مَالِكاً مَتَى أَدْنُ مِنْه يَنْأَ عَنِّي وَيَبْعُدِ
68 يَلُومُ ومَا أَدْرِي عَلاَمَ يَلُوُمني كما لامني في الحيّ قُرْطُ بنُ مَعْبدِ
69 وأَيْأَسَنيِ من كل خَيْرٍ طَلَبتُهُ كأنَّا وَضَعنَاهُ إِلى رَمْسِ مُلْحَدِ
70 على غَيْرِ شيءٍ قُلْتُهُ غَيْرَ أَنَّني نَشَدْتُ فلم أُغْفِل حَمولَةَ مَعْبَدِ
71 وَقَرّبْتُ بالقُرْبَى وَجدَّكَ إِنَّني متى يَكُ أَمْرٌ لِلنّكيثَةِ أَشْهَدِ
72 وإِنْ أُدْعَ للجُلىَّ أَكنْ مِنْ حُماتِها وإِنْ يَأَتِكَ الأَعْدَاءُ بالجَهْدِ أَجْهَدِ
73 وإِنْ يَقذِفُوا بالقذعِ عِرْضَك أَسْقِهِمْ بكَأْسِ حِيَاضِ الموتِ قبلَ التهدُّدِ
74 بِلاَ حدَثٍ أَحْدَثْتُهُ وكَمُحْدَثٍ هِجائي وقَذْفي بالشَّكَاةِ ومُطْرَدِي
75 فَلَوْ كان مَوْلايَ أمْرُءٌا هُوَ غَيْرَهُ لَفَرَّجَ كَرْبي أَوْ لأنظَرَني غَدِي
76 وَلكِنّ مَوْلايَ آمْرُءٌ هُوَ خانقي على الشُّكْرِ والتَّسْآل أَوْ أَنَا مُفْتَدِ
77 وظُلْمُ ذَوي الْقُرْبَى أَشَدُّ مضاضَةً على الَمرءِ مِن وَقْعِ الُحسامِ الُمهَنَّدِ
78 فَذَرْني وَخُلْقي، إِنَّني لَكَ شَاكِرٌ وَلوْ حَلّ بَيْتي نائباً عند ضَرْغَدِ
79 فَلَوْ شَاءَ رَبّي كُنتُ قَيسَ بنَ خَالِدٍ وَلَوْ شَاءَ رَبي كُنْتُ عَمرو بن مَرْثَدِ
80 فأَصْبَحْتُ ذَا مَالٍ كثيرٍ وَزَارَني بَنونٌ كرامٌ سادَةٌ لُمِسَوَّدِ
81 أَنا الرّجُلُ الضَّرْب الَّذِي تَعْرِفُوَنهُ خَشاشٌ كرَأْسِ الَحيّة الُمَتَوقّدِ
82 فَآليْتُ لا يَنْفَكُّ كشْجِي بطانَةً لِعَضْبٍ رَقِيقِ الشَّفْرَتَيْنِ مُهَنَّدِ
83 حُسَامٍ إِذَا ما قُمتُ مُنتَصِراً به كفى الْعَوْدَ منه الْبَدءُ ليسَ بِمعْضَدِ
84 أَخِيِ تقَةٍ لا يَنْثَنيِ عَنْ ضَرِيبةٍ إِذَا قِيلَ مَهْلاً قالَ حاِجزُهُ قَدِي
85 إِذَا ابتدَرَ الْقَوْمُ السِّلاَحَ وَجدْتَني مَنيعاً إِذَا بَلّتْ بقَائِمِهِ يَدِي
