السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بناء على دعوة من ................. لان اطرح موضوع للنقاش احترت كثيرا
ولكن عندى موضوع دوما يؤرق تفكيرى هما موضوعان ولكن بينهما رابط
الرابط هو ان اساس الوقوع فيها شيطان ماكر
النتيجة نبذ اجتماعى ورفض اجتماعى من كافة المستويات
ولكن من يتحمل النتيجة فى الحالتين تلك هى المشكله الحالة الاولى يتحملها
المذنب والحالة الثانيه يتحملها طرف بريئ لا ذنب له سوى انه ثمرة الخطيئه
الحالة الاولى
كل يوم نسمع نفس المضمون باختلاف الاسماء والاطراف والاماكن
فتاة اغرتها كلمات الحب ووعود سراب من حبيب مستهتر مخادع
عاشت اولاهام فغرقت فى لجتها وباعت نفسها فجنت على اهلها
وضاع منها اعز شيئ فعاشت تلعق مرارة الندم والحسرة فى حالة
من النبذ والرفض الاجتماعى عرفت ان الله حق وتابت توبة نصوحة
ولكن قابل التوب هو الله انما البشر جعلوا انفسهم ملوكا وجلادين
ولا يقبلون اى توب وحكموا عليها بالاعدام اجتماعيا
السؤال
هل نحن فوق الله ورحمته لان نرفض التوبة وننبذ الفتاة ونقتلها اجتماعيا
وتعيش فى عزلة تامة ؟
هل تلك الفتاة حينما تابت لله سوف تظل تتجرع كأس المرارة لنهايه العمر ؟
هل يمكن قبولها اجتماعيا لتصلح من حالها ام اننا نتقيد بقيم وعادات باليه
ترفض قبولها وترفض توبتها وتحكم عليها الاعدام؟
هل فى القرأن او السنة ما يجعلنا ننبذها من حياتنا وكأنها وباء ؟
هل العادات الباليه العتيقه التى تتحكم فى حياتنا وقرارتنا انزلت من السماء
ام انها احكام بشر قابلة للصواب والخطاا؟
هل كل فتاة ساقطة هى بطبيعتها ساقطة ام ان هناك ظروف اسرية واهمال
اسرى واجتماعى اوصلها لتلك المرحلة وهل نمد لها يد العون ام نتركها؟.
وان نبذناهم وتركناهم الى اين مصيرهم ؟؟؟؟ اليس من الممكن ان ينحرفون
اكثر واكثر ام ماذا ؟؟
الحالة الثانية
هناك سيدة اعرفها جيدا ذهبت لاحدى دور رعاية الاطفال ( الملجأ)
وقامت بكفالة طفلة يتيمه لانها لا تنجب وقامت بتربيتها على احسن ما يكون
واعلى مستويا التعليم وحينما كبرت الفتاة واراد اخو السيدة ان يتزوجها
قالت له انا لا ازوجك بنت حرام ..............تخيلوا معى وقع الكلمة
ومن من قيلت الام التى ربت
ماهو ذنب تلكا لبريئه لتظل طوال العمر تحمل وصمة عار ابوين مستهترين؟
لمتى يظل المجمتع العقيم يحكم عليهم بالرفض الاجتماعى ؟
وان رفضناهم جميعا اجتماعيا ترى ماذا يكون مصيرهم اعتقد سيكون احد
مصيرين اما انهم سيحقدون على المجتمع الرافض لهم ويصبحوا مجرمين
او انهم سوف يسلكون طريق الانحراف والنتيجة واحدة ؟
فى كلا الحالتين شخص مرفوض اجتماعيا وفق تقاليد عتيقه بالية لم ينزل
الله بها من سلطان ولم يقرها الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه
اتمنى ان نتناقش واختلاف الارائ اخوانى لا يفسد للود قضية لان هناك
حريه فكر انما اود من كل انسان قبل ان يبدى رأيه ان يأتى بايه او حديث
يمنع تقبل توبة المخطئة ورفضنا لطفل كل ذنبه انه ثمرة خطئيه
همسة من قلبى
هناك انسانة رفضت منى ان اطرح هذا الموضوع لكونها ترى انه جريئ
وقالت انها لن تشارك فيه انما احب ان اعرفها اننى طرحته لشيئ شخصى
يخصنى وهو اننى كفيلة لطفلة فى ملجأ تبلغ من العمر تسع شهور
اتساءل ما ذنب ريم وماذا سيكون مصيرها فى مجتمعنا بقيم وتقاليده
عندما انظر لجمالها وبرائتها ابكى من اجلها خاصة اناه عاجزة نظرا لان الام
المستهترة قامت برميها من دور عالى لكى تموت ولكن ارادة الله فوق كل
شيئ الطفلة عاشت انما معوقة فى القدم تخيلوا معى طفلة ست اشهر
قامت بسبع عمليات جراحيه فى الفخد وفى انتظار سبع عمليات اخرى
بعد كل تلك المعاناة تكبر لمجتمع يرفضها هو الاخر اليس ذلك ظلم
اسفة جدا للاطالة واتمنى من اخوانى واخواتى التفاعل مع الموضوع قدر
اهميته ولكم منى كل التقدير والاحترام
منقووووووووووووووووووول
احمد المصرى
أغارُ عليك من إداراك طرفى
وأشفق ان يذيبك لمس كفى
فأمتنعُ اللقاء حذار هذا
وأعتمد التلاقى حين أُغفى
فروحى إن أنم بك ذو أنفراد
من الاعضاء مستتر ومخفى
ووصل الروح الطف فيك وقفا
من الجسد الموصول الف ضعف
الحب والعشق عنك يخبرني
والليل والنجوم لذكراك تؤلمني
والصباح حار فيه فؤادي
والغد عيل منة صبري رئيس نادى القلوب النازفه
أحمد المصرى
-------------------
|
آخر تعديل بواسطة okkamal ، 21 محرم 1427هـ الساعة 01:00 م.