17 ذو الحجة 1427هـ, 03:51 م
#1 ليله من ليالي شهــــــــــــــــــرزاد بسم الله الرحمن الرحيم
سمعنا كثيرا عن شهرزاد ولياليها وقصصها في رمضان
من منى لم يسمع بها لا اظن اني سوف اجد احد لا يعرف من هي شهرزاد .
اليوم سوف احكيلكم قصة من قصص شهرزاد
كان يا مكان في قديم الزمان في سالف العصر والاوان
كان هنالك شاب يمشي في الشارع لقد كان حزين
لقد كان تايها بعد ان ماتت امه كان حزينا عليها كان يائسا من الحياة نعم كان يتمنى الموت!!!!!!!! لانه لم يكن له هدف لكي يعيش من اجله
لقد مات جميع الناس في عينه بعد ان ماتت امه, نعم لقد مات الجميع لم يعد يشعر بهم لقد كان خايفا من كل الذين حولة و كان يشعر بانه كان عايش متغرب رغم انه وسط عائلتة فابوة واخوانه معه وبجانبة ولاكنة كان لا يشعر بهم لقد كان يشعر بلوحدة.
كان يسير بخطاء ثابته وهو سرحان مشغول البال يفكر ماذا سوف يحصل له
كيف سوف يعيش؟؟؟؟؟؟؟ ولمن سوف يعيش!!!!!!!!!
لقد كان محطما مثل المراءت الصافية المكسورة
نعم لقد هشمته حادثة وفات والدته
ظل يسير ويسير ويسير وهو ينظر نظرت ضعف من الغد
ظل يسير لساعه
ظل يسير ليوم
ظل يسير لشهر
ظل يسير لسنين
لم يتغير في حياته شي
منذ وفات والدته وهو كما هو حزين
ينتظر متى ياتي اجلة!!!!!!!!!!!
ينتظر متى ينطفي شوقة لوالدتة
متى يذهب لوريتها
نعم لقد كان يتمنى ان يموت كي يذهب لوالدته لانه كان يعتقد ان بموتة سوف يذهب لمن يحب .
كان فاقد لك شي حلو في الحياة ,كان ينظر لمن حولة وهم سعيدين وهو حزين ,ويقول في نفسة لماذا انا هكذا.
ولكنة كان دايما يحمد ربة على حالة .
وفي اثنا سيرة
كان يمر في الاماكن التي كانت والدته تصطحبة اليها
كان يبكي كلما راها
كان عايشا فقط على ذكرى والدته
وهو يسير ويقطع الطرقات حافي القدمين
حدثت المفاجة
نعم لقد حدثة المفاجة اتاه ما اراد
نعم اتاه
اتت سيارة مسرعه سرعه جنونية
وصدمته
وهو يطير في السماء من قوت الصدمة كان فرحا
كان يضحك مبتسما
وكان لسان حاله يقول
واخيرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااا
ولكن للاسف لم تكتمل فرحتة
يا الاسف
لم يمت
نعم لم يمت
فقد اتت فتاة جميلة انقذت حياته
اخذته بسيارتها واسعفتة
لقد دخل في غيبوبة , كان مبتسما
كانت تزورة في المستشفى كل يوم ,تنظر له تجدة مبتسما فرحا.
علمت ان وراء هذا الشاب سرا وسرا كبيرا
وبقوة فضولها قررت ان تعرف ما سرهذا الشاب,كانت تنتظر ان يفوق من غيبوبتة بفارغ الصبر ,وهو كان يحسب انه ميت
لذالك كان يضحك
كان يشعر انه ذاهب الى والدتة
كان يشعر بحنانها بجانبة
كان يشعر ان عطفها جالسا بجانبة
ومن فرحتة بشعور الحنان والعطف والحب فاق من غيبوبتة
ليـــــــــــــــــجد المفاجة
فتاة جميلة واقفة على الشباك ومعطيته ظهرها كان يحسبها والدته
رفع يده اليها
وهو يقول اماااااااااه
امااااااااااااااااااه
بتعب
بصوت هش
بصوت رقيق ظعيف
واذا هي تلتفت الية بخجل
وتقول له الحمد الله على السلامة
انبكم الولد
لم يستطع ان يقول كلمة واحدة
لم يستطع ان يحرك ساكنا
لم يستطع حتى ان يرد عليها ويقول لها الله يسلمك
لم يستطع حتى شكرها على ما فعلته معه فهي من انقذ حياتة ,
وبعد دقايق من الصمت
تجمع القوى
استطاع ان يتكلم
فقال لها
من انت؟من اين طلعت لي ؟لماذا انت هنا؟ماذا تريدين مني ؟واين امي ؟؟؟؟؟؟
اين ذهبت لقد كانت بجانبي كنت اشعر بها اين هياااااااااااااااااااااااا؟؟؟؟؟؟؟؟
لقد كان يصرخ
كان يبكي
كان يلطم
كان يردد
اريد امي
اريد امي
اريد امي
وكانه اصاب بهستريا
والفتاة ساكتة ,تراقبة بصمت
بهول , بفجعة .
