العودة   منتدى شبكة جهينه نت > ¤©§][ المنتديات العامة ][§©¤ > منتدى النقاش و الحوار
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأرشيف تحميل الملفات البوم الصور جعل جميع المنتديات مقروءة


فنجان قهوة - البناية العاريه

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 28 جمادى الأولى 1427هـ, 11:38 ص   #1
okkamal
مشرف سابق
إرسال رسالة عبر MSN إلى okkamal

 

 

 

آخر وسام للعضو

وسام العضو البروزني لمن تجاوز 1000 مشاركه


Icon55 فنجان قهوة - البناية العاريه

فنجان قهوة - البناية العارية



خلال اثنى عشر ساعة شُيدت امام منزلى عمارة جديدة شامخة وفى الاثنى عشر ساعة التالية سكنها اصحابها وهى بناية شديدة الغرابة لايوجد بها حوائط او سواتر تحجب رؤية ساكنيها عن الاخرين . وجلست اتابع هؤلاء السكان فى يدى فنجان القهوة وجالسا امام نافذتى

فالطابق الاول يسكنة رجل عجوز هو وزوجتة يمشى مستندا على عصى يسير ببطئ شديد وكأن الزمان يسير معة بنفس البطئ كأن اوراق الخريف تساقطت على الارض ويبست ..يحادث زوجتة فلا تسمعة تشير اليه فلا يراها وكلامنهما ماض فى طريق النهاية .

الطابق الثانى يقطنة زوجان شابان فى حديثى عهدا بعرس يتجاذبان الحديث ينهلان من الحب تتعالى ضحكاتهما فى سرور .. فى اقبال على الحياة لايطيق احدها ان يبتعد الاخر عنة ولو للحظات ..يتهامسان عبرنظرات كل منها الى الاخر وكأن العيون تبوح باسرارها فيتعرف كل واحد منها الى الاخر من خلالها كأن العين اصبحت مقياس وترمومتر للحب لكلاهما
الطابق الثالث يسكن فية رجل يبدوا علية علامات الصلاح والتقوى يجلس بين ابناءة وزوجتة يقرأون الورد اليومى لهم من القرآن يتدارسونة ويحفظونة
ويؤذن للصلاة فيقمومون لتجديد الوضوء ويهبون الى الصلاة تسبقهم انوار الصلاح

يتبع
احمد المصرى

 

 

 




رئيس نادى القلوب النازفه
أحمد المصرى
-------------------

من مواضيعي :

حدث فى مثل هذا اليوم
حملة الاستاذ عمر خالد على الادمان
طقطوق وظريفة وهلال رمضان
النظارة السوداء
حكايتي معاك حكايه طويله

okkamal غير متصل   رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
قديم 28 جمادى الأولى 1427هـ, 11:39 ص   #2
okkamal
مشرف سابق
إرسال رسالة عبر MSN إلى okkamal

 

 

 

آخر وسام للعضو

وسام العضو البروزني لمن تجاوز 1000 مشاركه


افتراضي

الطابق الرابع تسكنة ارملة شابة مات عنها زوجها وهى حامل فى اول طفل لها
فقررت ان تهب نفسها لتربية ذلك الطفل وتتناسى انها شابة تحتاج الى من تركن اليه او تتظاهر امام نفسها وامام الاخرين بذلك
تحاول ان تنسى نداء الفطرة كأنثى ولكن هذة الفطرة تأبى ان تنساها فتناديها بكل قوة فتحدث بداخلها صوتا كصوت الصدى يجتاحها يهز وجدانها يزلزل اوصالها فتشعر بالبرودة قبل حلول الشتاء وتستشعر حرارة الجو قبل قدوم الصيف تتذكر قول المراة العربية
حين قالت : طال على الليل واسود جوانبة ويحزننى ان لااجد خليلا الاعبة
فتسارع لتفتح المذياع فيأتيها صوت ام كلثوم وهى تقول : مابين شوقى وحرمانى وحرتى ويا وجدانى دليل اختار وحيرنى .. وابات افكر فى اللى جرالك واللى جرالى , فتسارع بتغيير الموجة لتلاحقها كلمات اخرى تقول : واقول ماشفش الحيرة فى عنيى لما بسلم ولاشافش يوم الشوق فى عنيا راح يتكلم فتدير المحطة مرة اخرى
فتجد كلمات : ياحبيبى كل شئ بقضاء مابايدينا خلقنا تعساء ... ربما تجمعنا اقدارونا
ذات يوما بعدما عز اللقاء . فتغلق المذياع فيتنامى الى مسامعها اغنية اخصمك اة اسيبك لا وكأن الحديث والقديم اجتمع على معان واحدة فتسرع الى مخدعها وتبكى فتنهمر الدموع وتترك اثارها على وسادتها كما تركت الذكريات بصماتها فى قلبها
تريد ان تصرخ : نعم انا مشتاق وعندى لوعة ولكن مثلى لايذاع له سر
كبريائها يمنعها وقلبها يطالبها ... لهفة اللقاء تناديها ... حنين الشوق يلاحقها
تقف امام المرآة وتسأل نفسها :

