ظللتُ أرمُقها ,, أراقب حركاتها ,, تصرفاتها ,,
جذبني جمالها وهدوءها ,, فلها عينان براقتان ،، وبشرة بيضاء ناعمة ،، وشعر ناعم كالحرير ,,
ولكنَ شيء ما جعلني أتعجب منها ,, هدوءها غريب للغاية ,, ونظراتها أغرب ,,
سألتها مااسمكـ حُلوتي ,, ولكن الصمت كان جوابها ,,
حاولتُ التقرب منها أكثر بابتسامة صفراء رسمتها على وجهي ,, ونظرت إليها فلم أجد أي تعابير,,
قلتُ لها صغيرتي قولي لي مااسمكـ حتى أخبركـ باسمي (( محاولة ترغيب يائسة مني!!))
نظرتْ إلي من أعلى إلى أسفل ثم عكست الإتجاه (( ولكم تخيُل المنظر!!))
شعرتُ بشعور غريب حينها وخجلتُ من نفسي وقررتُ الصمت أنا أيضاً بينما نظراتي أبت إلا أن تراقبها ,,
استجمعت شجاعتي مرة أخرى وقلتُ لها على استحياء شديد ولكن ّ فضولي استحثني :-
لماذا لا تخبريني باسمكـ ؟؟
فنظرت إلي نظرة لم أستطع فكـ طلاسمها ولكني تمنيت أن تُشق الأرض ووتبتلعني ,, ومع ذلكـ عزمتُ على اتمام مابدأته وليكن مايكن ,,,
فقلتٌ لها " إن كنتِ تخجلين ممن حولنا فتعالي وقولي اسمكـ في أذني "
اقتربتْ قليلاً (( فطرتُ فرحاً )) قربت رأسي منها ,, ولكنها مازالت صامتة وفي أثناء محاولاتي المستميتة لمعرفة اسمها أو بالأصح // سرَّهــــــــا \\
تنبهت إحدى الجالسات وقالت لي :- إنها لاتتحدث .
سألتها بعفوية متناهية :- لأنها خجوولة ؟؟
فأجابتني إجابة زلزلت كياني ,,
قالت :- بل لأنها ~~ خرســـــــــــاء ~~
حينها فقط فهمت مغزى تلكـ النظرات فكأنها تقول لاتسأليني ،،"إنكـِ تقتليني "...
لكني حاولت أن لا أغادر المكان إلا وقد طيبت خاطرها فبحثتُ عن قلم وورقة في حقيبتي ولله الحمد وجدت فأخرجتها وكتبت عليها اسمي وقلتُ لها اكتبي اسمكـ فأمسكتْ القلم مسرعة وكتبت
^^^ نـــــــــورة ^^^
فكتبتُ لها ][`~*¤!||!¤*~`][أحبكـــِ يانورة][`~*¤!||!¤*~`][
,,,ببراءة الطفولة أهدتني ابتسامة لن أنساها ماحييت ,,,