86 وبَرْكُ هُجُودٍ قَد أَثَارتْ مَخَافتي بَوَادِيَهَا، أَمشِي بِعَضْبٍ مُجَرَّدِ
87 فَمرّتْ كَهاةٌ ذَاتُ خَيْفٍ جُلالَةٌ عَقِيلَةُ شَيْخٍ كَالوَبيلِ يَلَنْدَدِ
88 يَقُولُ وقَدْ تَرّ اْلوَظِيفُ وَسَاقُهَا أَلَستَ تَرى أَن قَد أَتَيْتَ بمؤْيِدِ
89 وقَالَ، ألا ماذَا تَرَوْنَ بِشَارِبٍ شَدِيدٍ عَلَيْنا بَغْيُهُ مُتَعَمِّدِ
90 وقَالَ، ذَرُوهْ إِنَّما نَفْعُها لَهُ وإِلاّ تكُفّوا قاصيَ الْبَرْكِ يَزْدَدِ
91 فَظَلّ اْلإِماءُ يَمْتَلِلْنَ حُوَارَهَا وَيُسْعَى بها بالسّديفِ اُلمسَرْهَدِ
92 فإِنْ مِتُّ فانْعِيني بِما أنَا أَهْلُةُ وَشُقِّي عَلَيَّ الَجَيْب يَا أبْنَةَ مَعْبَدِ
93 وَلا تَجْعَلِيني كامرِىءٍ لَيْسَ هَمُّهُ كهَمِّي وَلا يُغْنِي غَنائي ومَشْهَدِي
94 بَطِيءٍ عَن الُجْلَّي سَرِيع الى الخَنا ذَلُولٍ بأَجماعِ الرِّجَالِ مُلَهَّدِ
95 فَلوْ كُنْتُ وَغلاً في الرِّجالِ لَضَرَّني عَدَاوَةُ ذِي اْلأَصْحَابِ وَالُمَتوَحِّدِ
96 ولكِنْ نَفَى عني الرِّجالَ جَراءَتي عَلَيْهِمْ وَإِقْدَامِي وَصِدْفي وَمحْتَدِي
97 لَعَمْرُكَ ما أمْري عَلَيَّ بغُمَّةٍ نَهاري وَلا لَيْلي عَلَيِّ بسَرْمَدِ
98 ويَومٍ حَبَسْتْ النَّفْسَ عندَ عراكهِ حِفَاظاً عَلى عَوْراتِهِ والتَّهَدُّدِ
99 على مَوْطِنٍ يَخْشَى الْفْتَى عِندَهُ الرَّدى متى تَعْتَرِكْ فيهِ الْفَراِئصُ تُرْعَدِ
100 وَأَصْفَرَ مَضْبُوحٍ نَظَرْتُ حِوَارَهُ على النارِ واستَوْدَعْتُهْ كَفَّ مُجْمِدِ
101 ستُبْدِي لكَ الأَيَّامُ ما كُنْتَ جاهِلاً وَيَأْتِيكَ باْلأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ
102 وَيَأْتِيكَ باْلأَخْبارِ مَنْ لَمْ تَبعْ لَهُ بَتَاتاً وَلَمْ تَضْرِبْ لَهُ وَقْتَ مَوْعدِ

