أين ذهبوا ...
ولماذا سافروا الى البعيد..
ولماذا أنظر الى الأفق ... دائماً
في شتات يومي
وأتأمل في كل يوم .... أن أراهم ... مع انهم عنوان مستحيل
.
.
هم بالنسبة لي .... كحياة ... وعمر
وكل شيء جميل صادفني ... ولم يصادفني
.
هم بقيه ايامي ... التي سافرت معهم
.
اصبحت لااثق في الحاظر ولا في المستقبل
ولا في أيدي البشر .... ولا في عيون العالم كله
.
هناك بعض الالوان في حياتنا .... نشاهدها فقط لنذكرها
ثم تذهب للبعيد ولاتعود ....
.
أكوام من البشر لاتعوضني عن ترانيم ليلي الذي ولى
وأسوار العالم كله لاتقيد روحي عندما تريد السفر للالتقاء بمن احب
لاشاركهم لياليهم واحاديثهم التي اتذكرها
واتذكر خطواتي معهم حين ارتاح وترتاح اوقاتي
من العالم المزعج
.
اضع يدي على قلبي عله في مكانه
كلما لاح في الافق وجهيهما
.
كم اشتقت ... وكم انا بحاجة اليكما
كم انا بحاجة الى ذلك الدفــ ء
في ليالينا الباردة والساذجة
المملة
والغادرة
.
.
.
متى تجف العروق ... ومتى تستريح؟؟؟؟؟؟
.
.
الى ذلك الوقت
.
سأستعين بقلمي.
الذي اصبح امتدادي حين استهم بالخروج الى ذاتي
أكوام من البشر لاتعوضني عن ترانيم ليلي الذي ولى
وأسوار العالم كله لاتقيد روحي عندما تريد السفر للالتقاء بمن احب
لاشاركهم لياليهم واحاديثهم التي اتذكرها
واتذكر خطواتي معهم حين ارتاح وترتاح اوقاتي
من العالم المزعج