’’’بسم الله الرحمن الرحيم ’’’
قال تعالى " وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها وقال لهم خزنتها ... الآية"
وقال تعالى "وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها...الآية "
في الآية الأولى نجد أن كلمة فتحت تأتي بمعنى : أن الكفار عندما يساقون إلى جهنم جماعات يجدون أبوابها مفتوحة أمامهم فيدخلونها مباشرة .
أما في الآية الثانية نلاحظ أن كلمة فتحت سبقت بواو وهذا الحرف هنا أعطى معنى مغاير تماماً فأصبح المعنى:أن المؤمنين عندما يأتون للجنة جماعات لايجدون أبوابها مفتوحة أمامهم كما في جهنم بل مغلقة _ زيادة في التشويق إليها_ فيتقدمنا الرسول صلى الله عليه وسلم ليطرق الباب ونحن من وراءه بإذن الله.
فانظروا أحبتي كيف هي بلاغة القرآن بحرف واحد تغير المعنى تماماً ,,,
فسبحان من قائل :
" ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلافاً كثيراً "
للعلم محتوى هذا الموضوع ليس منقولاً من أي مصدر ,, وإنما قرأت هذه المعلومة أو سمعتها لاأذكر بالضبط فكتبت مخلصها الذي فهمت لتشاركوني هذه الحلاوة القرآنية _والله من وراء القصد_