في ربيع العمر
ياتلك التي
أيقظت مني الفؤاد
وعذبتني
هزني الشوق وغنينا القصيد
وارتونيا من رحيق البحر
والشط البعيد
يا ملاكي أرق السهد جفوني
قد أبيت الليل أشكوه الحنين
والضحي لليل يروي
قصه الولهان عني
كدت أنى
أحمل الأطيار في كفي تغني
كيف ألقاك
وأين الملتقي
ليت أنى ما رأيت الابتسامة
يا رفيق الشعر قل لي
كيف تبدو بسمه المشتاق
في صفو التجلي
فأذكريني يا فتاة الثغر أني
قد أعيش علي التمني
واعزريني إن أردت البوح
لا أبغي التجني