بسم الله الرحمن الرحيم
عندما نقل الأخ ( الباسم ) .. لنا موضوعه .. هل كلمة منقول تدل علىعدم الإبداع ....؟
أثار عندي روح الكتابة في هذا الشأن فله منّي جزيل الشُكر والإمتنان ..
أيُّها الفضلاء .. أهل التصنيف والتأليف الأوائل كانوا دقيقين في مصطلحاتِهم منتقيـن لعباراتِهم
لذا كتَب الله لـتصانيفِهـم الرواج ولروح الكتابة عندهـم الهيَـاج ، ولمّا ردُّوا لأهلِ الفضلِ فضلَهم
قيّض الباري لهم من يحفِظ لهم فضلَهم وسابقتَهُـم .
الكلِمة أمانة والأمانة لابدّ لها من أمين مستأمن عليها ومن الأمانة والدِّيانة ذِكر المصدر والعزويِّ
إليه حتى ولو كان النقل لسطر أو أقل من ذلك في بعض النوازر ..!!
ومِـن حِرص العُلماء الأوائل على عدم التدليس والتفقيـس تجدهم يُرجعـون حتى فِكرة الكتابة
لراعيها وساقيهـا ، تأمّل إنها الفِكرة لأن صعوبة الكِتابة وجَـرِّ القلم تكمل حينما تحمِلُه وانت
لاتدري عمّا تكتُب ، أمّـا إختيار العِبارات والكلِمات فـهذهِ يسهُـل إقتناءهـا وتناولُهـا وهي ليست حَكراً على أحد .. وكم من مَن تعجُّ بهم صحفِنا اليوم يختار لك من الكلِمات المنمّقـة والنادرة والشاذّة وكأنه يحمل معه القاموس المحيط في حَجره وهو يكتب ومع ذلك تُنهي المقال وانت
لاتدري ماذا يُريد منه صاحبه ...!!!
( صورة مع اللاّتحية لصحيفة الرياض المليئة بأمثال هؤلاء الأقزام .. !! )
ومن طريفِ ما قرأت .. مقال كتبه أحد هؤلاء الكتّاب الثُكالى والهماجى مقال أخذ يسرد فيه قِصة
حياتِه في أحد الأحياء الفقيرة في مدينة الرياض تصوّروا كان عُنوان المقال الذي أخذ يُكرره
ويستكمِله المرّةِ تلو الأخرى ..
( سروال السُنه ) .. هههههههههه

لأن نظراته وخطَراته أصبحت فيما هـو من السُـرّةِ وأسفل كتب عن السروال القصير الذي يلبس لتُسترَ بهِ السوءه .. ولو رآه قلمه الذي يكتب به للَبِس من دونه جرموقاً
( شئ يُلبس في القدم مثل الشُرّاب ) إلا الحماقة أعيَت من يُداويهـااااا ..؟؟؟؟
لمّاعجَز هؤلاء عن إبتكار الأفكار صاروا أضحوكة مدى الأزمان حتى مقالاتُهم تلعنُهم ولو نطقت
لَما ترددت بطلبِ الطلاق وإلا فـ الخُلع بأي ثمَـن ..!!!
عندما يكون الكاتب مُفلس ولايبتكر هُنا يموت الإبداع وتنتهي صلاحيّة الإنتفاع بـ النسبةِ
للقُـرّاء ، فينبغي عليه إمّا أن ينزاح أو يُزاح ولهم في ذلك أجرٌ ومَغنم و إماطة الأذى عـن الطريق صدقة ..!!!
أكثرُ ماتقع سـرِقـة الأفكار بين الشُعـراء في الغالب والـرُوائيين لأن الكاتب الرَوائي والقاصّ
قد يقتبس ويلتمس ولايُأبه له إلاّ من قِبَل الحُـذّاق من ذوي صنعتِه خاصّةً في بلادِنـا هذهِ لأن
سوق الـرِواية لدينـا كـاسد وهـو بيـن كمّـاشة رقيبٍ وحـاسـد .
والشُعـراء خاصّة ذوي الشِعـر النبطي العاميّ يسـرِقون ويسلِقـون عَياناً بياناً حتى أصبح
هذا الشئ متعارفاً عليه بينهم ولامنكر ..
( شدّلي وأقطـع لك ) .. ههههههه
والشُعراء يتّبعُـهـم الغـاوون .. الآيه
شكَـر الله لكم ، ،
كتبه في حينه خاصّ لمنتدى جُهينة نِت ..// ..
&& .. السِنتر .. &&
10/10/1427 هـ الثامنة صباحاً