 

 

 


من مواضيعي :

ياحمامه
الـحـــب ماهو
غرام أحباب
سيـد المـلاح
قالوا عن الحب

العطوي غير متصل   رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
قديم 9 صفر 1426هـ, 07:09 م   #2
العطوي
موقوف

 

 

 


افتراضي

معلقة عمرو بن كلثوم




1 أَلا هُبِّي بصَحْنِكِ فَاصْبَحينا وَلا تُبْقِي خُمورَ الأَندَرِينا
2 مُشَعْشَعَةً كانَّ الحُصَّ فيها إِذا ما الماءُ خالَطَها سَخِينا
3 تَجُورُ بذي اللُّبَانَةِ عَنْ هَوَاهُ إِذا مَا ذاقَها حَتَّى يَلِينا
4 تَرَى الّلحِزَ الشّحيحَ إِذا أُمِرَّتْ عَلَيْهِ لمِالِهِ فيها مُهينا
5 صَبَنْتِ الْكَأْسَ عَنّا أُمَّ عَمْرٍو وكانَ الْكَأْسُ مَجْراها الْيَمِينا
6 وَمَا شَرُّ الثّلاثَةِ أُمَّ عَمْروٍ بِصاحِبِكِ الّذِي لا تصْبَحِينا
7 وَكَأسٍ قَدْ شَرِبْتُ بِبَعْلَبَكِّ وَأُخْرَى في دِمَشْقَ وَقَاصِرِينا
8 وَإِنَّا سَوْفَ تُدْرِكُنا الَمنَايَا مُقَدَّرَةً لَنا وَمُقَدِّرِينا
9 قِفِي قَبْلَ التَّفَرُّقِ يَا ظَعِينا نُخَبِّرْكِ الْيَقِينَ وَتُخْبِرِينا
10 قِفِي نَسْأَلْكِ هَلْ أَحْدَثْتِ صِرْماً لِوَ شْكِ الْبَيْنِ أَمْ خُنْتِ اْلأَمِينَا
11 بِيَوْمِ كَرِيهَةٍ ضَرْباً وَطَعْناً أَقَرَّ بِهِ مَواليكِ الْعُيُونا
12 وَإِنَّ غَداً وإِنَّ الْيَوْمَ رَهْنٌ وَبَعْدَ غَدٍ بِما لا تَعْلَمِينا
13 تُرِيكَ إِذا دَخَلْتَ عَلى خَلاءٍ وَقَدْ أَمِنَتْ عُيُونَ الْكَاشِحِينَا
14 ذِرَاعَي عَيْطَلٍ أَدْمَاءَ بَكْرٍ هِجَانِ اللَّوْنِ لَمْ تَقْرَأ جَنِينَا
15 وَثَدْياً مِثْلَ حُقِّ الْعَاجِ رَخْصاً حَصَاناً مِنْ أَكُفِّ الّلامِسِينا
16 وَمَتْنَيْ لَدْنَةٍ سَمَقَتْ وَطَالَتْ رَوَادِفُها تَنُوءُ بِما وَلِينا
17 وَمَأْكَمةً يَضِيقُ الْبَابُ عَنْها وَكَشْحاً قَدْ جُنِنْتُ بِهِ جُنُونا
18 وَسَارِيَتَيْ بِلَنْطٍ أَوْ رُخامٍ يَرِنُّ خَشَاشُ حَلْيِهِما رَنِينا
19 فَما وَجَدْتْ كَوَجْدِي أُمُّ َسْقبٍ أَضَلَّتْهُ فَرَجَّعَتِ الَحنِينا
20 وَلا شَمْطَاءُ لَمْ يَتْرُكْ شَقاها لَها مِنْ تِسْعَةٍ إِلا جَنِينا
21 تَذَكَّرْتُ الصِّبَا وَاشْتَقْتُ لَمَّا رَأَيْتُ حُمُولَهَا أُصُلاً حُدِينا
22 فَأَعْرَضَتِ الْيَمامَةُ وَأشْمَخَرَّتْ كأَسْيَافٍ بِأَيْدِي مُصْلَتِينَا
23 أَبَا هِنْدٍ فَلا تَعْجَلْ عَلَيْنا وَأَنْظِرْنا نُخَبِّرْكَ الْيَقِينا
24 بأَنَّا نُورِدُ الرَّايَاتِ بِيضاً وَنُصْدِرُهُنَّ حُمْراً قَدْ رَوِينا
