الشيخ العصيمي والشيخ الشبيلي الجميع متفق على انها حرام
والحمد لله سوق الاسهم فيها خير كثير
اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك واغننا بفضلك عمن سواك
فتوى الشيخ العصيمي
ما حكم المضاربة في سوق العملات العالمية؟
االشيخ:
د. محمد بن سعود العصيمي التاريخ :
8/7/1425
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فلا أرى جواز المتاجرة في العملات للأمور الآتية:
- نهى السلف رحمهم الله عن جعل النقود مجالا للمضاربة (منهم ابن تيمية، وابن القيم، والغزالي والمقريزي وغيرهم).
طبيعة البيع في العملات بين عمليتين تعني أن الرابح واحد فقط، فهي من هذا المنظار قمار صرف.
العملات التي يوفرها الوسيط هي عملات مبيعة على المكشوف. فليس لدى السمسار شيء منها، أو عنده بعضها وليس عنده كل المبلغ.
لا يتم التقابض في بيع النقود الآن، بل البيوع تتم عبر آلية مخالفة للشرع، وهي تسليم الثمن والمثمن بعد يومي عمل. وما يحصل من تغيير في حسابات العميل ليس القبض الشرعي، بل هو تقييد في الحساب. وتحصل المقاصة في نهاية دوام اليوم، ويحصل التسليم الفعلي بعد يومي عمل.
كثير من الوسطاء العاملين في البورصة يقدمون خدمة الرافعة المالية، وهي قرض من السمسار للعميل. وعليه، فأي رسم يأخذه السمسار على القرض فهو ربا، وأي رسم يأخذه السمسار على عمليات العميل فهو من المنفعة في القرض. وهما محرمان.
دلت التجارب على أن المتاجرة في العملات ضارة بالاقتصاد. وهذه مسألة تحتاج بحثا موسعا لا أملك الوقت الكافي له.
ودلت التجارب على أن صغار المتاجرين في العملات هو أكثر الناس عرضة للخسارة. وعليه، فمن كان مستعدا للخسارة الكبيرة، وهم غالبا كبار المتعاملين، مثل الصناديق الاستثمارية الكبيرة جدا وغيرهم، فهذا يدخل السوق ويتحمل الخسارة إلى أمد معين، ثم يربح في النهاية. أما الصغار فهم حطب نار الخسائر التي تمر على العملات.
ختاما: هل نحن بحاجة فعلا إلى الدخول في هذه المخاطرة، وإحراق أموال المسلمين لصالح هؤلاء السماسرة الغربيين الكبار؟
والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الشيخ العصيمي والشيخ الشبيلي الجميع متفق على انها حرام
والحمد لله سوق الاسهم فيها خير كثير
اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك واغننا بفضلك عمن سواك
فتوى الشيخ العصيمي
ما حكم المضاربة في سوق العملات العالمية؟
االشيخ:
د. محمد بن سعود العصيمي التاريخ :
8/7/1425
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فلا أرى جواز المتاجرة في العملات للأمور الآتية:
- نهى السلف رحمهم الله عن جعل النقود مجالا للمضاربة (منهم ابن تيمية، وابن القيم، والغزالي والمقريزي وغيرهم).
طبيعة البيع في العملات بين عمليتين تعني أن الرابح واحد فقط، فهي من هذا المنظار قمار صرف.
العملات التي يوفرها الوسيط هي عملات مبيعة على المكشوف. فليس لدى السمسار شيء منها، أو عنده بعضها وليس عنده كل المبلغ.
لا يتم التقابض في بيع النقود الآن، بل البيوع تتم عبر آلية مخالفة للشرع، وهي تسليم الثمن والمثمن بعد يومي عمل. وما يحصل من تغيير في حسابات العميل ليس القبض الشرعي، بل هو تقييد في الحساب. وتحصل المقاصة في نهاية دوام اليوم، ويحصل التسليم الفعلي بعد يومي عمل.
كثير من الوسطاء العاملين في البورصة يقدمون خدمة الرافعة المالية، وهي قرض من السمسار للعميل. وعليه، فأي رسم يأخذه السمسار على القرض فهو ربا، وأي رسم يأخذه السمسار على عمليات العميل فهو من المنفعة في القرض. وهما محرمان.
