استأذن من الاخ ابوعبدالله
في الجواب عن سؤال الاخ العزيز ابو سطام
يقول عليه الصلاة والسلام (من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين )
وارجو من الله ان يشملنا هذا الحديث وان الله يريد بنا خيرا
اما بالنسبة للسؤال
هذاجواب للشيخ ابن عثيمين اختصرته
وهو كتاب للشيخ منتشر وفيه من الفوائد الشيء الكثير
يقول الشيخ
اختلف العلماء في زيارة النساء للقبوروالعلماء على ثلاثة أقوال: القول الأول:
تحريم زيارة النساء للقبور، بل إنها من كبائر الذنوب، لهذا الحديث . . .
القول الثاني: كراهة زيارة النساء للقبور كراهة لا تصل إلى التحريم،
وهذا هو المشهور من مذهب أحمد عن أصحابه، لحديث أم عطية:
"نهينا عن اتباع الجنائز، ولم يعزم علينا" القول الثالث:
أنها تجوز زيارة النساء للقبور،
والصحيح القول الأول، ويجب عن أدلة الأقوال الأخرى:
بأن الصريح منها غير صحيح،
والصحيح غير صريح، فمن ذلك: أولاً: دعوى النسخ غير صحيحة،
لأنها لا تقبل إلا بشرطين: 1- تعذر الجمع بين النصين،
والجمع هنا سهل وليس بمتعذر، لأنه يمكن أن يقال: إن الخطاب في قوله:
"كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها" للرجال،
والعلماء اختلفوا فيما إذا خوطب
الرجال بحكم: هل يدخل النساء أو لا؟ وإذا قلنا بالدخول - وهو الصحيح ـ،
فإن دخولهن في هذا الخطاب من باب دخول أفراد العام في العموم، وعلى هذا
يجوز أن يخصص بعض أفراد العام بحكم يخالف العام، وهنا نقول
قد خص النبي صلى الله عليه وسلم النساء من هذا الحكم،
فأمره بالزيارة للرجال فقط، لأن النساء أخرجن بالتخصيص من هذا العموم
بلعن الزائرات، وأيضاً مما يبطل النسخ قوله: "لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم
زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج" ومن المعلوم أن قوله:
"والمتخذين عليها المساجد والسرج"، لا أحد يدعي أنه منسوخ،
والحديث واحد، فادعاء النسخ في جانب منه دون آخر غير مستقيم،
وعلى هذا يكون الحديث محكماً غير منسوخ،
انتهى
اختصرت الكثير من كلام الشيخ وهو رد على من يرون جواز زيارة النساء للقبور
ومنهم الشيخ الالباني رحمه الله وله في ذلك كتاب
وهذه فتوى اللجنة الدائمة للإفتاء
لقد سمعت في الإذاعة من بعض العلماء يقرأ حديث وهو
( لعن الله زائرات القبور ) ثم قرأت حديثا آخر
( كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فإنها تذكركم الآخرة )
او كما قال صلى الله عليه وسلم وقد بقيت حائرا فأفيدوني كيف أجمع بينهما ؟
الجواب : زيارة القبور للنساء لا تجوز ,
وحديث ) كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها )
ليس ناسخا لحديث ) لعن الله زائرات القبور )
بل عموم حديث ) كنت نهيتكم ) ..... إلى آخره مخصص بحديث
( لعن الله زائرات القبور ) وبذلك يجمع بين الحديثين
وعليه تشرع زيارة القبور للذكور من الناس دون النساء
وهذا هو الصحيح من قولي العلماء
ارجو ان اكون وفقت في المشاركه في هذا الموضوع
.
آخر تعديل بواسطة ابومعاذ ، 17 ذو الحجة 1427هـ الساعة 08:27 ص.