25 وَأَيَّامِ لَنَا عزِّ طِوَالٍ عَصَيْنا الَملْكَ فيهَا أَنْ نَدِينا
26 وَسَيِّدِ مَعْشَر قَدْ تَوَّجُوهُ بِتَاجِ الُملْكِ يَحْمِي الُمْحَجرِينا
27 تَرَكْنا الَخيْلَ عَاكِفَةً عَلَيْهِ مُقَلَّدَةً أَعِنَّتَها صُفُونا
28 وَأَنْزَلْنا الْبُيُوتَ بِذِي طُلُوحٍ إِلَى الشَّامَاتِ تَنْفِي الُموِعدِينا
29 وَقَدْ هَرَّتْ كلابُ الَحيِّ مِنَّا وَشَذَّ ْبنا قَتادَةَ مَنَ يَلِينا
30 مَتَى نَنْقُلْ إِلى قَوْمٍ رَحَانا يَكُونُوا فِي الِّلقَاءِ لَها طَحِينا
31 يَكُونُ ثِفَاُلهَا شَرْقِيَّ نَجْدٍ وَلَهْوَتُها قُضاعَةَ أَجْمَعينا
32 نَزَلْتُمْ مَنْزِلَ الأَضْيَافِ مِنَّا فَأعْجَلْنا الْقِرَى أَنْ تَشْتِمُونا
33 قَرَيْنَاكُمْ فَعَجَّلْنا قِرَاكُمْ قُبَيْلَ الصُّبْحِ مِرْدَاةً طَحُونا
34 نَعُمُّ أُنَاسَنا وَنَعِفُّ عَنْهُمْ وَنَحْمِلُ عَنْهُمُ مَا حَمَّلُونا
35 نُطَاعِنُ مَا تَراخَى النّاسُ عَنَّا وَنَضْرِبُ بِالسُّيُوفِ إِذَا غُشِينا
36 بِسُمْرٍ مِنْ قَنا الَخطِّيِّ لُدْنٍ ذَوَابِلَ أَوْ بِبِيضٍ يَخْتَلِينا
37 كأَنَّ جَمَاجِمَ الأَبطَالِ فِيها وَسُوقٌ بِالأَمَاعِزِ يَرْتَمِينا
38 نَشُقُّ بِهَا رُؤُوسَ الْقَوْمِ شَقا وَنَخْتَلِبُ الرِّقَابَ فَتَخْتَلينا
39 وَإِنُّ الضِّعْنَ بَعْدَ الْضِّعْنِ يَبْدُو عَلَيْكَ وَيُخْرِجُ الدَّاءَ الدَّفِينا
40 وَرِثْنا الَمجْدَ قَدْ عَلَمِتْ مَعَدٌّ نُطَاعِنُ دُونَهُ حَتَّى يَبِينا
41 وَنَحْنُ إِذا عِمادُ الْحَيِّ خَرَّتْ عَنِ الأَحْفَاضِ نَمْنَعُ مَنْ يَلينا
42 نَجُدُّ رُؤُوسَهُمْ فِي غَيْرِ بِرٍّ فَما يَدْرُونَ مَاذا يَتَّقُونا
43 كأَنَّ سُيُوفَنا مِنّا وَمِنْهُم مَخَارِيقٌ بِأَيْدِي لاعِبِينا
44 كانَّ ثِيابَنا مِنّا وَمِنْهُمُ خُضِبْنَ بِأُرْجُوانٍ أَوْ طُلِينا
45 إِذا ما عَيَّ بالإِسْنافِ حَيٌّ مِنَ الَهوْلِ الُمَشَّبهِ أَنْ يَكُونا
46 نَصَبْنا مِثْلَ رَهْوَةَ ذَاتَ حَدِّ مُحَافَظَةً وكُنّا الْسّابِقِينا
47 بِشُبَّانٍ يَرَوْنَ الْقَتْلَ مَجْداً وَشِيبٍ في الُحرُوبِ مُجَرَّبِينا
48 حُدَيَّا النّاسِ كُلّهِمُ جَمِيعاً مُقَارَعَةً بَنيهِمْ عَنْ بَنِينا
49 فَأَمَّا يَوْمَ خَشْيَتِنا عَلَيْهِمْ فَتُصْبِحُ خَيْلُنا عُصَباً نُبِينا
50 وَأَمَّا يَوْمَ لا نَخْشَى عَلَيْهِمْ فَنُمْعِنُ غَارَةً مُتَلَبِّبِينا
