وليس العنوان للاستفزاز إذا كان البعض يعتقد ذلك ...
ولكنه فعلا دعوة لجميع الآباء والأمهات ... الذين تقع عليهم مسئولية تربية ابناءهم ...
اليوم ، ونتيجة لما يقوم به الامريكيين من انتهاكات وقتل وتدمير في كثير من البلدان الاسلامية والعربية ، يسعى الأمريكيون بكل جهدهم بل وأموالهم لزرع صورتهم الطيبة ، عبر مختلف وسائل الاعلام ، وعبر افلامهم التي تصدر لنا ما لا يوجد الا بها فقط من ان الامريكي هو ذلك الطيب .. البطل الذي يحرر الأمم والذي ينشر الخير اينما ذهب وارتحل
والحقيقة ان هذا كله لا يغدو مجرد كذب و أوهام ...
فنحن لا يجب علينا أن نحب الامريكيين ، ولا يفترض بنا ان نرى فيهم هذه الاخلاقيات الكاذبة ، لانه وكما هو معروف تاريخيا أنهم ليسوا سوى آلات للقتل والتدمير ، لا يعرفون سوى تحقيق مصالحهم وزيادة أموالهم مهما كان الثمن ، وبالمقابل ، ومن هذا الثمن ذاته الذي يكسبونه ، يدفعون مئات الملاييين من الدولارات لتحسين صورتهم.. ولخداع بعض الساذجين والمساكين الذين تنطلي عليهم مثل هذه الدعايات الكاذبة ... ونجدهم بعد ذلك يصدقون ان امريكا طيبة ..
وأن امريكا تحب العرب ، وتحب المسلمين ... وانه الخ هذا الكلام ...
مع ان امريكا لم تكن تحب المسلمين وهي تؤيد اسرائيل ليل نهار ..
وأمريكا لا تحب المسلمين حينما تمد اسرائيل بالاسلحة التي تقتل وتشرد بها الفلسطينين ...
وأمريكا لم تحب المسلمين ..حينما ابادتهم في افغانستان ..وقتلتهم في مذابح وهم مسجونين اصلا
وأمريكا لا تحب المسلمين إلا إذا اعتبرنا ان ما حدث في ابو غريب كان مما ينطبق عليه القول ..ومن الحب ما قتل
أجل .. لا يجب ان نتعامى عن الحقيقة ... ولا يجب ايضا ان نتجاهلها ...
ولا بد ان نحمل المسئولية من منطلق قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم كلكم راع ..وكلكم مسئول عن رعيته ...
وكأباء ..او امهات ..او اخوة .. او حتى اصدقاء .. يجب ان نحارب ما تحاول امريكا ان تفرضه علينا بالانبهار بها او بما تدعي انه موجود بها ...
فهم ليسوا كما يوهمونا ، ويحاولون خداعنا ... إنهم ليسوا أكثر من مجرد محتلين .. غاصبين ... معتدين ...
فيجب علينا ان نكرههم ...ونبغضهم .... لا أن نودهم أو نحبهم
لربما كان في السابق للبعض ..بعض العذر في الدعاية لحب امريكا فهي وان كانت تساند اسرائيل الا انها ظلت تخفي ذلك ويتعمد البعض اخفائه
ولكن وقد احتلت لحد اليوم دولتين مسلمتين ... وفعلت ما فعلت ..وصنعت ما صنعت حتى اليوم باإخواننا ... ونحن نعرف ونشاهد ما يحدث كل يوم ، ولا داعي لتكرار ذكره هنا ... وبعد هذا كله يظهر البعض سواء بقصد او بدون قصد ... ليبرر لنا أفعال امريكا او يقنعنا ان هذا كله مجرد تصرف أشخاص فقط وليس شعبا بكامله مع انه في آخر احصائيات امريكية فان غالبية الشعب تؤيد ما فعلته حكومته ... وبغض النظر عن هذه الاحصائيات حتى ، اظن ان امريكا تسمى بلدا " ديموقراطيا " وهذا يعني ان الشعب هو الذي يحكم ... فلا يجوز انه إذا كانت هناك سيئة صدقنا انها من مجرد أفراد وإذا كانت هناك تصرفات حسنة فهي من كل الشعب الامريكي
كلهم يستحقون الكراهية ... ما دام جيشهم يعبث في اراضينا ....ويقتل اخواننا
وينتهك اعراضنا ... ويغتصب ارضنا ....
كلهم مشتركين في الجرم ... فهذا جيشهم ... وهذه حكومتهم ...
وإلا لماذا لا يصنعون كما صنع الشعب الاسباني واخرج جيشه من العراق
نعم يجب ان نكره أمريكا .... نكرهها أشد الكراهية ... ونبغضها أشد البغض ..
ونعلم ابنائنا ان لا ينخدعوا بما يرونه في الافلام الامريكية او البرامج السخيفة التي تبثها بعض الفضائيات العربية لتحسين هذه الصورة العفنة .....
الدموية ....
الوحشية ...
واللانسانية ....
من يحب امريكا ... فليتذكر ....
ليتذكر قتلى فلسطين ....
ومذابح فلسطين ...
وأحداث افغانستان ....
ومذبحة القلعة ...
والحرب على العراق ...
ابو غريب ...
الفلوجة ..
النجف ...
وغيرها الكثير ...
ليتذكر كل الدماء الطاهرة الشريفة ...
التي سالت على يد الامريكيين ... وبأسلحتهم ...
وبعد هذا ....إذا كان ما زال يحب امريكا ...
فلينعم معها بنار جهنم إن شاء الله ....
فالبغض والعداء في الدين من أركان التوحيد، فلا يجتمع حب الله وحب عدو الله :" لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم "....
مشكور أخي المحيسني على هذا الطرح
ولكن أنا أختلف معاك في مسألة الكراهية والحقد والبغض بإن نعلم أجيالنا على هذا المنوال
وهذا رآيي الشخصي
فالقرب لهم أحيانا يؤدي إلى فائدة فمثلا يعرفون أخلاق الإسلام وحسن المعاملة
فبذلك ممكن هدايتهم
مشكور أخي على الطرح
مشكور أخي المحيسني على هذا الطرح
ولكن أنا أختلف معاك في مسألة الكراهية والحقد والبغض بإن نعلم أجيالنا على هذا المنوال
وهذا رآيي الشخصي
فالقرب لهم أحيانا يؤدي إلى فائدة فمثلا يعرفون أخلاق الإسلام وحسن المعاملة
فبذلك ممكن هدايتهم
مشكور أخي على الطرح
دمت لنا سالما
لاتحرمنا من مواضيعك
شكرررررررررررر أ على مروركي انا اوفقكي الراي بس لابد من الاختلاف في بعض الاشياء