للقول فيما وددت مقال
خاطب به العاقل عقلي بلاجدال
ان قلت حديث عيون
فقد أكون محقاً أولاأكون
صبرت حتى جزع الصبر من صبري
لعل في البيداء من أممٍ تستشيط بما حوى عقلي من فتون
فتون ايامٍ خوالي ... وفتون ساعاتٍ خجول
رفرفرت تداعب قلبي من بعيد
وتوارت خلف أيامي
ضلت صامتة وخاوية .... لاحديث سوى الجدال
وامضاءاتٍ تقتفيني من بعيد من بعيد
لست وحيداً على المسرح
ولست من استجدى بالحظور
أفيقوا فغيري كثر
أفيقوا فغيري بشر
لكن اليالي الحسان تخاطب قمري ليخبرني
وحين ازلفت تلك الليالي... أتت قادمة
أتت حين هم الحظور بالانصراف
أتت تبحث عن فضاءٍ بعيد
تبحث عن صدرٍ فسيح
بسعة الجراح
وبسعة آلام السنين
وصدرٍ قلبته الجراح حتى أفضى قبراً فسيح
يالتلك المرأة
أخذت مكانها على زاويةٍ بعيدة
لاشيء سوى دخان
وأنا على مسرحي
الكل ذهب
لم يبقى سواها سواي
أتسائل .... هل أبدأ ؟
أبدأ بماذا ؟
بالجراح .... أم بالسنين ومااستراح
بقصتي .... أم بحكايات المطر
أم بماذا ؟
وأتسائل ؟
هل ستصدقني ؟ أم أنها ستقول
( تلك ضروب البشر فلاجديد )
تلك قصص سمعنها من قبل
وقرأتها على أسطح المدائن
لاجديد
.
.
.
ماذا أقول وقد أهداني الزمان نصيبي من الزمان
هل سأشكي أم سأبكي
وهل ياترى في مقلتي دمع ٌ جديد
أم أن للدموع وقوع ٌ ورسوم
تغنيني عن المقال ... وتبرير السؤال
.
.
.
ظلت تنظر إالي
وبسؤالها المجنون أيقضتني من ذلك الحلم
قالت لي
أهناك من هو أفضل منك؟
.
.
قلت لها ..... لا
أنا أفضل من قاسى من الزمان صروفه ودروبه
إن أردتي ممثلاً أفضل مني فهناك كثر
وإن أردتي أصدق مني فلا مفر
.
.
ظلت تنظر إلي وسؤالها المجنون في عنقي يؤرقني
أحسست بأنها قريبة لي وبجانبي
أحسست أن طائرها يحلق بجواري
ولكن
حين هممت بالاقتراب
رفعت يدها وقالت توقف
فأنا لست ممن يحبذون شكوى الغير ..... هو عيب وألف عيب
وداعاً فمكاني ليس مكانك
و ليس هنا
وذهبت الى خلف البعيد
ذهبت بعد أن تركت في العروق بصماتٍ وسكرات
.
.
وبقيت وحدي .... أسامر الخطوات
وأنتظر ماهو آت
.
.
هل أفضيت سري لمن يتكلف الحب تصنعاً
وبقيت تاريخاً بلا كتاب
هل هذا هو حالي وحال غيري
ممن وقفوا على عتبات الزمن دون أي زوار
لاشك في حبي ولاشك في قدري
ولاأملك الا أن أقول
.
.
وداعاً ياقمري ..... فشمسي آتية
. اخوتي
استبيحكم عذراً 00ان كنت قد أخطأت
على أي احد منكم دون قصد 000000
أو سببت أسى 0000لقلوبكم000000
بدون قصد فأنا 0000سأغادركم أستودعكم الله يا من أحببتهم
وأحـبـونـى فى الله بــصــدق