ولسان حالها يقول ماذا اصابة لقد كان مبستما هو نايم !!!!!!!!
ظلت تراقبة ودموعها تجرح خدها
لقد حنت عليه, شعرت ان من واجبها ان تساعده وتعوضة عن احزانة , شعرت انه ملكها
, شعرت بانه هو حلمها.
وبعد ان تعب من البكاء و هداء الشاب قليلا قالت له لقد تعرضت لحادث وانا من انقذك
فقال لها ليتك لم تنقذيني , وجلس يتمنى انه لو مات في لحظة الحادث
قالت له لا تقول هكذا لماذا تتمنى الموت؟
وهي تبكي
قال لها ولماذا انت تبكين
قالت لا شي
قالت له الان تشكرني على انقاذي لحياتك !!!!!!!!!!!!!!!
قال لها لا اغربي عن وجهي ,لا اريد ان اراك.
ذهبت وهي تبكي
ذهبت وهي خايفة عليه
ذهبت وهي تفكر فية
ذهبت وهي تقول ماذا سوف يحل بة
ذهبت وهي متاكدة بانها سوف تراه مرة اخرى
خرج من المستشفى
ذهب وهو يفكر في من انقذته
بانه جرحها
ذهب وهو يقول لنفسة انا لم يسبق لي وان غلطت على احد لماذا اغلط على من ساعدني؟
كان يفكر فيها
مر اسبوع
ومر شهر
ومر شهرين
ومرة سنة
وبعد سنة
كان يسير في نفس المكان الذي حصل له فية الحادث
كان يريد ان يتذكرها
كان يريد ان يقول لها كل سنة وانت طيبة
لانه كان يشعر بان يوم مولدة يوم الحادثة
فوجد المفاجة وجدة فتاتة تقف في نفس المكان
اقترب منها وهو غير مصدق لما تراه عيناه
هل هو انت؟
رائتة قالت له ماذا تريد ومن انت؟؟؟؟؟
عرفته ولا كنها كانت خايفة من ردت فعلة بان تتكرر ويجرها مرة اخرى
قال لها انا اتيت كي اشكرك على انقاذي
قالت له وهي فرحة,معقولة انت لم تنسني !!!هل ما زلت متذكرني؟
قال لها لم تغيب صورتك عن عيني ولا ثانية ,كنت كل يوم اعاتب نفسي بما فعلته معك من وقاحة.
قالت له لا تقل ذالك انت كنت في حالة يرثى لها ولكن اليوم مشالله بخير.
قال لها كله بفضل الله ثم بفضلك.
كان يريد ان يعبر لها عن حبة
عن جاذبيتة لها لانها لم تغبر عن تفكيرة طول الايام الماضية
وهي كانت تريد ان تعبر له عن سعادتها وانها تفكر فيه ايضا ,ولكن كان كل واحد يريد الاخر ان يبداءبلكلام .
وبعد ان مرة ايام وهما صامتان قرر هو بداء بلكلام
وقال لها
يا انستي
هل تسمحين لي ان اخبرك بشي في خاطري
قالت وهي خجلة وانت هل تسمح ان اخبرك بماء في خاطري
قال سوف ابداء انا
قالت له كلي اذان صاغية تفضل
قال لها اني احب فتاة ولكني لا اعرفما شعورها نحوي لا اعلم اذا كانت تحبني او لا وخايف ان اعبر لها وخايف من ردت فعلها.