دلت التجارب على أن المتاجرة في العملات ضارة بالاقتصاد. وهذه مسألة تحتاج بحثا موسعا لا أملك الوقت الكافي له.
ودلت التجارب على أن صغار المتاجرين في العملات هو أكثر الناس عرضة للخسارة. وعليه، فمن كان مستعدا للخسارة الكبيرة، وهم غالبا كبار المتعاملين، مثل الصناديق الاستثمارية الكبيرة جدا وغيرهم، فهذا يدخل السوق ويتحمل الخسارة إلى أمد معين، ثم يربح في النهاية. أما الصغار فهم حطب نار الخسائر التي تمر على العملات.
ختاما: هل نحن بحاجة فعلا إلى الدخول في هذه المخاطرة، وإحراق أموال المسلمين لصالح هؤلاء السماسرة الغربيين الكبار؟
والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
موقع الربح الحلال للشيخ العصيمي
وللمعلومية جميع العلماء في السعودية على رأي العصيمي
أخي العزيز أبو معاذ السوق المالي هو سوق تداول الأسهم والسندات والإصدارات والإكتتابات للشركات وهو سوق خطر جدا وذلك لتحك فئة قليلة من الناس الكبار أما سوق تداول العملات فهو حلال 100% وأتحدى أي كان أن يقول غير ذلك وبدليل أنه موجود في كل مكان في العالم محلات صرافة وسوق العملات ما هو إلا كمحل صرافة فقط لا غير هذا من جهة أما من جهة أخرى فالفتوى معي وهي تدل على أن عملنا حلال وهي موثقة وصحيحة http://www.fxcmarabic.com/research/showthread.php?t=620
وهو سوق مضمون وربحه كبير بسبب :-
1- أنه سوق عادل بحيث أنه عالمي بحيث لا يتحكم به مجموعة معينة من الناس حسب رغباتهم ومصالحهم
2- لأنه سوق يمثل إقتصاد دول عظمى وقوية إقتصاديا مثل أمريكا وبريطانيا ودول الإتحاد الأوروبي
3- أنه هناك شي يسمى بتجارة المارجن وذلك أنك تتاجر مثلا بمبلغ 500 دولار مثل ما تتاجر في أي تجارة بمبلغ 50.000 دولار .
4- أنك تستطيع أن تحدد خسارتك قبل أن تدخل أي صفقة ولا يتم تجاوز حد الخسارة بأي شكل من الأشكال .
5- أليس كل هذه الأمور مغرية وكل هذه الضمانات ترغب الناس بالعمل في هذا السوق ؟
وهناك مجموعة فتاوى أخرى بخط بعض كبار العلماء من السعودية والقدس الشريف ومصر
الر جاء الرد وإبداء الرأي بكل رحابة صدر
أأسأف شديد الأسف لما صدر مني بحقكم أو بحق أو بحق أي شخص في هذا المنتدى الرائع وأحب أن أضيف إلى الجميع أنه وللأسف ليس لي أي طرف في موضوع إدراج رقمي أو حتى اسم الشركة والله على ما أقول شهيد . لانه ليس من طبعي أن أقوم بعمل دعاية لنفسي أو للشركة التي أعمل بها على هذا النحو أو بهذه الطريقة الرخيصة بل قد قام بها زميل لي بعد أن تركت وللأسف الجهاز مفتوح وقام بإضافة رد وإدراج الرقم وفي نفسه غاية من ذلك وهذا وللأسف كان واضح للجميع .
أما أخي أبو معاذ بالنسبة للموضوع المطروح ,
الهدف هو تعريف كل الناس بكافة طبقاتهم عن عملنا لا للدعاية بل للمعرفة
أما بالنسبة للفتوى فهي مدعمة مع الموضوع عن طريق الرابط في الأعلى .
وأحب أن أرى تعليق الجميع على هذا الموضوع إن شاء الكريم
وأكرر أسفي الشديد , وأعد أن لا يتكرر مثل هذا الأمر إن شاء الله