في يوم من أيام رمضان العامرة (( بالطبخ والنفخ )) ,,
وبعد آداء صلاة المغرب وتناول الإفطار ,, غلبني النعاس فأرداني قتيلة ولم أستيقظ إلا على صوت الإمام وقد بدأ بصلاة العشاء فأيقنت بأني لن ألحق به ,,
وعلى عجل توضأت وصليت العشاء في البيت وارتديت عباءتي مسرعة لألحق بالتراويح جماعة ,,,
وعند خروجي من المنزل كانت صلاة العشاء قد خرجت,,
وفي أثناء سيري في الشارع رأيتُ منظراً " تأسف له العين وتخجل ؛؛؛ ويئن له القلب ويحزن "
رأيت مجموعة ليست بالهينة ,,
رأيتها وقد خرجتْ من المسجد بعد أن أدتْ الفريضة //// فقــــــــــــــــــــط ////
ثم يطل علينا رمضان سيد الشهور ..الذي أيامه تنصرم بسرعة البرق
والبعض لا يحسن استغلال تلك الأيام القلائل الفاضلة والتي هي أفضل أيام العام
صدقتِ والله ,,
ولو قضينا هذا الشهر كله سجَّداً لله لما وفيناه حق شكره بأن أطال أعمارنا حتى شهدنا هذا الشهر الفضيل ,,
والذين كانوا معنا العام الماضي أين هم الآن ,,
فهل معنا ميثاق من الله بأننا سنعيش للعام القادم ونعوّض ماقد يفوتنا في هذا العام,,
فالأحرى بنا أن نغتنم هذه الفرصة والتي قد لاتتكرر,,
اقتباس
يعرض الله عليهم الفرص للفوز والنجاة ..ويرفضونها
اللهم اهدهم واهدنا’’
اقتباس
يعطيك العافية يالغلا أسطورة
لنقل هذه الصورة الواقعية المؤسفة
دمت بكل خير
عافاك الله ,,
وتعليق راائع عسى أن يتعظ به كل مقصر,,
أنرتِ متصفحي ’’
دمتِ بحفظ الله,,
لك رسالة يا ملك.. مضمونها بعد السلام
قالوا بها ما يشبهك الا الاساطير العظام
المحتاج دايم يا صلك.. تسمع له بكل اهتمام
ومنعت من تواضك حبت اليد بالسلام
شعبك السيف بيدك.. لو فتيل الحرب ثار
وهذاك ابد ماهو ولدك اللى نوا لأرضه دمار
يا ملكنا نوعدك.. تبقى سعودي بافتخار
ويا شعب أبشر بسعدك.. باللي يصلح للعمار
ياعرين للاسد.. عبدالله لو جار الزمان