بسم الله الرحمن الرحيم ..
أسعد الله أوقــــاتكم بكل خير ..أعضــاء ومشرفي وإداريي وزوار منتديات جهينة ..
كلي رجــا بأن تكونوا بألف خيـــر .. وأن تكون صحتكم عال العال ..
مقــــال أعجبنــــي لكاتب سعودي في جريدة لا أخفيكم بأني أعشق قلمــــه ..
بصـــــراحة .. جابها على الجـــــرح ..
المهم
قـــرأت المقال .. وبيني وبين نفسي .. قلت : يابنت مايصير لازم نسدح المقال بالمنتدى >>> العن أبو الفصحى اللي تعرفك ):
على العمووووووووووم ياحبي لكثرة السوالف ..
أخليكم معه .. مع العلم اني صححت الكثير من الأخطاء الإملائية >>> معقدها الإملاء
.
.
.
.
.
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®» هذيـــــــــــان «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
كلما تأملت العواطف الإنسانية والمشاعر لدى البشر ، من حب وكره وانجذاب وتنافر وتقبل ورفض وارتياح
وخوف ، وجدت أنني أغوص في بحر عميق هادئ أحيانا ومتلاطم الأمواج أحيانا أخرى ، وفي كل مرة
بعد كل هذا التأمل الصامت أشعر أنني خرجت مبتلا بكل شيء إلا بذلك الفهم الحقيقي بالحصول على
تلك اللؤلؤة ، لؤلؤة المعرفة الحقيقة الثمينة لهذا الكائن العجيب والغريب الذي يسمى بالإنسان .
فغالبا مانحضر متأخرين في حياة من نحب فنأسى ، ويحضر من يحبنا متأخرا في حياتنا فنشعر بالأسى علية
لأننا لا نستطيع أن نمنحه ما يحلم به وما يتمنى .....
لأن ثمة أشياء أخرى في حياتنا تقول لنا وله : " فات الآوان " !!!
ففي أحيان كثيرة نلتقي بالأشخاص المناسبين لنا لكن في الزمن الخاطئ والمكان الخاطئ ، ونقول في
قرارة أنفسنا ، لو كنا التقينا به من قبل لتغيرت أشياء كثيرة في حياتنا ، ولو عرفناه من قبل لما كانت أشياء قد
حدثت وصارت ، لكنه لم يأتي إلا متأخرا ... متأخرا ...
م ت أ خ ر ا
فننظر إليه بصمت حزين ، وتأمل عميق لكل ما في هذه الحياة التي تجعلنا كل يوم نكتشف أننا نركب دوما
قطارها الذي لا يتوقف ، ونحن فقط ننظر من نافذة عربة هذا القطار فنرى صورة أحلامنا وأمانينا في وجوه
بعض البشر ، وندرك جيدا أن تلك الملامح هي الأقرب والأحب والأنسب لنا ، لكننا لم نلتقي بهم إلا متأخرا
، بل وفي أحيانا كثيرة متأخرا جدا جدا ......
إن العثور على شخص واحد ، تحتاج إليه فقط ويحتاج إليك ، قلب واحد فقط تحبه ويحبك ، وتشعر معه
بذلك الانسجام والتوافق والتناغم الكامل ، أمر صعب جدا .. إنه تماما مثل العثور على لؤلؤة ثمينة داخل
صدفة بحر ، وكم من صياد يحالفه الحظ فيحصل على هذه اللؤلؤة ، في الزمن المناسب والمكان المناسب
، فالصياد لا يعثر على لؤلؤة البحر دائما ، ونحن كذلك أيضا نظل دوما نبحث في مغارة الروح السرية عن
كائن آخر يشبه ملامح أرواحنا ، ونشعر معه بأننا نتحدث من الداخل بلا قشور أو رتوش أو قناع ، شخص
يلامس خيوط الروح ونمتزج معه بكل مشاعرنا وأحاسيسنا ...
لكن وللأسف .. لا نجده دائما .. بل وفي أحيانا كثيرة لا نجده أبدا ... ونظل نعيش فقط على قارعة الدرب
وقارعة القلب وقارعة الزمن وحيدين ومحرومين من هذا الإحساس رغم كل هذا التفاعل والمشاركة مع كل
ما يحيط بنا من بشر ومواقف وأحداث .
نعيش بلا إحساس حقيقي من القلب ، لأن بوصلة الروح متجهة بعيدا إلى إحساس آخر ، وكائن آخر ، وقلب
آخر ، وتمضي حياتنا باهته وأيامنا جافة ولحظاتنا مملة ، لا نعرف في حياتنا سوى فصل واحد فقط هو فصل
الخريف ، حيث لا شتاء ممطر وربيع زاهر مثمر ، تتساقط فيه أوراق أيامنا من شجرة العمر ورقة تلو ورقة
ونحن نبتسم بحزن ونحزن بصمت ونصمت بأسى ونأسى بمرارة .
.
.
.
.
.
ودمتــــــــــم بود ..
تقبلـــــــــــوا فائق احتــــــــــرامي ..
أختكــــــــم ..