
حسين العروي
حسين عجيان مسعد العروي الجهني (المملكة العربية السعودية).
ولد عام 1382 هـ / 1962م بالمدينة المنورة.
درس الابتدائية في مدرسة (محمد إقبال), والمتوسطة في مدرسة (الإمام علي بن أبي طالب) والثانوية في مدرسة (طيبة), وتخرج في كلية التربية, مجازاً في الآداب والتربية من فرع جامعة الملك عبدالعزيز بالمدينة 1987.
يعمل مدرساً في ثانوية خالد بن الوليد بالمدينة المنورة.
دواوينه الشعرية: لم السفر, نبوءة الخيول, بشائر المطر? قصائدي, انتظار ما لا ينتظر 1992.
حصل على الجائزة الأولى على مستوى جامعته مرتين.
كتب عنه الناقد السعودي الدكتور عبدالله الغذامي في ملحق ثقافة اليوم بصحيفة الرياض (العدد 7998 في 17/5/1990).
عنوانه: ثانوية خالد بن الوليد ـ شارع خالد بن الوليد ـ المدينة المنورة.
من قصائدة
بعـــــد عــــــــــام
لِمَ? لونٌ آجنٌ غرَّبني =ـ مستهلَّ الصيف ـ عن رؤيا فؤادي
لا تلُمني, (ليت) ما تنفعني =غاض شوق الماء من خصب المداد
بعد عام, حقل جرحي مونق =مثلما (غادرته) حلو العهاد
آيب, يا غضبتي, مفتتحاً =موسمًا يحدو (تراتيل الغوادي)
يا صديقي, أي ذكرى مُرَّةٍ =لاَيلَتْها أبجديات السهاد
قلبك (القُمْري سجعًا) أتُرى =كان في... مثلي, أم استهوى. اعتقادي)
أمس... ما للأمس (يحتلّ دمي) =بعدما مزَّق سجواء الوداد
جزعٌ ساوره مبتسمًا =زارع يلمح (أسراب الجراد)
كم بكى (البيدر) إذْ غنى الجوى =ناثرًا ـ للجوع ـ آمال الحصاد
سفر, ما غايتي? للريح ما =أُشربَتْ قافيتي حُمّى بلادي
عبث, أعلم... لا استوطنكم =شجني, عامي انثيالات السواد
مثلما تشعل عينيَّ البوادي =أزرع النار بـ (أعراف الجياد)
من قصيدة: ثـالـــث المستحيـــــــلات
شَفَّ الأصيل الخبيث الظنِّ, هل قدري =ما ترقُمُ الريح في بحرِ اصْطخَاباتي!
هل السراب القوافي? بئس ما صنعت =أيدي الدياجي بأعصاب المسافات
أحبابيَ, الواردين الرمل, مغتبقي =ما أودع الشيحُ أنفاس العشيَّاتِ
لكم عِذابُ الركايا, فانثروا صوري =تستبطنوا ـ عندها ـ مغزى حكاياتي
كل الدروب استرابت فانفصلتُ عن الـ =ـبـدء المُعابث أحلامَ النهايات
العشق تلك الليالي, نزفُ أشتيتي =عمقي البريُء, الخرافيُّ المفازات
فاعلتها, فاستجاش الصمتُ, والتهبت =على الطريق التي.... أولى نبوءاتي
أهوى... وما من سبيل, هل أعود إلى =مواقعي, ذابحًا خيلي وراياتي
الآن... لا اللونُ لوني, لا الحروف على =يدي حروفي, ولا الأوقات أوقاتي
عبرت نحو انفرادي المزن مكتتبًا =موتًا جميلاً على بعث البدايات
لن أعرف العابري الأطلال.. من سكبوا =روحي على النار, واحتلوا كتاباتي
وغادروني إلى... من بعد ما رسموا =خصبي مساء سديميَّ النباتات
لا أحمل الحقد, أيامي مغامرة =تنُثُّ سِفرًا دجوجيَّ المجازات
مسافر, لا أريد البوح, يمنعني =نهاريَ الحرُّ, واعشِيشابُ آهاتي
لا تقرءوا; ليس للرؤيا معبِّرة =يأتي زماني, سلوا مستكنهي الآتي
من قصيدة: خطـــاب لـن يصـــــل
إليك ـ صديقي ـ (بعض جرح) يضمّني =أعانقُه... والليلُ ظمآنُ يسهرُ
كتبت (دمًا) أرثي (سحاباً مسافرًا) =وصوتي صدى في مجد حزني ينثر
زرعت. (سديً). كل الكروم تثاءبت =وخانت فخانتني سنون وأشهرُ
أسير.... وتَطْوي صفحة العمر خطوتي =ومائي قليل والمسافات أبحُر
ألفت الليالي. لا تلُمني... عرائشي =رياح كريمات على الحزن تعصر
صديقي... شجوني محرقات.. وفي دمي =يغرد (عُمر) من أمانيه مقمر
أحب... ولكن مَنْ أحِبُّ يصدني =يكلمني.. والشك في فيه يزهر
أنا... أحرقتْ عيناي كل مراكبي =وعدت إليها.. والنوائب تنظر
يقول لي الأصحاب: دربك (أحمر) =فأزجرهم: (دربي ضحوك وأخضر)
وعدت.. وفي حرفي (لهيب مؤرق) =يضم رياحاً فوق حبريَ تمطر
أخالجها... أجثو... أضم (شعورها) =أعبّ نداها حينما الريح تعبر
أخوض إليها... والمنايا جداول =تشد يدي لكنني لست أحذر
هواي بلاد.. لم تعانق قصائدي =يمر (عبيري) بالدُّجَى يتعثر