أعلنت الحكومة السعودية امس ان اول يوم في شهر رمضان المبارك سوف يكون يوم الإثنين 1 سبتمبر و ذلك للسبب الآتي:
1- أن يوم الإثنين هو اليوم رقم 30 في الشهر و هي المدة القصوى لتمام الشهر الهجري
2- بحسب المصادر الفلكية, فإن هلال الشهر لن يبزغ قبل يوم الـ 30 وبالتالي فانه يستحيل رؤيته في اليوم الـ 29 و هو ما يتوافق مع الحديث أدناه.
* ملاحظة:
بناء على السبب الثاني فإنه يمكن معرفة يوم دخول رمضان في الأعوام القادمة قبل التطرق للهلال طالما انه تم اثبات انتهاء الشهر عند اليوم الـ 30 بحسب الدراسات الفلكية
يجب إحياء سنة النبي صلى الله عليه وسلم في تحري هلالي رمضان والعيد وذلك من خلال أنشطة اجتماعية أو " كشتات " شبابية حتى تتحقق لذة الانتظار لهذا الشهر الكريم و الاستمتاع بالطاعة.
والله أعلم
"جزا الله الأخت آلاء كل الخير على تنسيق الحديث "
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لا تُقَدِّمُوا الشَّهْرَ بِصِيَامِ يَوْمٍ وَلا يَوْمَيْنِ إِلا أَنْ يَكُونَ شَيْءٌ يَصُومُهُ أَحَدُكُمْ وَلا تَصُومُوا حَتَّى تَروهُ ثُمَّ صُومُوا حَتَّى تَروهُ فَإِنْ حَالَ دُونَهُ غمَامَةٌ فَأَتِمُّوا العدَّةَ ثَلاثِينَ ثُمَّ أَفْطِرُوا والشَّهْر تِسْعٌ وَعِشْرُون". أخرجه أبو داود (2/298 ، رقم 2327) ، والبيهقي (4/207 ، رقم 7737) والترمذي (3/68 ، رقم 684) وقال : حسن صحيح. وأخرجه أيضًا: أحمد (2/497 ، رقم 10455) ، والدارقطني (2/159) وصححه الألباني (صحيح أبي داود، رقم: 2327).
سُئِلَ الوالد الشيخ عبد العزيز بن باز طيب الله ثراه: إذا كان في الجو سحاب أو غبار هل يجب أو يشرع صيام يوم الشك احتياطاً لاحتمال أن الشهر قد دخل؟ فأجاب رحمه الله: لا يجوز صيام يوم الشك ولو كانت السماء مغيمة، هذا هو الصواب، والصواب أن المسلمين عليهم أن يفطروا يوم الثلاثين إذا لم ير الهلال ولو كان غيماً فإنه يجب الإفطار، ولا يجوز الصوم حتى يثبت الهلال أو يكمل الناس العدة، عدة شعبان ثلاثين يوماً، هذا هو الواجب على المسلمين. ولا يجوز أن يخالف النص لقول أحد من الناس.