ظاهرة خطيرة وغير مسبوقة ، قامت إحدى مزارع الدواجن القابعة في فوق سطح القمر بإختراق الأجواء عبر إحدى دجاجاتها والهبوط في باحة الحرم المكي ، ومن ثم إستخدام أرجلها بسرعة جنونية ، أدت الى إرباك المصلين ، كما تسببت في تعطيل أعمال الترميم بالحرم .. وقد سمع صرير كفراتها ( رجليها ) وهي تأخذ المنعطفات في طريقها الى أحد الأحباب المعتكفين في المسجد الحرام ، حيث إستقر بها المكان بين يديه .. وعند حضورها .. قالت ( بق بق بق بق ) وهذه لغة لا يفهمها إلا أصحاب الكرامات من الأحباب ( التبليغيين ) فقط ، وفي ترجمة لتلك البقبقة .. قال الحبيب التبليغي أنها تقول لقد أرسلني الله لك إستجابة لدعائك .. حينما شكوت جوعك إلى الله ، ثم تحولت بقدرة قادر من الحياة الى الممات كـ مائدة مشوية ، والحقيقة أن رائحة الشوى كانت خارقة ولا فتة للإنتباه ، حتى أليت أن هذه ليس من شواء الأرض .. وعندما حضرت لهذا الرجل ، وجدت هذه الدجاجة المشوية .
فقلت : أن لك هذا ..؟؟؟
قال هو من عند الله ..؟؟؟؟
قلت : وماهي الوسيلة للحصول على مثل هذه الدجاجة ..؟؟؟
قال : الخروج في سبيل الله على طريقة الأحباب ..؟؟؟
قلت : هيه ..!!!
قال : قال فصل السياسة عن الدين ، القيام بالدعوة دون التطرق للجهاد ، كما كانت بداية الرسول صلى الله عليه وسلم ، فإذا صلح الناس ، رجعت عزة المسلمين لهم والنصرة والتمكين ..!!!
قلت : هيه ..!!
قال : تلقي العلم من علماء الهند والسند ، وعدم الإعتراف بعلماء السلطان ( البلاط ) ..!!!
قلت : هيه ..!!
قال : القيام بالصفات الست .. وهي ( الكلمة الطيبة / إقامة الصلوات / العلم والذكر / إكرام كل مسلم / الإخلاص / النفرة في سبيل الله ) ..!!!
قلت : هيه ..!!!
قال : إجازة الكذب في تحقيق مصلحة ( كأن تلفق قصة للترهيب ، وآخرى للترغيب ) ..!!!
قلت : هيه ..!!
قال الحديث يطول ، ولكن أخرج معنا لترى واقع الحال ..!!!
قلت : ماذا يلزمني للخروج ..!!؟؟؟
قال : فراشك ، وتحديد مدة خروج ..!!!
قلت : فقط ..؟؟؟
قال : فقط ..!!!
قلت : لكن عملي ، أولادي ..؟؟؟
قال : الله يتولاهما .. لاتفكر في هذا الأمر .. نحن يخرج معنا التاجر ويترك تجارته ، فيزيدها الله ويباركها ويحفظها وهوبعيد عنها .. ويصلح الله الأولاد .. وهوبعيد عنهم .. ويسير العمل وهو غائب .. ومن معجزات الأحباب ، أن الحبيب الذي كان لايطاق في عمله ولديه مشاكل .. تنحل كل أموره بمجرد الخروج معنا ..!!!!
قصص كثيرة لايراها ولا يعيش واقعها ، ولا يجني ثمارها الطيبة إلا الأحباب ..!!!
قلت : ما ذكرت لي من أمر الدجاجة شئ ، كيف سأحصل عليها .. ومتى أحضى بشواء كرمي تبليغي ..؟؟؟؟
قال : في الخروج كل شئ يحدث وستحصل على مبتغاك ، أيها المحروم ..!!!
( خزعبلات تبليغية ، تخرج الناس من السنة الى البدعة ، ومن النور الى الظلام ) ...!!!!!
