برنامج جميل جدا يحتاج بعض الشرح لكن لم يشرحه احد بالنت لذا اهدي هذا الشرح لقروب بو نواف .. والبرنامج يقوم بتحويل الجهاز الى الوضع الصامت بوقت الصلوات الخمس وبعد انتهاء الصلاة يتحول الموبايل للوضع العام .. وهو من برمجة وزارة الاوقاف والشؤون الاسلاميه بالكويت.. ونتمنى من الجميع يستخدمون البرنامج لحل مشكلة ازعاج الموبايلات وانتهاك حرمة المساجد بنغمات واغاني موبايلات المصلين..
بعد تركيب البرنامج في الموبايل نقوم بفتح البرنامج حيث ستظهر هذه الشاشه
حيث سيعطيك البرنامج الرقم التسلسلي لموبايل والذي سنستخدمه لإيجاد السيريال نمبر الخاص بتشغيل البرنامج لان البرنامج لن يعمل بدون السيريال نمبر.. مع اني استغرب وضع رقم سري على برنامج مجاني تريد الوزاره نشره..
المهم في حالة لم يظهر الرقم التسلسلي استخدم هذا الكود لمعرفة الرقم التسلسلي للموبايل
*#06#
ونقوم بملأ البيانات ولا ننسى وضع الرقم التسلسلي في الخانه المخصصه لها وايضا لا ننسى تاريخ الميلاد مطلوب ويجب تعبئته حتى تتم العمليه..
وبعد ملأ البيانات نضغط هذا الزر
وسيظهر الرقم السري:
الآن نذهب للموبايل ونكتب الرقم السري
مبرووك لقد تم تشغيل البرنامج
...
الآن نضغط على زر خيارات ثم نختار اعدادات .. ثم اعدادات خشوع
[img] معلومة جديدة ذكر فصل في دراسة مستقبلية للحكومة البريطانية أن الروبوتات الذكية قد تطالب في يوم من الأيام بحقوقها القانونية، تماما مثل البشر.
وفي حال تم هذا الأمر، فإن حكومات العالم سيتوجب عليها عندها أن تؤمن لهذه الروبوتات حقوقها الاجتماعية مثل السكن بل وحتى الرعاية الصحية الخاصة بها(أي إصلاح أعطالها).
وهذه التنبؤات تغطيها الدراسة في مائتين وخمسين صفحة وهي تتطلع إلى التطورات التي يمكن أن تحصل في هذا المجال ومجالات أخرى على مدار الخمسين عاما القادمة. فهـل يعقـل ان تكـون؟
مشكورين اخواني علي المرور الكريم
والله يعطيكم العافيه
[img] معلومة جديدة ذكر فصل في دراسة مستقبلية للحكومة البريطانية أن الروبوتات الذكية قد تطالب في يوم من الأيام بحقوقها القانونية، تماما مثل البشر.
وفي حال تم هذا الأمر، فإن حكومات العالم سيتوجب عليها عندها أن تؤمن لهذه الروبوتات حقوقها الاجتماعية مثل السكن بل وحتى الرعاية الصحية الخاصة بها(أي إصلاح أعطالها).
وهذه التنبؤات تغطيها الدراسة في مائتين وخمسين صفحة وهي تتطلع إلى التطورات التي يمكن أن تحصل في هذا المجال ومجالات أخرى على مدار الخمسين عاما القادمة. فهـل يعقـل ان تكـون؟