انا أرى انها مجرد صدف أو بالأصح امور قدّرها الله على الإنسان وليس هناك مجال بأن يكون هناك اتصال روحي وما شابه ذلك
فأحياناً الأم تخاف على ولدها وهو لم يحصل له مكره ولكن مجرد احساس وكذاك بين الأصدقاء فربما يصاب الشخص بالحيرة في احد أصدقاءه ويخشى انه حصل له مكروه وفي النهاية لا يحصل شيئاً مما كان يظن.
وذكر هذا الشئ بالذات عندما تفكر بصديق وتجده فجأه أمامك أو يرن عليك بالهاتف :)
وذكر عده أحاديث تصب في هالمعنى وهذا جزء من مقالته:
وفي الحقيقة توجد في السنة المطهرة احاديث كثيرة تصب في هذا المعنى ؛ فقد ورد عن المصطفى صلى الله عليه وسلم قوله : (ماء زمزم ؛ لما شرب له) ، وجاء في صحيح البخاري حديث بهذا المعنى : (انا عند حسن ظن عبدي بي) وجاء كذلك : (لا يرد القدر الا بالدعاء) وغالبا ما يقف خلف الدعاء رغبة شديدة في تغيير الحال ..
.. ايضا جاء في سنن البيهقي (تحت باب لم يكن له ان يتعلم شعرا ولا يكتب) عن عائشة انها قالت ما جمع رسول الله بيت شعر قط الا بيتا واحدا :
تفاءل بما تهوى يكن
فقلما يقال لشيء كان الا تحقق
... كل هذه النماذج والشواهد تثبت تاثير الرغبة واليقين على تغيير الية الاحداث حولنا .. ولا ادعي هنا ان رغباتنا هي صاحبة التاثير الاكبر في اقدارنا ؛ ولكنها بالتاكيد تاخذ زمام المبادرة في مواقف معينة - وترجح مواقف اخرى حين تتساوى المسببات !!