51 بِرَأْسٍ مِنْ بَني جُشَمِ بْنِ بَكْرٍ نَدُقُّ بِهِ السُّهُولَةَ وَالُحزُونَا
52 أَلا لا يَعْلَمُ الأَقْوامُ أَنَّا تَضَعْضعْنا وَأَنَّا قَدُ وَنِينا
53 أَلا لا يَجْهَلَنْ أَحَدٌ عَلَيْنَا فَنَجْهَلُ فَوْقَ جَهْلِ الَجاهِلِينا
54 بأيِّ مَشِيئَة عَمْرَو بْنَ هِنْدٍ نَكُونُ لِقِيلِكُمْ فيها قَطينا
55 بأَيِّ مَشِيئَة عَمْرَو بْنَ هِنْدٍ تُطيع بِنا الْوُشَاةَ وَتَزْدَرِينا
56 تَهَدَّدْنا وَأَوْعِدْنَا رُوَيْداً مَتى كُنّا لأُمِّكَ مَقْتَوِينا
57 فَإِنَّ قَنَاتَنا يا عَمْرُو أَعْيَتْ عَلى الأَعْدَاءِ قَبْلَكَ أَنْ تَلِينا
58 إِذا عَضَّ الثِّقافُ بها اشْمأَزَّتْ وَوَلَّتْهُ عَشَوْزَنَةً زَبُونا
59 عَشَوْزَنَةً إِذا انْقَلَبَتْ أَرَنَّتْ تَشُجُّ قَفَا الُمثَقِّفِ وَالَجبِينا
60 فَهَلْ حُدِّثْتَ في جُشَمِ بْنِ بَكْرٍ بِنَقْصٍ في خُطُوبِ الأَوَّلِينا
61 وَرِثْنا مَجْدَ عَلْقَمَةَ بنِ سَيْفٍ أَباحَ لَنَا حُصُونَ الَمجْدِ دِينا
62 وَرِثْتُ مُهَلْهِلاً وَالْخَيرَ مِنْهُ زُهَيْراً نِعْمَ ذُخْرِ الذّاخِرينا
63 وَعَتَّاباً وَكُلْثُوماً جَمِيعاً بِهِمْ نِلْنا تُراثَ الأكْرَمِينا
64 وَذا الْبُرَةِ الَّذِي حُدِّثْتَ عَنْهُ بِهِ نُحْمَى وَنَحْمِي الُمحْجَرينا
65 وَمِنَّا قَبْلَةُ الْسّاعِي كُلَيْبٌ فأيُّ الَمجْدِ إِلا قَدْ وَلِينا
66 مَتَى نَعْقِدْ قَرِينَتَنا بِحَبْلٍ تَجُذَّ الْحَبْلَ أَوْ تَقِصِ الْقَرِينا
67 وَنُوَجدُ نَحْنُ أَمْنَعَهُمْ ذِمَاراً وَأَوْفاهُمْ إِذا عَقَدُوا يَمينا
68 وَنَحْنُ غَداةَ أُوِقدَ في خَزَازَى رَفَدْنَا فَوْقَ رِفْدِ الرافِدِينا
69 وَنَحْنُ الَحابِسُونَ بِذِي أَرَاطَى تَسَفُّ الجِلّةُ الْخُورُ الدَّرِينا
70 وَنَحْنُ الْحَاِكُمونَ إِذا أُطِعْنا وَنَحْنُ الْعَازِمُونَ إِذا عُصِينا
71 وَنحْنُ التَّارِكُونَ لِما سَخِطْنا وَنَحْنُ الآخِذُونَ لِما رَضِينا
72 وَكُنَّا الأَيْمَنِينَ إِذا الْتَقَيْنا وَكاَنَ الأَيْسَرِينَ بَنُو أَبِينا
73 فَصَالُوا صَوْلَةً فِيمَنْ يَلِيهِمْ وَصُلْنا صَوْلَةً فيمَنْ يَلِينا
74 فآبُوا بالنِّهابِ وبالسَّبايا وَإِبْنا بالُمُلوكِ مُصَفَّدِينا
75 إِلَيْكُمْ يا بَني بَكْرٍ إِلَيْكُم أَلَمَّا تَعْرِفُوا مِنَّا الْيَقِينا
76 أَلَمَّا تَعْلَمُوا مِنّا وَمِنْكم كَتَائِبَ يَطَّعِنَّ وَيَرْتَمِينا
77 عَلَيْنا الْبَيْضُ وَالْيَلَبُ الْيَماني وَأَسْيَافٌ يَقُمْنَ وَيَنْحَنِينا
