قام علماء النفس بتحليل شخصية الانسان من طريقة نومه وتبين ان هناك تطابق الى حد بعيد بين ما جاءت به النتائج وبين الواقع الحقيقي. افحص نفسك لترى هل هذا صحيح؟
ملفوف كالجنين: أنت حساس في السر، ولكن غالباً ما تقف للمواجهة. خجول، وتتوق للشعور بالأمان. كما تأخذ العلاقات ببطء. تحتاج إلى الكثير من الضمانات قبل منح ثقتك للآخرين.
على جانبك: أنت هادئ وعقلاني. كريم و صديق عظيم. أنت سهل المعشر، وتحفظ الأسرار.
على ظهرك: أنت واثق ومستعدّ لمعالجة ظروف الحياةَ. أنت مغرور جداً وسعيد بمظهرك الجسدي. ولدت لتكون مركز الانتباه، ولكنك حزين في الخفاء. أنت دائماً تحاول القيام بأشياء جديدة.
على معدتك: أنت عاطفي وتحب كل شيء ما في ذلك النوم. تحب أن تصدم أولئك الذين يعرفونك جيداً. تميل إلى الأنانية. كما تنجذب إلى الراحة ولا تحب التطرف.
على معدتك: أنت عاطفي وتحب كل شيء ما في ذلك النوم. تحب أن تصدم أولئك الذين يعرفونك جيداً. تميل إلى الأنانية. كما تنجذب إلى الراحة ولا تحب التطرف.
على جانبك: أنت هادئ وعقلاني. كريم و صديق عظيم. أنت سهل المعشر، وتحفظ الأسرار.
انا مرات بنام عالجنب ومرات على بطني
مشكورة غلاتي بنت الوطن
تحيــــــ الحساسة ـــــــاتي
على ظهرك: أنت واثق ومستعدّ لمعالجة ظروف الحياةَ. أنت مغرور جداً وسعيد بمظهرك الجسدي. ولدت لتكون مركز الانتباه، ولكنك حزين في الخفاء. أنت دائماً تحاول القيام بأشياء جديدة.
حلل شخصيتك من خلال اسمك ( أثبت الرسول صلى الله عليه وسلم أن للاسم تأثير على
صاحبه من خلال تغييره لأسماء بعض الصحابة وثبت ذلك بأفعال الصحابة كعمر بن
الخطاب حينما قال لأحدهم أدرك أهلك فقد احترقوا بناء على اسم الرجل) لكن المشكلة في
تحليل الاسم تحليلا دقيقا مثل : ابتسام رزينة , عاقلة , أنانية مرحة , أو من خلال لونك
المفضل أو من خلال لون عينك أو من خلال لون شعرك ....الخ
وسؤالي من عدة وجوه :
حكم تصديق مثل هذه الأمور واعتقاد صحتها ؟
رأيكم في كتابتها ونقلها ؟
رأيكم في قرائتها للتسلية , مع مشاركة كاتب الموضوع بالتشجيع والثناء على الموضوع ؟
نصيحة للأخوان والاخوات اللائي يُشيرون لأسمائهم أو لنتيجة شخصياتهم حتى وان كان
المنتدى نسائي وإن حُظر دخول الرجال إليه لكن قد يطلع عليه البعض , فما رأيكم بذلك
أي جعل شخصيتهم كتابا مفتوحا للغادي والرائح لاسيما أن البعض يفعلونه غفلة أو تهاونا ؟
نسأل الله لكم التوفيق
أخشى أن يكون هذا من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ لأنهم نسبوا ذلك
إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بقولهم : ( ثبت الرسول صلى الله عليه وسلم أن للاسم
تأثير على صاحبه من خلال تغييره لأسماء بعض الصحابة ) والنبي صلى الله عليه وسلم
إنما غيّـر بعض الأسماء لما فيها من التزكية
ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن زينب كان اسمها برّة ، فقيل : تزكي
نفسها ، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب .
وبعض الأسماء التي غيّرها النبي صلى الله عليه وسلم لما فيها من محذور حال النداء .
فقال عليه الصلاة والسلام : لا تسمينّ غلامك يسارا ولا رباحا ولا نجيحا ولا أفلح ، فإنك
تقول : أثم هو ؟ فلا يكون ، فيقول : لا . رواه مسلم .
نعم . جاء عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال لرجل : ما اسمك ؟ فقال : جمرة .
فقال : ابن من : فقال : ابن شهاب . قال : ممن ؟ قال : من الحرقة . قال : أين مسكنك ؟
قال : بحرّة النار . قال : بأيّها ؟ قال : بذات لظى ! قال عمر : أدرك أهلك فقد احترقوا .
فكان كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه . رواه الإمام مالك .
ولكن مَن مثل عمر رضي الله عنه ، وهو المُحدَّث الملهَم ؟
ولذا قال ابن عبد البر تعليقا على هذا الحديث :
لا أدري ما أقول في هذا إلا أنه قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : سيكون
بعدي محدَّثون ، فإن يكن فعمر . اهـ .
والحديث الذي أشار إليه في الصحيحين .
فمن مثل عمر ؟
وأما تحليل الشخصيات من خلال الأسماء فهذا ضرب من الكهانة ، وباب من أبواب الكذب
، ويشتد الأمر سوءا إذا نُسب ذلك إلى السعادة أو الشقاوة ، كما يزعمون ذلك في قراءة
الكفّ والفنجان !
وهل يفرق فنجان عن فنجان ، أو كفّ عن كفّ ؟!
ومثله نسبة السعادة والشقاوة وحُسُن أو سوء الصفات الشخصية إلى الكواكب والطوالع
والنجوم .
فإذا كُنت وُلدت في نجم كذا فأنت كذا وكذا ، من صفات أو سعادة ونحو ذلك مما هو رجم
بالغيب ، وقول على الله بغير علم ، وافتراء على الله عز وجل .
ولذلك لا أرى أن تُكتب ولا أن تُنقل ولا أن تُشهر بين الناس .
وأخشى أن يكون بابا من أبواب الاصطياد في الماء العكر – كما يُقال – .
فنصيحتي لأخواني المسلمين أن يتعقّلوا ولا ينساقوا وراء مثل هذه الترّهات .
والله تعالى أعلى وأعلم .
عبد الرحمن السحيم
عضو مركز الدعوة والإرشاد
. اخوتي
استبيحكم عذراً 00ان كنت قد أخطأت
على أي احد منكم دون قصد 000000
أو سببت أسى 0000لقلوبكم000000
بدون قصد فأنا 0000سأغادركم أستودعكم الله يا من أحببتهم
وأحـبـونـى فى الله بــصــدق