القانون لا يحمي المغفلين
في دنيا النصب وثقافة الاحتيال نجد ان الرغبه الجامحه في تحقيق فوز او انتصار او ربح سريع او الحصول على ميزه او غرض بأقصر الطرق وأيسرها , هي التي تدفع الانسان الى سلوك ثقافة الاحتيال , والمقصود بثقافة الاحتيال مجموعة السلوكيات المختلفه التي تتخذ الاحتيال والنصب وسيلة لبلوغ اهداف وغايات معينه ومعروفه وغالبا ماتكون اهداف وغايات غير شرعيه , يتطلب الوصول اليها اما جهودا مضاعفه او وقتا كبيرا .
ومرد هذه الثقافه الاحتياليه التي انتشرت بشل لافت للنظر في مجتمعاتنا العربيه هو انزلاق بعض ذوي الانفس الضعيفه الى طريق الانحلال الاخلاقي والابتعاد عن الاخلاق الحميده مما ينذر بالوقوع في حمأة مفاتن الحياه ومهاوي النفس الاماره بالسوء .
ومن اثار هذه الثقافه الدنيئه في اي مجتمع تغزوه السلبيات التاليه : ـــ
1/ انتشار روح التنافر والتباغض
2/ تأصل الغش والخداع والزيف والتسويف والمداهنه والنفاق
3/ اختفاء العلاقات الاجتماعيه الحميده وانتشار سلوك الحذر والحيطه والخوف
4/ ظهور وانتشار الجريمه بجميع انواعها
5/ ضعف سيادة القانون وانحسار يده
وتتنوع ثقافة الحتيال بتنوع قطاعات الحياه ومرافقها ومناشطها ومنه على سبيل المثال لا الحصر : ــــ
1/ التحايل على الشرع { في اليمين الكاذبه , شهادة الزور , تغيير مسميات بعض
المحرمات باسماء اخرى تبعدها عن الشبهه مثل اكراميه او هديه بدل الرشوه ….
2/ فهلوة اليانصيب
3/ التحايل في العلاقات الاجتماعيه
4/ التحايل الدراسي غش وبراشيم وتبادل اوراق الاجابه ……..
5/ التحايل التجاري
6/ التحايل في العمل الاداري
7/ تحايل المسابقات واستغلال المكالمات الهاتفيه
8/ التحايل بالشعوذه
9/ التحايل على السعوده
مع اطيب التحيات
 |