78 عَلَيْنا كُلُّ سَابِغَةٍ دِلاصٍ تَرَى فَوْقَ النِّطاقِ لها غُضونا
79 إِذا وُضِعَتْ عَنِ الأَبْطالِ يَوْماً رَأَيْتَ لَها جُلودَ الْقَوْمِ جُونا
80 كأَنَّ عُضُونَهُنَّ مُتُونُ غَدْر تُصَفِّقُهَا الرِّيَاحُ إِذا جَرَيْنا
81 وَتََحْمِلُنا غَداةَ الرَّوْعِ جُرْدٌ عُرِفْنَ لَنا نَقَائِذَ وَافْتُلِينا
82 وَرَدْنَ دَوَارِعاً وَخَرَجْنَ شُعْثاً كامثال الرِّصائِعِ قَدْ بَلِينا
83 وَرِثْناهُنَّ عَنْ آبَاءِ صِدْقٍ وَنُورِثُها إِذا مُتْنا بَنِيْنا
84 عَلى آثَارِنَا بِيضٌ حِسانٌ نُحَاذِرُ أَنْ تُقَسَّمَ أَوْ تَهونا
85 أَخذْن عَلى بُعُولَتِهِنَّ عَهْداً إِذَا لاقُوْا كَتَائِبَ مُعْلِمِينَا
86 لَيَسْتَلِبُنَّ أَفْرَاساً وَبِيضاً وَأَسْرَى فِي الْحَدِيدِ مُقَرَّنِيناً
87 تَرَانَا بَارِزِينَ وَكُلُّ حَيِّ قَدِ اتَّخَذُوا مَخَافَتَنا قَرِينا
88 إِذا مارُحْنَ يَمْشِينَ الُهوَيْنَى كَما اضْطَرَبَتْ مُتُونُ الشَّارِبِينا
89 يَقُتْنَ جِيادَنَا وَيَقُلْنَ لَسْتُمْ بُعُولَتَنَا إِذَا لَمْ تَمْنَعونا
90 ظَعائِنَ مِنْ بَني جشَمِ بِنِ بَكْرٍ خَلَطْنَ بِميسَمٍ حَسَباً وَدِينا
91 وَمَا مَنَعَ الْظَّعائِنَ مِثْلُ ضَرْبٍ تَرَى مِنْهُ الْسَّواعِدَ كالقُلِينا
92 كأَنَّا وَالْسُّيُوفُ مُسَلَّلاتٌ وَلَدْنا الْنَّاسَ طُرَّا أَجْمَعِينا
93 يُدَهْدُونَ الرُّؤُوسَ كما تُدَهْدِي حَزَاوِرَةٌ بأَبْطَحِهَا الْكُرِينا
94 وَقَدْ عَلِمَ الْقَبَائِلُ مِنْ مَعَدِّ إِذَا قُبَبٌ بِأَبْطَحِهَا بُنِينا
95 بِأَنّا الُمطْعِمُونَ إِذَا قَدَرْنَا وَأَنَّا الُمهْلِكُونَ إِذَا ابْتُلِينا
96 وَأَنَّا الَمانِعُونَ لِما أَرَدْنا وَأَنَّا الْنَّازِلُونَ بِحَيْثُ شِينا
97 وَأَنّا التَّارِكُونَ إِذَا سَخِطْنَا وَأَنّا الآخِذُونَ إِذَا رَضِينا
98 وَأَنّا الْعَاصِمُونَ إِذَا أُطِعْنْا وَأَنّا الْعازِمُونَ إِذَا عُصِينا
99 وَنَشْرَبُ إِنْ وَرَدْنَا الَماءَ صَفْواً وَيَشْرَبُ غَيْرُنَا كَدِراً وَطِينا
100 أَلا أَبْلِغْ بَني الْطَّمَّاحِ عَنَّا وَدُعْمِيًّا فَكَيْفَ وَجَدْتُمونا
101 إِذَا مَا الَملْكُ سَامَ الْنَّاسَ خَسْفاً أَبَيْنا أَنْ نُقِرَّ الذُّلَّ فِينا
102 مَلاَنا الْبَرَّ حَتَّى ضَاقَ عَنَّا وَمَاءَ الْبَحْرِ نَمَلؤُهُ سَفِينا
103 إِذا بَلَغَ الْفِطَامَ لَنا صَبِيٌّ تَخِرُّ لَهُ الْجَبابِرُ ساجِدِينا