قالت هل اعرفها
قال لها لا
قالت وهي غاضبة وانا اشلي صلاح روح قولها
قال لها طيب قولي لي انت وش كنتي تبغي تقولين
قالت له انا احب شخص ولكن خايفة من ردت فعلة ,خايفة ان يكون يحب فتاة اخرى , خايفة ان تكون فتاة تسكن قلبة غيري.
قال لها وهل اعرفة؟
قالت له لا
قال وهو غاضب وانا اشلي صلاح
وذهب كل واحد في حال سبيلة
وبعد كم ساعه اتصل الولد بالفتاة وهو يقول لها انا متضايق وحزين
قالت له وانا كذالك
قال انا اريد ان اخبرك بلحقيقة
قالت تفضل
قال انا كذبت عليك حين اخبرتك بانك لا تعرفين من هي من احب انت تعرفينها
قالت له ومن هي
قال انت من احب
قالت له وهي فرحة, وانا لقد كذبت عليك فات تعرف من احب
فال لها من
قالت له انت من احب
فرحا الاثنين
شعراء انهما مثل العصافير تغرد في السماء
ظلاء يحلمان بسعاده ظلا يحلمان بلغد والمستقبل ,وهما فريحين.
وبعد مرور سنة
اختفت الفتاة لمدة شهر
بحث عنها الشاب ولكنة لم يجدها
وبعد شهر اتت له
وقالت له
انا ما احبك ولا اريدك وما اصلح لك !!!!!!!!!!!!!!
قال لها معقولة انت تكذبين
الان تاتين لي لتقولي لي بانك لا تحبيني
هل كنتي تكذبين علي طول الفترة السابقة
هل كنت احلم
وهو يبكي
وهي تبكي وتقول له والله احبك ولكن
قال لها ولكن ماذا
قالت له والدي
قال ماذا به والدك
قالت اتى بعريس وسوف يزوجني به
قال ماذا
صمت قليلا ثم قال لها
لا عليك سوف اكلم والدي سوف اخطبك
قالت له وهي فرحة من جد
قال لها نعم ولن اتخلى عنك ابدا .
ذهب الشاب الى والدة
وهو سعيد
قال له ابي اريد ان اتزوج
كان الاب في غايت الساعادة حيث قال يا هلا والله هذي الساعه المباركة
بنت عمك تنتظرك !!!!!!!
قال الشاب ماذا ؟انا ما ابغ بنت عمي.!! انا ابغ وحدة ثانية.
قال الاب وهو غاضب مين وحدة ثانية
قال الفتاة التي انقذتني
قال الاب يا ولدي احنا قبايل ما نتزوج غير من قبيلتنا ,اختار اي وحدة في القبيلة وانا ازوجك هي بس من برى القبيلة انسى لو تموت منت متزوج.
قال الشاب لكن يا ابي انا احبها
رد ابية لا لكن ولا شي ,واذا تزوجتها سوف اغضب عليك الى يوم الدين
قال الابن وهو حزين حاظر يا ولدي لن اتزوجها سوف اضحي من اجل رضاك.
وذهب لفتاتة وهو حزين
قالت له ماذا بك
قال لها لا شي
طيب لماذا وجهك اصفر ؟
قال والدي رفض
قالت له كنت عارفة
قالت له وانا والدي سوف يزوجني ما الحل,هل تستطيع ان تقنع والدك
قال لها لقد قال لي سوف اغضب عليك الا يوم القيامة لو تزوجت وحده مهي من القبيله.
قالت وهي تبكي ماذا,هل تتخلى عني؟
قال لا ولكن والدي له حق علي.
قالت وانا
قال لها وانت ايضا والدك له حقا عليك لا تغضبية ولا تعصية
قالت له حاظر .
وذهب الولد في طريق
وذهبت الفتاة في طريق اخر
ومن يومها لم يعلم الولد ماذا حل بعشيقته؟ ولا الفتاة لا تعلم ماذا حل في حبيبها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وتوتا توتا خلصت الحتوتتا
{{{{{{ حاس ان في ناس مكوعة وجايبة فنجال شاهي وقهوة وتقرى ههههههههههه
مع تحيات
ابو مزاحم