هذه الامور لا تنتج الا بسبب التعمق بالدين الاسلامي
واقصد التعمق بالدين الاسلامي ان هناك اناس
يزيد تعمقهم كما هو الحال مع الصوفيه الان
مما يسبب ظهور البدع بالدين
*************
اختي راعية الهمر
جزاك الله خير الجزاء
واشكرك على هذا الطرح المفيد
عندما قرأت بداية الموضوع هممت بنقله ولكن بعد ان وصلت الى العباره:
( خزعبلات تبليغية ، تخرج الناس من السنة الى البدعة ، ومن النور الى الظلام ) ...!!!!!
اطمأن قلبي
وايقنت الرساله
كل بدعه ظلاله وكل ظلاله في النار والعياذ بالله
اللهم ثبتنا على دينك وهدي نبيك
من المعلوم أن كثيراً ممن انتسبوا إلى الإسلام قد اختلفوا في حقيقة الدين، وخالفوا كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وخرجوا عن إجماع الصحابة رضي الله عنهم أجمعين، واتبعوا أهواءهم، وجعلوا هذه الأهواء أقوالاً واعتقاداً، وتحزبوا حولها وافترقوا بها عن سائر الأمة ممن بقي متمسكاً بالكتاب والسنة والإجماع، وهذه الأهواء لا شك أنها نشأت جميعاً بعد قرن الصحابة فلم يكن من الصحابة أحد -بحمد الله- داعياً إلى بدعة، ولا صاحب هوى ولا صاحب طريقة مخالفة للكتاب والسنة، وإنما نشأت البدع فيمن بعدهم، وتصدى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لبيان هذه البدع.. كما تصدوا لبدعة الخوارج، والقدرية، والمرجئة. ثم نشأت البدع الأخرى كالرفض، والجهمية ومنكري الصفات، والباطنية ممن يظهرون معتقداً ويخفون ديناً آخر، ويحملون القرآن والسنة على دينهم الباطني الباطل الذي لم يكن عليه أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ولا شك أن المسلم ليعجب أشد العجب عندما يقف على مقالات الفرق التي انتسبت للإسلام حيث يرى أقوالاً واعتقادات هي في غاية الكفر والشناعة والتردي إلى مهاوي الإنحطاط والرذيلة!! ومن ذلك على سبيل المثال القول بحلول ذات الله وصفاته في ذوات المخلوقين، واكتساب بعض المخلوقين صفات الرب سبحتنه وتعالى من الأحياء، والإماتة، والرزق، والخلق، وإدخال الجنة، والإخراج من النار، والعلم بالغيب كله.. ومن الأقوال الشنيعة كذلك تفضيل بعض البشر على الرسل والأنبياء، صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، وتكفير أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة فقط، والقول بتحريف القرآن ونقصه، والقول برجعة الناس إلى الدنيا للحساب على أعمالهم قبل يوم القيامة وأن الذي يحاسبهم هو الحسين بن علي رضي الله عنهما، أو علي رضي الله عنه!!
ومن الأقوال الشنيعة كذلك، تكفير المسلم بالمعصية، وتكفير علي بن أبي طالب، وعثمان رضي الله عنهما، وتكفير الحكمين، والخروج على المسلمين بالسيف لمعاصيهم، والقول بخلود مرتكب الكبيرة، ونفي رؤية الله تعالى في الآخرة.
ومن الأقوال البالغة في الكفر والمروق القول بوحدة الوجود وأنه لا موجود إلا الله، وأن ما عداه هو العدم، وأن محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم هو التجسد الكامل لله سبحانه وتعالى .. تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.
ولو ذهبنا نعدد مقالات الفرق الضالة لبلغ ذلك المجلدات. والقصد هو بيان أن أهل الإسلام والمنتمين له اختلفوا في حقيقة الدين اختلافاً كبيراً كما كان الشأن فيمن قبلهم من اليهود والنصارى كما قال الله سبحانه وتعالى: {كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه، وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغياً بينهم فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم} (البقرة:213).
فأخبر الله سبحانه أن الذين أوتوا الكتاب هم الذين اختلفوا فيه، وأن منهم من هداه الله إلى الحق ومنهم من ضل سواء السبيل.. كما قال صلى الله عليه وسلم: [افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة]
واعذريني عن الأطاله فالموضوع مهم جداً جداً ................