شكرا أخوي أمير جهينة على هذا الخبر الذي أسرني , و أني و الله أرى في هذا الرئيس , الرئيس الوحيد الذي يتمسك بالعروبة و الإسلام بينما تخلى عنها كل حكامنا العرب , بل أصطفوا مع الغرب في حربهم ضد الإسلام و أهله .
اللهم أنصر أخواننا الأبطال المجاهدين على أرض العراق و كل أرض لك يريدون أعلاء كلمتك و الذود عن حمى المسلمين , اللهم فك أسر هذا البطل و أعده ليذل أعداء الدين من صليبيين و شيعة كلاب , الذين ما أن سقط الأسد حتى أخذوا ينهشون في السنة قتلا و أغتصابا و هتكا للأعراض و سلبا للأموال .
اللهم أسألك نصرك على من عاداك و خذلك .