بعد ان خضت تجربة كرسى الاعتراف وفى اكثر من مكان ....
ان الاوان ان اعترف بارادتى الحرة ... بدون اسئلة اجبارية .... بدون ابتسامة مزيفة
ارجو بعد ان تقراؤن الموضوع ... ان تشاركوا به ... واعتبروه نوع من انواع الفضفضة و استراحة محارب ...
اليكم اعترافاتى
أعترف..
بأن بعض الاحزان والجروح تطهر مشاعرنا ..
وبعضها يقتلنا ..
والبعض الثالث يفتح عيوننا على أخطار محدقة بنا ...
وبعض رابع .. يكشف لنا حقيقة عباد الله ونواياهم ....
أعترف..
بأن هذه الاحزان وتلك الجروح لايجب أن تحرمنا راحتنا ...
كما لايجب أن تكون مصدر ألم دائم يعطل قدرتنا على تحدي مختلف..
نتجرع الألم..
نتعب السطور..
ويأبى الهذيان الآ ان يسجل نفسه>>
بين لا..ونعم
بطابور من الأف الى الياء....على صفحات بوحنا..
مشاعر ولوعات محسوبه من ليالينا..
تسري كأنهار تحفر اثارها على ارض واقعنا
وتحدد معالم حياة عشناها..
.
.
في غمرة الإستمتاع
بوافر الراحة في كنف الرخاء ..
تتهافت الأيدي ..
وتتزاحم الإبتسامات ..
وترقبك الأنظار .. مستبيحه استراقه منك ..
وتتقد رغبه في قربك ..
وفجأه
تجد حر الشمس.. قد احرقك ..
ولهيب الصيف.. قد أقحطك ..
تتلفت يمنه ويسرة ..
تبحث عن المساند ..
وتلك الأيدي التى تاقت لملامستك ..
قد ابتعدت .. فلم تعد تراها ..
سراب أصبحت ..
لا تقترب منها ولا تدنو منك..
هكذا هي دنيانا..
تتقن التواء الحقائق..
وقت الرخاء .. في قبضة يمينك ..
وعند الأفتقار ..
تدير وجهها..
بلا عودة ..
غبار يضمحل ..
لتحل عواصف ثائرة ..
تقصفك من كل جهة ..
\
/
\
/
\
سيزول كل شي .
ليبقى غمامة الأمل..
ذاك المزن الظليل ..
والفيء ذو النسيم العليل ..
ليبقى الحب في الله ..
والعمل الصالح ..
والذكر الحسن ..
وتذروا الرياح
وعثاء الأتربه المترسبة
على نوافذنا ..
ليشع النور
وتنسدل ستائر الحقيقه ..
ونرى الوجود بشكل أوضح ..
.
.
كانت هنااا ورحلت
اود ان اعترف
لا.. بل ارغب ان اعترف
ام تراني اخاف ان اعترف
لاادري
احاسيس تمتزج .. لمجرد تأمل كلمة " اعترف "
جميل ان تعترف بخطأك لله وتطلب المغفره
جميل ان تعترف بخطأك في حق انسان وتطلب منه السماح
قبيح ان تعترف بسوء فعلك على الملأ مجاهرة لتهتك ستر الله لك
سوف اعترف لكم ... ولكن لست ادرى من اين ابدأ
ولكن سابدأ
اعترف ان احب الصدق في نقاء
والجمال في حياء
ورجحان العقل في دهاء
وانعطاف الرمش على وجنة بيضاء
وانسدال الشعر على جبين وضاء
واتساع العين في انتشاء
واعتدال القوام في حسناء
كلامها همس ... يختزل المشاعر بدفئه
ونظرتها حانيية .. تأسر الالباب بسحرها
عالية الهمه
فكرها راقي
جمعت مع حسن الخلق جمال الخلق
تلك هي محبوبتي.. التي ابحث عنها منذ زمن
لم تكل عيناي عن البحث عنها
في طيات الكتب
وبين ردهات الايام
وعلى ضفاف الجمال
وبين نسمات الربيع
علها ان تطل علي يوما
لتخبرني
اين هي
واين كانت
واين ستذهب
وهل الى مرافقتها من سبيل
مازلت ابحث ويبحث معي .... قلب عاشق
وعين متلهفه
واحساس مرهف مرهق
علها تأتي....