"يا رسالتـــــــي "
يا رسالتي إليه حدثيه
كلميه .... بلغيه عن حبي .. عن أشواقي
عن حنيني في أعماقي
عن طيور حبه التي تحلق في آفاقي
عن الدموع التي تسكن أحداقي !!
من قلبي أبعث رسالتي ..من قلبي تــنبع كلماتي
من قلبي أسطرها ترجمان لك
في قاموس المحبين
ومعاجم المغرمين !!
أتسأل ؟؟
كيف مات الحب وانتحر الحنين ..وتركتني وحدي ارتوي الأنين
وأتوه في خضم السنين؟؟
ألا تخبرني يا شبيه أوراق الورد برقته وشفافيته
من أين لك هذه القسوة وهذا الظلم وهذا الجبروت ؟
يا طيفا ورديا يزورني في منامي،،
ياحلما مستحيلا يشعل في صدري الخواطر،،
يا سابحا في كل الخلايا ومالكا كل المشاعر،،
لماذا يطرق حبك أبوابي ؟
ولماذا أجدك بين ثيابي ؟
لماذا تختبئ بين أوراقي ؟
وتعيش داخل أعماقي ؟
ألف سؤال وعلامة استفاهم تحيرني !!
لا أجد لها إجابة تريحني،،
تداهمني أفكاري... واقتحم عذاب الكتابة..
هكذا أعيش بمسكن الحروف...
أوقد بدفاتري مشاعل المعاني
لعلها تصبح رسول أشواقي
المتحدث الرسمي نيابة عني .
أتعلم ما هذه الكلمات ! ؟
إنها أمواج المشاعر في بحور الحب..
أحيانا اصرخ من شده الحماس ..واتلاطم بأمواجها..
وأحيانا أتمنى السكون والجلوس أتأمل على شواطئها..
بين لساني و قلبي وقلمي!!
حروف لو نثرتها لملئت هذا الكون بما فيه دفء وحنين
لكني أكتفي بالقليل !!
لعلها تكون خفيفة عليك عندما تقرأهــا
لأني أعلم أن كثرة الكلام
قد تدفع للملل ،،
أن اكتب ليبكي قلمي فكفاني أني به أتعذب
وأتمرد على نفسي
لأعلمها انك أسطورتي التي ستكون في حياتي
و لا يحق لها أن تتعدى خطوط مملكتي الحالمة بك
من قلبي أبعث برسالتي..
فهل ستقرأها
وتفهم معانيها ؟!
شكرا للأيام التي ستجمعنـــــا
أو تفرق الذكرى فينـــــــا
صعب أن تشعر بالفراغ في بعاد من تحب
الاصعب أن تشعر بهذا الفراغ ولكن في قربه