علوم وتكنلوجيا: إجراء عملية استبدال صمام قلب من دون الحاجة إلى فتح منطقة الصدر
علوم وتكنلوجيا: إجراء عملية استبدال صمام قلب من دون الحاجة إلى فتح منطقة الصدر
برلين ـ وكالات:
في خطوة إيجابية تبشر بتطور جراحة القلب في العالم، وازدياد فرص نجاحها، تمكن المركز الصحي الألماني لمدينة ميونيخ الجنوبية لأول مرة من إجراء عملية استبدال صمام قلب لطفل يبلغ عمره ست سنوات، من دون الحاجة إلى فتح منطقة الصدر.
وقد أجريت هذه العملية التي تفتح آفاقاً جديدة في مجال جراحة القلب على غير المألوف، إذ انه في مثل هذه العمليات يقوم الأطباء بفتح منطقة الصدر ليتمكنوا من إجراء عملية استبدال الصمام.
إلى ذلك أوضح مدير المستشفى شتيفان لانجي في حديث بثته محطة التلفزيون الألمانية "زد دي اف" أن أكثر من 250 طبيبا متخصصاً تابعوا إجراء العملية التي استغرقت ساعتين، موضحاً انه تم خلال العملية التي جرت بدون تعقيدات إدخال الصمام التعويضي إلى الموضع المخصص له في القلب بمساعدة مسبار وعبر وريد المغبن، مبيناً أن القلب كان يقوم بأدائه ويخفق خلال العملية بدون العمل على توقيفه.
والغريب أن الأطباء أنجزوا العملية دون الاستعانة حسب المألوف حتى الآن بآلة قلب أو رئة بل إنها أجريت وكان القلب يؤدي عمله الذاتي بنفسه.
تقنية جديدة لعلاج صمامات القلب
وفي السياق ذاته أعلن الدكتور مجدي يعقوب، جراح القلب المصري الشهير عن اعتزامه التعاون مع الدكتور أحمد زويل، الحائز على جائزة نوبل للعلوم، في أبحاث لعمل صمامات قلبية باستخدام تقنية النانوتكنولوجي.
وأشار إلى أن الأبحاث ستجرى ضمن مشروع شامل يخطط له لإقامة بنية تعاونية طبية ضخمة معنية بأمراض القلب في العالم العربي بالتعاون مع جامعات إمبيريال وأكسفورد وفلورنس ومكتبة الإسكندرية ومعهد مجدي يعقوب بلندن.
وأضاف: أن المشروع بدأ فعلياً بوحدة أبحاث في الإسكندرية ستعقبها وحدات أخرى في مدن مصرية وعربية، ويشارك فيها بالعمل أطباء وعلماء من شتى بقاع العالم، وهي تدرس حالياً مرض التضخم الشديد في عضلة القلب، الذي يحدث نتيجة تحورات جينية وراثية، ويؤدي إلى الوفاة المفاجئة وإلى مضاعفات خطيرة، مشيراً إلى أنه يمكن تركيب جهاز يمنع هذه الوفاة.
وأفاد الدكتور يعقوب أنه يجري أيضاً عمل أبحاث على نوع من الفاكسينات المضادة للميكروب السبحي الذي يصيب الأطفال بالحمى الروماتيزمية لكي يناسب نوع Gas الموجود في مصر.
صمامات من خلايا المنشأ
يذكر أن علماء سويسريون قد تمكنوا لأول مرة من تطوير صمامات قلوب بشرية عن طريق "خلايا المنشأ"، مما يفتح المجال في ما بعد لإصلاح العديد من العيوب في قلب الإنسان.
وأوضح العلماء أن التوصل إلى تطوير مثل هذه الصمامات في المختبر، أثناء فترة الحمل، بطريقة تمكن من زرعها في جسد الرضيع بعد ولادته، ستمكن الإنسان في يوم ما من استبدال مكونات القلب، في بعض الحالات وحتى قبل الولادة.
وأضاف العلماء: أن هذه الثورة الطبية التكنولوجية التي تطبق على الأطفال والبالغين، قد تعود بالاستفادة من صمامات أكثر فعالية من تلك التي يتم انتزاعها من جثث متوفين أو الأخرى المصنعة.
يذكر أن فشل القلب يعني عجزه عن ضخ الدم إلي الشرايين، وأسبابه الشائعة تعود إلى الترسبات الدهنية علي جدران الشرايين.
منقول من جوجل
[img] معلومة جديدة ذكر فصل في دراسة مستقبلية للحكومة البريطانية أن الروبوتات الذكية قد تطالب في يوم من الأيام بحقوقها القانونية، تماما مثل البشر.
وفي حال تم هذا الأمر، فإن حكومات العالم سيتوجب عليها عندها أن تؤمن لهذه الروبوتات حقوقها الاجتماعية مثل السكن بل وحتى الرعاية الصحية الخاصة بها(أي إصلاح أعطالها).
وهذه التنبؤات تغطيها الدراسة في مائتين وخمسين صفحة وهي تتطلع إلى التطورات التي يمكن أن تحصل في هذا المجال ومجالات أخرى على مدار الخمسين عاما القادمة. فهـل يعقـل ان تكـون؟
مشاركة: علوم وتكنلوجيا: إجراء عملية استبدال صمام قلب من دون الحاجة إلى فتح منطقة الصدر
رداد , جابر العلوني , ابو عبدالله , هوني
مشكورين كل الشكر علي المرور الكريم
واللـه يشـفي مـرضي المسـلمين
[img] معلومة جديدة ذكر فصل في دراسة مستقبلية للحكومة البريطانية أن الروبوتات الذكية قد تطالب في يوم من الأيام بحقوقها القانونية، تماما مثل البشر.
وفي حال تم هذا الأمر، فإن حكومات العالم سيتوجب عليها عندها أن تؤمن لهذه الروبوتات حقوقها الاجتماعية مثل السكن بل وحتى الرعاية الصحية الخاصة بها(أي إصلاح أعطالها).
وهذه التنبؤات تغطيها الدراسة في مائتين وخمسين صفحة وهي تتطلع إلى التطورات التي يمكن أن تحصل في هذا المجال ومجالات أخرى على مدار الخمسين عاما القادمة. فهـل يعقـل ان تكـون؟