"وحيدة السعودية" تمزج العامي بالفصيح في أصبوحة شعرية
المدينة المنورة: يسرى مكي
مزجت الشاعرة عيدة العروي المعروفة بـ"وحيدة السعودية" بين الشعبي والفصيح، وبين الوجدانيات والاجتماعيات، في الأصبوحة الشعرية التي نظمها فرع الطالبات في الجامعة بالمدينة المنورة صباح الأحد المنصرم.
وتناولت عيدة العروي من خلال قصائدها مجموعة من الاهتمامات، مركزة على هموم المرأة السعودية والشرقية.
وافتتحت الشاعرة أصبوحتها بقصيدة شعبية نظمتها بالمناسبة، وتضمنت وفاء للجامعة بالمدينة المنورة، والتي كانت قد تخرجت فيها قبل 10 سنوات.
وخاطبت الشاعرة، في الأصبوحة التي حضرتها أعداد كبيرة من طالبات الجامعة إضافة إلى مثقفات وأديبات ومهتمات من خارجها الإنسان والمكان، عبر قصائد وطنية واجتماعية قابلت فيها مسائل مثل: كيف تحب المرأة الشرقية؟ وجاء في أبيات مختارة من قصيدة فصحى بعنوان "الحب... أيها الشرقي":
"يا أيها الراحل الباقي على طللي=هل أشرعتْ فيك أشجاني أغانيها؟
هذا الطريق كتبنا فيه قصتنا=وهل تُراك، ولم نتركه، تنهيها؟
ما الحب يا رجلا أقصى رجولته=تلك الهدايا... إذا ما عاد يهديها"
بعد سنوات قررت أن أخترق قبيلتي جهينة شعرياً إذ وجدت أنني وللإسف استطعت أن اكون لي قاعدة جماهيرية خارج قبيلتي التي كانت في الأساس هي مصدر فخري واعتزازي وأقولها وبمرارة انني لم اجد لهذه القبيلة المعروفة بحب الشعر وإنجاب الأفذاذ من الشعراء لم اجد لها ذكراً في الشعر وأنا وغيري من شعراء القبيلة الممتدة يقع على عواتقنا عبء تمرير شعر هذه القبيلة وشعرائها إلى المتلقي المحب للشعر في كل مكان ولن يكون ذلك إلا بإيقاظ المارد الشعري في قلوب شعرائها امتسريلين بعباءة الصمت والتحجيم واللامبالاة التي يحاربون بها لذا أدعو شعراء جهينة لمنازلة شاعرتهم شعرياً ذلك الشعر الراقي المترفع عن الترهات المبرز لأصالة هذه القبيلة وشعرها وشعرائها من الجنسين.
اعتقد ان الشاعره وحيدالسعودية غنيه عن التعريف بالنسبه لعشاق الشعر
وايضن اعتقد انها من عائله ادبيه اذا صح التعبير... فاخوها حسين من اكبر الادباء بالمدينة المنورة
وقد قرأت ديوان قبل عدة سنوات لهذه الشاعره المبدعه
ولكن لايحضرني اسم الديوان ( اعتقد انها طبعة الديوان بعد حلها للغز لاحد شيوخ الامارات العربية)