من كان يعبد رمضان فإن رمضان قد مضى،، ومن كان يعبد رب رمضان فإنه باق أبدا
قيل لأحد الصالحين: إن قوما يتركون المعاصي في رمضان ، حتى إذا انقضى عادوا إليها، فقال:
(بئس القوم قوم إذا انقضى رمضان عادوا إلى ما كانوا عليه، إن الصالح الذي يبتعد عن المعاصي السنة كلها)
هذا شهر رمضان قد رحل وكأنه لحظات، وهكذا العمر لحظات..
احمد الله عز وجل أنه أتم عليك أيام هذا الشهر الكريم، وجعلك ممن صامه وقامه، وأكثر من الدعاء بأن يتقبل الله تعالى منك الصيام والقيام، وأن يتجاوز عن التقصير والسيئات، وأن يكرمك بالاستمرار في هذه الأعمال الطيبة الصالحة.
ومن هذه الأعمال الطيبة الصالحة صيام ست من شوال امتثالا لقول رسولنا صلى الله عليه وسلم: ( من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر) ، وهي فرصة عظيمة يتحصل فيها المسلم على منافع في الدنيا وأجور عظيمة في الآخرة..
واعلم أنه ليس للطاعات وقت معين، ثم إذا انقضى هذا الوقت عاد الإنسان إلى المعاصي!!.. بل إن وقت الطاعات والأعمال الصالحة يستمر مع العبد في حياته كلها، ولا ينقضي حتى يدخل العبد قبره... قال تعالى:
( واعبد ربك حتى يأتيك اليقين) الحجر
واليقين هو الموت
ولا ننسى بعض الخلال المطلوبة في كل وقت وحين ولا سيما في يوم عيد المسلمين
زر الأصدقاء والأقارب وصل الأرحام
أكرم الأضياف والإخوان وأطعم طيب الطعام
طهر قلبك من الكراهية والحسد والبغضاء وأفش السلام
حسن الأخلاق والأفعال واجتنب فاحش الكلام
تمسك بجميل الصفات والخصال وصم ستا بعد رمضان من شوال
ولنتذكر أن رب رمضان هو رب شوال وباقي أشهر سنة فلا نعد لمعاصي قد تركناها في رمضان..
هذا وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ،، والحمدلله رب العالمين