كانت همساته تدغدغ اذنها بأروع الآلحان.....وتصعد بها الى أعلى سماء....
لم تكن تدري ما الذي يتغير في الآعماق ... ولكن كانت تسمع لوقع كلماته ايقاع موسيقي غريب يعزف اروع سمفونية في الوجود
لم تكن تريد ان تسأل نفسها لماذا استيقظت في هذه الساعة المبكرة من الصباح........
هل لتسمع صوته؟؟؟؟؟؟؟
هل لتدرك دقات قلبه؟؟؟؟؟؟؟
ام لتعيش جمال احاسيس طالما افتقدتها؟؟؟
أسئلة تحاورها في الذهن ولا تعرف لها جواب
هي نفسها لاتحس سوى قوة غريبةتجعلها تمسك الهاتف وتطلبه
وجائتها انفاسه حارة من الطرف الاخر للهاتف
احست ذبذباتها قبل ان يتكلم...قبل ان يبدأ الحديث
بعدها....بدأت تسمع صوت الرقيق يعزف على اوتار قلبها
اروع سمفونية حب في الوجود.....
رباه.....ما ارق صوته....انه كشدو البلبل....كنسيم الصيف العليل
قالت هذا مخاطبة نفسها...
لم تكن تدرك ما الذي يحدث لها...ولكنها تحس الراحة وهي تسمعه
تحس السعادة....
كانت كل كلمة من كلماته سفيتة شوق تبحر بقلبها الى ما وراء الطبيعة......
لم تعد تفكر اين هي.....وماذا يهمها من المكان وهي الان محلقة معه...... تنهل من شهد حبه....
لم تكن تريد ان تعرف اين هي...وماذا جائت تعمل
لماذا تسرق جمال اللحظة وتشوهه بالتفكير
كانت تتفي كل شيئ لتتمتع بشواني تعرف مسبقاً انها مسروقة
وانها الان تعيش زمن الحب الاخر
ولكنه قدرها...الآقوى الجشع الذي هو الحرامي الاول الذي يترقب الفرصة ليسرق منها اية لحظة صفاء تعيشها مع نفسها..
وفجأة وهي تطير محلقة في عالم الآحلام .....غائبة عن وعيها....تعانق طيفه في خياله....اصابها الزلزال..
حدث الانفجار...أحست الدوران... والآنهيار..
أحست بالرغبة في البكاء حتى ان الدموع لم تنتطر لتستأذنها
.أنحدرت لوحدهاغير مبالية بتلك اللحظات السعيدة التي كانت تعيش بها روح هذا الجسد...
تمنت لو ترمي سماعة الهاتف وتطير لآبعد مدى...
ولكن كل مافعلته انها سكتت وتركته يقيس ارتفاع ضغتها من تقلبات انفاسها المتلاحقة والمتقلبة التموج.....
هو....لم يعد يعرف ماذا يتصرف...ماذا دهاها...ولماذا هذا التقلب..
لماذا وقعت من سمائه بسرعة.....وهو متمسك بها لهذا الحد
هو...هذا الملاك الرقيق الذي لايعرف الا البسمة...والذي كل همه ان يسعدها ويسمع رنات ضحكاتها كطفلة تضحك ساعة صفائها.
لم يكن يدرك شيئاً مما يصيبها...ولم يعرف ماذا فجر زلزالها..
سألها...هل فقط بعض الاعترافات هي التي غيرتك
والتي وضعتك على فوهة هذا البركان.......
رباه....ما اشقاني...وما اتعسني...
رباه ....ساعدني....وأشفق على سعادتي....
ماذا حدث؟؟؟ سألها بصوته العذب الرقيق.
أه حبيبي ليتني استطيع ان اتكلم
ليتني استطيع ان اقول لك
لماذا القدر يعترض طريقي
يسرق فرحتي.....يشوه حبي
ولكن عدت افكر
لماذا تسرق ابتساماتنا
بلحظات ارتسامها
لماذا توأد أحلامنا
ساعة ولادتنا
وتقص جناحنا
ونقع بعدها على الارض
أنا لا ابدل احزان قلبي بأفراح الناس ولا أرض ان تنقلب الدموع التي تستدرها الكآبة من جوارحي فتصير ضحكا. أتمنى ان تبقى حياتي دمعة وابتسامة. دمعة تطهر قلبي وتفهمني أسرار الحياة
في خاطري كلمتين إن قلتها كافي
أمانة الله عليك إن غبت عن عينك
لايكون قلبك مثل قلب الزمن جافي
مع كل دمعة تذكر رعشة يديني
ومع كل ضحكة تذكر قلبي الوافي ...
مروركم على خاطرتى اسعدتنى كثيرا كم انا فرح ازدادت كلماتى وحروفى جمالا بهذا المرور اشكركم من اعماق قلبى وتقبلوا منى باقاتى العطرة انثرها بين حروفكم
أنا لا ابدل احزان قلبي بأفراح الناس ولا أرض ان تنقلب الدموع التي تستدرها الكآبة من جوارحي فتصير ضحكا. أتمنى ان تبقى حياتي دمعة وابتسامة. دمعة تطهر قلبي وتفهمني أسرار الحياة