"عروض خاصة" غالبا ما نشاهد هذه العبارة على واجهات المعارض والمحلات التجارية، فتجد الناس يتسابقون عليها، ولا ينسى الواحد منا أن ينبه ويذكر الأحباب والجيران بها حتى تعم الفائدة ولا تضيع الفرصة.
ولا نلومهم على هذا الفعل حيث أنه يعود عليهم بالفائدة في الحصول على احتياجاتهم بأسعار مناسبة، لكن العجيب والغريب أن هذا الحرص والحماس الشديد يتناقص بل قد يختفي عندما يتعلق الأمر بعرض من العروض الربانية التي تكون نتيجتها الفوز بالأجر العظيم والثواب الجزيل، ألا وهي مواسم الخيرات .
مواسم الخيرات التي تزورنا بين فينة وأخرى، ومن هذه المواسم عشر ذي الحجة ، التي أقسم بها الله عز وجل حيث قال : ( وليال عشر ) (2) سورة الفجر .هذه الأيام العظيمة التي قال عنها جمهور العلماء أنها أفضل من أيام العشر الأخيرة في رمضان ، كيف لا ، وفيها يوم التروية الذي صيامه عن سنة ، ويوم عرفة الذي صيامه عن سنتين ، وفيه يوم النحر ، هذه الأيام التي تجتمع بها جميع الأعمال ، ففيها الصلاة والصوم والصدقة والحج ،، فالبدار البدار .