 

 

 


من مواضيعي :

الانسان والقوى الداخلية
انتظار ..!!
ياحمامه
مثلث العنف التربوي وانعكاساته على النمو التربوي للطفل
سيـد المـلاح

العطوي غير متصل   رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
قديم 9 صفر 1426هـ, 10:40 م   #3
فارس القبيلة

المشرف العام

 
الصورة الرمزية لـ فارس القبيلة
إرسال رسالة عبر MSN إلى فارس القبيلة

 

 

 


افتراضي

يعطيك الف عافيه اخوي العطوي
على هذا المجهود وتسلم يدينك

 

 

 


ارجو من جميع الاعضاء عدم وضع صور نساء في التواقيع
والصور الرمزيه وعدم وضع ايميلات في التواقيع
وكل عام وانتم بخير

اعضائنا الاعزاء تم تحديد عدد المواضيع المسموح كتابتها في اليوم الواحد بـموضوعين فقط
تنسيق النص الخاص - هام ارجوا الاطلاع عليه من الجميع

من مواضيعي :

هل تصدق هذة المناظر في الصومال
نهج الشرف
برنامج القرآن الكريم للجوال
متخفياً في هيئة مريض أُصيب بنوبة قلبية
الشاعر مدحت

فارس القبيلة غير متصل   رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
قديم 10 صفر 1426هـ, 12:59 ص   #4
شهااااب جهينه
ضيف

 

 

 


افتراضي

العطوي
كفووو والله
ويعطيك الف الف عافيه اخوي

 

 

 


من مواضيعي :

صور لناطحات سحاب
اخوان لكم بالعيص
مصيبه راح تحل علينا
توقيع للأخ / امير جهينه
الجار قبل الدار (صور)

  رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
قديم 12 صفر 1426هـ, 04:40 ص   #5
العطوي
موقوف

 

 

 


افتراضي

اخي فارس القبيله

مشكور على الاطراء

شهاااب ماعليك زود

وابي مشاركه من الاعضاء الكرام

تحياتي للجميع

 

 

 


من مواضيعي :

الانسان والقوى الداخلية
انتظار ..!!
عودة (اعلان حب)
مثلث العنف التربوي وانعكاساته على النمو التربوي للطفل
غرام أحباب

العطوي غير متصل   رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
قديم 20 شوال 1428هـ, 10:05 م   #6
ملك جهينه
موقوف
 
الصورة الرمزية لـ ملك جهينه

 

 

 

آخر وسام للعضو

وسام العضو البروزني لمن تجاوز 1000 مشاركه

ملك جهينه غير متصل   رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح



جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن " 11:42 م.


Powered by: vBulletin Version 3.0.7
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

احصائيات جهينة في رتب