تركت من اجلك الجميع
والقلب لك دوماً مطيع
تخليت عن جموحي وكبريائي
وكشفت لك عبق أزهاري وأسراري
رأيتك بالمنام تنادي
آتبعك ولا آعلم مآهو مرآدي
كنت مكبلة القلب والعقل
طليقة الأيادي والأرجل
من بين الأخطار اتبعك
كنت خايفة
ونيسي ضوء القمر
من بين الأشجار العالية
بين الضباب
تاهت خطوتي
وجدت نفسي فوق جسر
جسر الأمل
جسر الوصل
في لحظتها
انتابني شعور بأنك
بالجهة المقابلة تنتظرني
لكن
دققت النظر
فإذا بجسر الوصل مقطوع
فهويت كاملة
كتفاي قبل أرجلي
فعلمت إنك سراب الليل
الشموع
تعمقت في معانيها وحاولت اصف
ماذا تعني ع الأقل بالنسبة لي
واستنبطت منها
الحنان المأمول في زحام الناس ومشاغلهم
الوحدانية في توحد النفس مع الذات
الدموع العزيزة التي لا يراها أقرب الناس
التأمل في اللي حولي مع التحفظ في ملكوت أسراري
الأمل في الحياة وإنها لا تتوقف عند موقف
وإن الطريق سنمضيه لو كان وعراً بإضاءة خفيفة
الإصرار على تكملة ما خططنا له برغم الظروف القاهرة
قررت الهروب
بملابس العزاء
عزاء لروحي
عزاء لوقتي
قررت الهروب
بعد الخيانة
رأيتك معها
فضلت السكوت
بمشاعر تموت
بدون آهات وصوت
عنآق شفآف
بدنون تفكير آو إنحرآف
لحظة لقاء
بلحظآت صفاء
بالصباح
بلحظآت سعادة آفرآح
يوم جديد
يعلن بسمتنا من جديد
بإشرآقة شمسنا للحياة
نلعب نلهو
كالعصافير
حولنا الأزهار
بحدائق الجنان
الكل يضحك لبسمتنا
الكل يفرح لبراءتنا
مع بعضنا
الأيادي متكاتفة باللمس
إلى حين مغيب الشمس
وننتظر الغد
ببسمتنا
لعنآق شفاف
في لحظآت هادئة
على ضوء القمر الهادي
والسماء المزخرفة بالغيوم
خالية من النجوم
شعرت بالوجود
بوحدانية الذات
بوجود القمر الأوحد
صفائه الأخاذ
يبث بداخلي آنفاس
من الأعماق
أنفاس هادئة
تخرج من بين شفتاي
بلطف
لتحكي كلمات كلمات مبعثرة
لا يفهمها إلا القلائل
مبعثرة كإنعكاس نور القمر
على سطح مياه ذاك البحر
كلمات تسحر
وجودها يبهر
من عواصف الحياة
لا تضجر
آحببت نفسي كثيراً
وآحببتك كالقمر منيراً
آه
نهاري ليلي وقتي
حالتي فيها يسود
وشاح أسود
أمي أبي أخوتي
ليس لهم وجود
وضعي أيتم
قسوة نزف آلم
لم يبقى لي صمود
فحالي أبكم
أخاف من الأيام
من الماضي الجارح
من الحاضر السفاح
من المستقبل المخيف
يا وردتي الحمراء
لما لم تذبلي مثلي
لما أنا متمسكة بك
فأنتي لون فقط
في خاطري كلمتين إن قلتها كافي
أمانة الله عليك إن غبت عن عينك
لايكون قلبك مثل قلب الزمن جافي
مع كل دمعة تذكر رعشة يديني
ومع كل ضحكة تذكر قلبي الوافي ...