ماذنبها لتعيش ذلك الحرمان ..؟؟ اليست انثى لها متطلبات واحتياجات ؟؟
تريد زوجا تحادثه .. تشكو اليه .. يمسح دمعتها يغازلها , تريدة حتى وان تشاجر معها تريد ان تسمع صوته وهو يعنفها ويحاسبها على اخطأها ..تريد ان تغضب منه فيسارع الى مصالحتها تطرح عذاب السنين على كتفة تذيب آلم الايام بين ذراعية .. تمسك يدة فتعرق بين كفيه
تخرج معة متأبطة ذراعة .. يحملها الى المتنزهات .. يجلس بجوارها على ضفاف النيل ...
يرفع شعيرات متطايرة عبث بها النسيم فارخت سدولها على وجهها .
تسافر الى دنيا الاحلام بين عينية .تتلمس وجهة بين كفيها . فهل يستكثر المجتمع وابنتها عليها لحظات تعيشها كأمرآة ضحت كثيرا من اجلها ؟؟؟؟؟؟
فهل اصبحت كالشجرة التى شاخت وحل عليها الخريف ؟؟؟؟ فاصبحت ساق بدون
اوراق خضراء او اغصان غضة ؟؟؟؟؟؟
يتبع

 

 

 




رئيس نادى القلوب النازفه
أحمد المصرى
-------------------

من مواضيعي :

كلمات من الزمن الجميل - رق الحبيب
فريد الاطرش وكلمات الزمن الجميل
هكذا تباينت الآراء فى ظل مشاعر الاخوة والمحبة
ايهما اعشق لصاحبه - الجزء الاول
المنتديات وعقود الاذعان

okkamal غير متصل   رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
قديم 28 جمادى الأولى 1427هـ, 11:40 ص   #3
okkamal
مشرف سابق
إرسال رسالة عبر MSN إلى okkamal

 

 

 

آخر وسام للعضو

وسام العضو البروزني لمن تجاوز 1000 مشاركه


افتراضي

الطابق الخامس
يسكن فية شاب وتجاورة فتاة نشأت بينها قصة حب جميلة بريئة حملت كل المعانى
الرقيقة . عاهدتة انها ستكون له وصدقها . قالت له انها لن تكون لغيرة فأمن بها
كانت تنام على حلمه وتستيقظ على صوته . وفى يوم قالت لها انها خطبت وفى اليوم الثانى اختفت وعادت تقول انها تزوجت . تجلس بجوار النافذة فتلسعها كلمات لاتكذبى. انى رايتكما معا يداك فى يديه عيناك فى عينية تتحديان الشوق بالقبلات تلسعنى بصوتا رهيبا . فتدوى فى اذانها... تحاول الابتعاد ..لاتستطيع... تحاول الهروب ..لكن لامفر.. لا ملجأتحتمى الية من وخذ الضمير وتأنيبة لها ...لاحيلة فى الفرار من آنينة الذى يسكن بداخلها ..يعتصر قلبها ..فصورة الخيانة تزين حوائط جسدها وترتسم على جدران شراينها .. لفحات النسيم تتهمها ....اشعة الشمس تشهد على غدرها,... توجة اللوم لها ... صوت الندم يعنفها ..يلازمها يجرحها فى كبريائها
الكلمات تحاصرها من كل جانب وتتداخل معها كلمات : اكاد اشك فى نفسى لانى اكاد اشك فيك وانت منى . اجبنى اذ سألتك هل صحيح حديث الناس ..خنت ؟؟ آلم تخنى .
فالحقيقة تحيط بها من كل جانب والخيانة تلطخ ثوبها الابيض وتنساب على الارض .
تشعر بالخوف كلما آتى الليل ترتعد فرائصها ترى انها اصبحت مستباحة لمن لاتحبه
لم يعد لها خصوصية ... اصبحت ملكا خالصا لاخر ..لاتستطيع ان تقول لا ... فهذا زوجها له حق الامتلاك والاستمتاعابما يملك .. اضحت كلاء مباح له ..انفاسة تغتالها .. صوتة يميتها
.. ولكن قلبها لم تمنح مفاتحة لاحد فمازال مغلق

