(حتى الحيوانات تأكل من الزرع كله … إلا نبات التبغ تبعد عنه … لأنه سام جدا )
نبات التبغ هو المادة الأساسية الموجودة في كل أنواع الدخان (سيجاره – شيشة- شمه-00).
وهو نبات من العائلة الباذنجانية عريض الأوراق يصل طول شجرته إلى متر ونصف المتر ويحتوي على العديد من المواد الكيميائية الضارة بالجسم.
نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:-
النيكوتين القطران أشباه القطران
انتراثين بيرين مواد فينولية
هيدروكربونات أكسيد النيتروجين غاز النشادر
ويضاف إلى ذلك نواتج عملية احتراق التبغ أثناء التدخين مثل:-
( 1 ) أول أكسيد الكربون ( 2 ) ثاني أكسيد الكربون
ويعتبر التدخين ضارا على معظم أجزاء جسم الإنسان بسبب احتوائه على العديد من المواد الخطرة منها :-
1 - النيكوتين.
2 - القطران.
3 – غاز أول أكسيد الكربون.
4 – مادة البولونيوم: وهي مادة ذات نشاط إشعاعي، تسبب السرطان عند تعرض الأنسجة لها فترة طويلة على مدار السنين.
5 – مواد أخرى سامة مثل: سيانيد الهيدروجين – الأمونيا 0000 الخ
النيكوتين
• النيكوتين مادة كيميائية سامة،وهي من أشباه القلويدات ويعزى إليها كثير من أضرار التدخين.
• 60 مليجرام منه قادرة على قتل إنسان بالغ، إذا أعطيت له دفعة واحدة عن طريق الزرق في الوريد، ولكن نظرا لأن الكمية التي يتعاطاها المدخن تكون عن طريق الاحتراق، فهي لا تؤدي إلى الوفاة المباشرة.
• النيكوتين مادة مسببة للاعتماد و( الإدمان عليها ).
• يسبب ضيقا في الأوعية الدموية وخاصة الطرفية منها.
• يسبب ازديادا في عدد ضربات القلب.
• يؤثر على الغدد الصماء في الجسم.
• يقلل من حركة الأهداب الموجودة بالقصبة الهوائية التي تقوم بطرد السائل المخاطي من المجاري التنفسية ويؤدي تراكمه إلى توفر بيئة ملائمة لنمو الجراثيم وحدوث الإصابة الأنتانية في الرئتين.
القطران
(.. في نيوزيلندا وجدوا إن كمية القطران الناتجة مما يستهلك من التدخين سنويا.. تكفي لرصف طريق طوله 5,5 كيلومتر من الطرق السريعة …)
• القطران أو القار هو من نتائج احتراق نبات التبغ وباقي محتويات السيجارة، وهو من المواد الأساسية المسببة للسرطان لاحتوائه على أكثر من 50 مادة تسبب السرطان.
• يساعد ترسيبه في الرئة على حدوث انسدادا في الشعيبات الهوائية ويسبب تلفا للأهداب الموجودة في غشاء القصبات الهوائية (الشعب الهوائية) مما يؤدي إلى تلفها، وحيث أن هذه الأهداب (الشعيرات) هامة جدا لطرد المواد الغريبة ومنعها للوصول إلى حويصلات الرئة فإن إصابتها تسبب النزلات الشعبية المتكررة، وانتفاخ الرئة( الإمفيزيما )، والالتهابات الرئوية.
• وتقوم الرئة بالتخلص باستمرار من هذه المادة بالسعال، إلا أن المدخن يحرص على تواجدها باستمراره في التدخين.
• وتدل الدراسات العلمية على أن فترة تخلص الجسم من القطران، قد تصل إلى عشرة سنوات، ويعتمد ذلك على نوع الدخان المستعمل وكميته وطريقة تدخينه ومدتها.
غاز أول أكسيد الكربون
(..غاز خطير جدا...وناس كثير ماتوا منه…خصوصا عند إشعالهم الفحم في المنازل للتدفئة…)
• وهذا الغاز ينتج من الاحتراق غير الكامل للتبغ بأنواعه.
• ففي الحالة الطبيعية يتحد الهيموجلوبين مع الأكسجين مكونا أكسى هيموجلوبين + ماء.
وهذا التفاعل انعكاسي ويتأثر موضع الاتزان بمقدار ضغط الأكسجين:
( أ ) في الرئتين يكون ضغط الأكسجين كبيرا فيسير التفاعل في الاتجاه ـ الطردي ويتكون الأكسي هيموجلوبين الذي تحمله الشرايين إلى الأنسجة.
( ب ) في الأنسجة يقل ضغط الأكسجين فيسير التفاعل في الاتجاه العكسي ـــــ أي ينطلق الأكسجين ليقوم بدوره في أكسدة الغذاء وتنطلق الطاقة
أما في حالة التدخين فإن جزيء الهيموجلوبين يميل إلى الاتحاد مع أول أكسيد الكربون الناتج عنه أكثر 20 مرة من ميله للاتحاد مع الأكسجين مكونا كاربوكسي هيموجلوبين وهو مادة أكثر ثباتا وهذا التفاعل غير انعكاسي فلا ينطلق الأكسجين ليقوم بعلمية الاحتراق وتوليد الطاقة.
وهذا يبين أن الاختناق الناتج عن استنشاق غاز أول أكسيد الكربون سببه عدم استفادة الجسم من الأكسجين، نتيجة تكون مادة (كاربوكسي هيموجلوبين)، وهذا ما يحدث في المدخن بسبب استنشاق غاز أول أكسيد الكربون.
( ..
وجد الباحثون أن شيشة واحدة تعادل 10 سجائر على الأقل في رفع مستوى الكربوكسي هيموجلوبين في الدم... )
قام عدد من الباحثين في جامعة الملك عبد العزيز عام 1988 م في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية بقياس كمية الكربوكسي هيموجلوبين لدى مجموعة كبيرة من الرجال والنساء من مدخني السجائر ومدخني الشيشة ومجموعة ضابطة من غير المدخنين، فوجدوا أن شيشة واحدة تعادل 10 سجائر على الأقل في رفع مستوى الكربوكسي هيموجلوبين في الدم.