نقدم لكم وجها من وجوه الإعجاز القرآني ، ألا وهو الإعجاز العددي الذي يؤكد أن القران معجزه إلهيه خص بها الأمه الإسلامية ، والذي سيظل على مر السنين برهانا على عظمة الله وقدرته ،مصداقا لقوله تعالي:
( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا )
ذكر الله في آياته أشياء كثيرة وجاء العلماء ودققوا فيها فوجدوا توافقا
السور الأولى التي ضمت آيات الإعجاز كلها مكية مما يؤكد وقوع التحدي في العصر المكي حيث كان المسلمون مستضعفين، وعجز المشركون وهم أولو البلاغة والبيان عن الإتيان بمثله، فلا تقوم شبهة للقائلين إن المشركين عارضوا القرآن ولكن قوة الدولة الإسلامية منعتهم من المعارضة وألغت ما قالوه، والواقع يحوي أدلة كثيرة على بطلان افتراءاتهم
اختلف العلماء في تقدم نزول آيات سورة هود 13 ، 14 أو آيات سورة يونس 37 ، 38
فقال بعضهم إن آيات هود هي السابقة حيث وقع التحدي بعشر سور، ثم آيات يونس حيث تحدتهم بالإتيان بسورة
وقال بعضهم بل آيات يونس هي السابقة إذ تحدتهم بسورة، ثم جاءت آيات هود تتحداهم أن يأتوا بعشر سور (مفتريات) أما آيات هود فأرادت سورة مثله في المعاني والأحكام والإحكام، فيكون القدر المحدد في هود أكبر عددا ولكنه أقل مضمونا
والله أعلم
سبحـــــــــــــــــــــــــــــــــان الله
وماأعظم شأنه..
هذه المعلومات موجوده في كتابه
الكريم والعلماء بين الفينة والأخرى
يكتشون شيئا جديدا ولما يرجعون
الى كتاب الله يجدونه موجودا ومنذ الأزل
وكثير من العلماء غير المسلمين
أسلموا بسبب ذلك..
فحقاً سبحـــــــــــــــــــــان الله
شكراً لك أخي سواااح
وهذا ماعهدناه منك..
دمت لنا وننتظر المزيد..