وصلت إلي تناولتها ............أخذ جسمي يرجف.......زحاولت تمالك نفسي .........
نهرت خوفي ........تسلحت بالشجاعه ..........ولكن بقي قلبي ينبض ..........احسست بشئ يخترق قوتي لسلبها مني .....تمالكني احساس بالضياع ...........اغمضت عيناي لاستجمع قوتي .........وفي اثناء ذلك........زارني طيفك ليحملني إليك ..........احسست بشئ من الدفئ يغمرني ....
..كانت سمائك صافيه ...........كانت كلماتك حانيه ........كنت تنظرإلي وتهمس في أذني ........من هنا بدات قصتي .........ماأجملها من عبارات ......وما اعذبها من كلمات ........كانت تخترق فؤادي فتصل سريعا إلى قلبي ..........ليحفرها نقوشا يتباها بها ..........كنت استرق النظر إليك إلى دفئ عينيك ...........إلى
ذلك الصمت في شفتيك .........اهديتها لي !!!!كانت دوردة جميله.....حملت بين اوراقها الكثير الكثير من المعاني الرقيقه كارقتها ........امسكتها ضممتا إلى صدري وكأنها كانت تحدثني .........لحظه ....أريد ان اسمعها ......أتعلم ما قالت؟
قالت: إن الحب حرفان .......يجمع بين إثنان........كالروح والجسد لا يفترقان......
فأنا الزهر وأنت البستان.............وأنا الريشه وانت الفنان...........كلماتها كانت جداٌرقيقه ..........ولكن هل هذه هي الحقيقه؟؟؟؟؟؟وكيف أعرف؟؟ وماهي الطريقه؟؟؟؟فتحت عيناي وأدركت وقتها إنه لا بد من مواجه الواقع.........
لمعرفهالحقيقه.....امسكتها ..وقلبي ينفطر ......ولكن شيئاٌما كان يشجعني
هو ما همست لي به تلك الوردة ..........بدأت أقرأ ولكن .......ما الذي قرأت
إلى هنا أنتهت قصتي ......ومع هذه الكلمه ...وقفت مع نفسي .....وعلمت وتيقنت إن كل شئ يولد لابد أن يموت .........وان لزرع موسم حصاد .........
وانه كما قال لي من هنا بدأت قصتي .......كان لا بد له ان يقول .........
إلـــــــــــــــى هنـــــــــــــا أنتهــــــــــت قصتـــــــــــي
لانهي معها ربيع الاحلام .............وصيف الاشواق .........وشتاء الحب ......
وما يبقى هو خريف الذكريات .......هذه قصتي مع رساله .........وهذا قلباٌيشكي حاله ......وإلى هنا إنتهت قصتي
أختي راعية الهمر..
لقد أخذتنا في رحلة حب جميله..
عشناها معك سويا..
(كانت وردة جميله.....حملت بين اوراقها الكثير الكثير من المعاني الرقيقه كارقتها ........امسكتها ضممتا إلى صدري وكأنها كانت تحدثني .........لحظه ....أريد ان اسمعها ......أتعلم ما قالت؟
قالت: إن الحب حرفان .......يجمع بين إثنان........كالروح والجسد لا يفترقان......
فأنا الزهر وأنت البستان.............وأنا الريشه وانت الفنان...........كلماتها كانت جداٌرقيقه ..........ولكن هل هذه هي الحقيقه؟؟؟؟؟؟)
حبيبتي لاتيئسي كماقالت اختي دمعة قلم
الحب ككل الأشياء له بداية وله نهايه..
وصلت إلي تناولتها ............أخذ جسمي يرجف.......زحاولت تمالك نفسي .........
نهرت خوفي ........تسلحت بالشجاعه ..........ولكن بقي قلبي ينبض ..........احسست بشئ يخترق قوتي لسلبها مني .....تمالكني احساس بالضياع ...........اغمضت عيناي لاستجمع قوتي .........وفي اثناء ذلك........زارني طيفك ليحملني إليك ..........احسست بشئ من الدفئ يغمرني ....
..كانت سمائك صافيه ...........كانت كلماتك حانيه ........كنت تنظرإلي وتهمس في أذني ........من هنا بدات قصتي .........ماأجملها من عبارات ......وما اعذبها من كلمات ........كانت تخترق فؤادي فتصل سريعا إلى قلبي ..........ليحفرها نقوشا يتباها بها ..........كنت استرق النظر إليك إلى دفئ عينيك ...........إلى
ذلك الصمت في شفتيك .........اهديتها لي !!!!كانت دوردة جميله.....حملت بين اوراقها الكثير الكثير من المعاني الرقيقه كارقتها ........امسكتها ضممتا إلى صدري وكأنها كانت تحدثني .........لحظه ....أريد ان اسمعها ......أتعلم ما قالت؟
قالت: إن الحب حرفان .......يجمع بين إثنان........كالروح والجسد لا يفترقان......
فأنا الزهر وأنت البستان.............وأنا الريشه وانت الفنان...........كلماتها كانت جداٌرقيقه ..........ولكن هل هذه هي الحقيقه؟؟؟؟؟؟وكيف أعرف؟؟ وماهي الطريقه؟؟؟؟فتحت عيناي وأدركت وقتها إنه لا بد من مواجه الواقع.........
لمعرفهالحقيقه.....امسكتها ..وقلبي ينفطر ......ولكن شيئاٌما كان يشجعني
هو ما همست لي به تلك الوردة ..........بدأت أقرأ ولكن .......ما الذي قرأت
إلى هنا أنتهت قصتي ......ومع هذه الكلمه ...وقفت مع نفسي .....وعلمت وتيقنت إن كل شئ يولد لابد أن يموت .........وان لزرع موسم حصاد .........
وانه كما قال لي من هنا بدأت قصتي .......كان لا بد له ان يقول .........
إلـــــــــــــــى هنـــــــــــــا أنتهــــــــــت قصتـــــــــــي
لانهي معها ربيع الاحلام .............وصيف الاشواق .........وشتاء الحب ......
وما يبقى هو خريف الذكريات .......هذه قصتي مع رساله .........وهذا قلباٌيشكي حاله ......وإلى هنا إنتهت قصتي