Br> كانت هنالك فتاة تود الذهاب الى المقبرة وكانت الساعة متأخرة جدا تقريبا في منتصف الليل ... لذلك اتصلت بسيارة اجرة لكي توصلها الى هناك فجاء السائق وانتظرها امام بيتها الى ان نزلت بثوبها الابيض واوصلها الى المقابر <br> فطلبت منه ان ينتظرها وبعد قليل رجعت وقد كانت على ثوبها الابيض بضع نقاط صغيرة من الدماء !!! لم يقل السائق شيئا بل اوصلها الى بيتها وعاد . <br> وفي اليوم التالي عادت الفتاة واتصلت بسيارة الاجرة مرة اخرى وبنفس الوقت الذي اتصلت فيه بالمرة السابقة وقد جاء السائق وانتظرها واوصلها الى المقبرة كما طلبت وطلبت منه الانتظار ... فانتظرها وبعد قليل عادت الفتاة وقد كان ايضا على ثوبها الابيض نقاط دماء كبيرة جدا !!!!!!!!! فتغاضى السائق عما رأى ولم يسألها . <br> وفي اليوم الثالث اتصلت به ايضا في نفس الوقت السابق فانتظرها ونزلت اليه بنفس الثوب الابيض فاوصلها الى المقبرة وكالعادة طلبت منه ان ينتظر ، فانتظرها خمس دقائق ... عشرة ... ربع ساعة ... ساعة كاملة ... ولم تعد وعندما قرر السائق العودة بسبب تأخر الفتاة ظهرت له فجأة بثوبها الابيض وكله دماء من اوله الى اخره وعندها شك السائق بامرها وسـألها : <br> ماهذا .. لماذا تاتين دائما بالدماء ... هل انت مصاصة دماء مثلا (وقالها بسخرية ) ؟ <br> فقالت له : نعم وهجمت عليه و........................
بسم الله الرحمن الرحي
انا لسه كنت فى السينما اول امبارح ودخلت فيلم الجديد للفام بايير وطبعا كله خيال مش حقيقة لكن فى قصص حقيقة افظع من افلام الفام بيير وبتكون حقيقية زى الكانيبل اكلى لحوم البشر وبنسمع عنهم فى المانيا
شكرا اخى الناصر قصة رائعة