وعلى الجانب الاخر يجلس الشاب يعيد على مسامعة كلماتها بأن باطن الارض اولى من ظاهرها ان كانت لغيرة ذات يوما ... ان نهاية العالم ستكون عندما تمتد اليها يد غيرة .. كل هذا تلاشى ويذهب اداراج الرياح .. كأنة لم يكن ذات يوما .. يتنامى الى
سمعة ...
كنت لى ايام كان الحب لى أمل الدنيا .... ودنيا املى
حين غنيتُك لحن الغزلِ بين أفراح الغرام الآولى
وكنتَ عينى وعلى نورها لاحت أزاهير الصبا والفتون
وكنت روحى هام فى سرها قلبى
ولم تدرك مدامع الظنون
يريد ان تصلها الكلمات والمعانى ..... يسمع ايضا :

طول عمرى بخاف من الحب
وسرت الحب وظلم الحب لكل احبابه
واعرف حكايات مليانة آهاااااااااات
ودموع وآنين

دة اجمل كلمة ( حبيبى ) بقولهالك وبردة مش كفاية

حرام تهجر وتتجنى
وتنسى كل ماجرى لى
وأقضى العمر اتمنى
يصادف يوم وتصفالى
صبرت سنين على صدك
وقاسيت الضنى فى بعدك
تهتز كل اوصاله يحملة الضيق.. يسارع الالم ... فقد تركتة اطلال ...تركتة يتميا ..
تملئة الوحدة بقصوتها ... تحملة الظنون بوحشتها ... يتخلى عن كل القيم .. يكرة كل النساء .. يكفر بكل المبادئ ... يضيع وسط الزحام .. يتكسر ... يتلاشى
وهو يردد :رمال نبنى عليها قصور ونظن انها بعيدة عن الامواج
فتاتى الامواج لتلتهمها ونجوم فى السماء ننظر اليها
ونظن انها تؤنس وحشتنا ولكن سرعان ماتتوارى
يتبع


__________________

 

 

 




رئيس نادى القلوب النازفه
أحمد المصرى
-------------------

من مواضيعي :

تصوروا هذا حمام
انت رابع اصحاب الغار ....
تأمل الحياة
هل غربت شمس امريكا ؟؟؟
رحلة الاعتماد على النفس _ الجزء الثانى ... والثالث

okkamal غير متصل   رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
قديم 28 جمادى الأولى 1427هـ, 11:40 ص   #4
okkamal
مشرف سابق
إرسال رسالة عبر MSN إلى okkamal

 

 

 

آخر وسام للعضو

وسام العضو البروزني لمن تجاوز 1000 مشاركه


افتراضي

الطابق السادس
يسكنة موظف هادئ الطباع وزوجة متسلطة واولاد لايعرفون للابوة اى حقوق
كل مايهمهم تلبية طلباتهم وتحقيق نزواتهم يعمل ... يكدح ويأوى اخر الليل الى البيت
صامتا لايتحدث .. يعود ليلا حاملا فى يدة كيس الفاكهة والاخرى عدة ارغفة من الخبز ويضع منديلا على ياقت القميص خوفا من ان يتسخ من تراب الطريق وعرق اليوم فيجد من الكلام مايسم البدن من زوجته فيسلم امرة لله ويجلس لغسل القميص ونشرة وكيهة حتى يرتدية صباح اليوم التالى
اصبح كالطور عندما يربط فى الساقية وتوضع عصابه على عينة حتى لايتوقف فيظل يدور ليخرج الخير لغيرة ولايعبئ بة احد حتى تنتهى رحلتة فىالحياة
فيسقط سريع المرض طريح الفراس يلتهم ماتبقى من جسدة الامراض حتى تفنى حياته.
الطابق السابع
يسكنة تاجر كل حياتة صفقات وارباح لايعرف شئ عن الخسارة فالمكسب هو معيار النجاح الفلوس هى السلطان والسولجان .. يتقدم شاب لابنتة التى تحبة فيرفضة
لانة لن يضيف صفرا جديدا الى ثروتة .. انه يريد ان يزوج ابنته الى منافسة فى السوق حتى يضمن ولائة وتزداد ارباحة .. يتخيل انه يضمن لابنتة السعادة بالمال
لايعبئ بالعواطف او المشاعر انها لغة الصبيان انما المال هو الفانوس السحرى
الذى ينير اى طريق ويفتح الابواب المغلقه
الطابق الثامن
يسكنة ثلاثة من الطلبة جمعتهما الغربة ولكن كل واحد منهما له طريق
فالاول جاء بهدف العلم .. فهو طريقة لايحيد عنة قدر انمله فهو فى صراع وكفاح مع الحياة لابد وان يكون شئ ما فى المجتمع
والثانى شاب عابس يبحث عن اللهو والملزات لايهتم بالتعليم فهو مجرد واجهة اجتماعية فقط وانما اموال والدة تنتظرة حتى يبعثرها كيف يشاء
والثالث بين بين فتارة يهتم بمستقبلة وتارة اخرى بلهو .. يمضى وقتة على الكمبيوتر

فى محادثات لافائدة منها ولا طائل يحاول ايقاع الفتيات ليلهو معهن .
يتبع

 

 

 




رئيس نادى القلوب النازفه
أحمد المصرى
-------------------

من مواضيعي :

تأمل الحياة
لندن قاتله المشاهير
فطرة الاسلام حاكمة
انت رابع اصحاب الغار ....
الخنزير كله شر

okkamal غير متصل   رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
قديم 28 جمادى الأولى 1427هـ, 11:42 ص   #5
okkamal
مشرف سابق
إرسال رسالة عبر MSN إلى okkamal

 

 

 

آخر وسام للعضو

وسام العضو البروزني لمن تجاوز 1000 مشاركه


افتراضي

الطابق التاسع
سياسى محترف له لسان مفوه فتارة تراة شيوعى كأنة كارل ماركس وتارة تراة
ابو الرأسمالية .. تارة تراة ديكتاتور وتارة تراة فقية الديمقراطية يتلون حسب الاحوال
والظروف ا. المهم انه يظل فوق الكرسى .. ان يظل موضع الثقة .. لاتبتعد عنة دائرة الضوء وبؤرة الاحداث
الدور العاشر
ترى فية رجل كبير فى السن الى حد ما وتبدوا علية علامات الثراء مع شابة صغيرة فى السن تحتار فى امرهما !!!!!
هل هى ابنتة لااظن فالجو العام لايوحى بذلك .. يدخل علية فى الشقة _ الشقة بدون ابواب كباقى شقق العقار _ امراة تبدوا عليها علامات الشراسة فينزوى الرجل فى جانب الغرفة ويتضائل وتسمع صوت تعنيف وتانيب انها زوجتة الاولى ام ابنائة
فقد تزوج عليها عندما فشل من اصلاحها وتعب من تصلتها وكثرة اوامرها وطلباتها
فذهب وتزوج عليها فتاة تصغرة بكثير لكنها شديدة الذكاء والحكمة تعلم ماذا يريد الرجل فى مثل هذا السن تعرف كيف تدخل الية .. كيف تروضة ...
الدور الحادى عشر
وهو سطح العقار يسكنة بواب العمارة وزوجتة وابنائة .. رجل غريب يحاول ان يكون مثل باقى السكان فهو السياسى فى تعاملة والتاجر فى تصرفاتة والشاب فى مغازلتة الخادمات .. يحمل كيس الفاكهة للتاخر فياخد منه بعض الحبات ويدسها فى جيبة بسرعة .. يرسله الرجل العجوز لشراء الدواء فيأخذ بعض الحبات منه .. فسينفع ذات يوما . مايهمة هو ان يستفيد من كل شئ حتى الدواء لايشترية للسكان سدى دون ان ياخذ منه فربما يزيد من فحولتة او يصلح ماقد يصيبة من امراض .. الاسانسير دائما معطل وكذلك المياة مقطوعة فاذا ظهرت النقود تم اصلاح كل شئ فى الحال

لاتظن انه يعيش على الكفاف بل مائدتة دائما باصناف واشكال الطعام المختلفة فقد استطاع ان يحل مشكلة الامن الغذائى انه يحمل من كل شقة مايزيد عن حاجتها من طعام .. يصادق الخادمات فيتزوق كل فنون الطعام ..... حت الكلام والقطط لم تسلم من يدهة .. فهو يسرق لبن القطط وياخذ نصفة ويزيد الاناء ماء حتى لايكتشف السكان امرة .. وقد وجد قط يأكل طعام فاخذ نصف ماامامة
واكلة فشعر ان طعام القط جميل وشهى ثم اصيب بمغص فنقل الى المستشفى وهناك ذكر الحقيقة وقيل له ان طعام الحيوانات لايصلح للانسان


وهنا اكون قد انتهيت من فنجان القهوة واستسمحكم ان
اذهب الى النوم والى فنجان جديد ان شاء الله
احمد المصرى

والسؤال الان هل تجد نفسك تسكن فى هذة البناية ؟؟؟؟؟

 

 

 




رئيس نادى القلوب النازفه
أحمد المصرى
-------------------

من مواضيعي :

لندن قاتله المشاهير
هل غربت شمس امريكا ؟؟؟
مفاوضات بين سوريا واسرائيل برعاية تركيا
أنزعى القناع ... سيدتى ... وكفاك خداع
فريد الاطرش وكلمات الزمن الجميل

okkamal غير متصل   رد مع اقتباس إقتباس هذه المشاركة عند الرد على الموضوع
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح



جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن " 11:56 م.


Powered by: vBulletin Version 3.0.7
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

احصائيات جهينة في رتب