فى القدس أحزان وجرح نازف =هل من مداوٍ فيك أمة أحمد ِ
هل من صلاح فيك يمسح دمعها=ويرد عنها المستبد المعتدى
ويعيد حى على الصلاة رحابها=ويعيد حى على الجهاد ويفتدى
والمسجد الأقصى يئن جروحه=فى الوجه والقدم المضرج واليد ِ
فعصابة الأقذار صبوا نارهم =أحقادهم فى قلب ثالث مسجد ِ
فى القدس آباء وأبناء لنا=يتساءلون بلهفة عن موعد ِ
سيف اليهود على الرقاب مسلط ٌ=والقدس شاحبة جوار الموقد ِ
سرقوا ضياء الصبح من أحداقها=غدرا بها - وأتوا بليل أسود ِ
قد وحدوا للشرك فى إيلامها=وإمارة الاسلام لم تتوحد ِ
فمتى..متى يا أمة المليار وال=أنوار بالأنوار هذى نهتدى
للقدس غنينا.. غدا نأتى وكم =قد مر فى ليل التنائى من غد ِ
والقدس ترقبنا ونحن مكاننا=للقدس شبرا واحدا لم نقصد ِ
أغدا الجهاد _ بأهله _ أنشودة ً=فوق الشفاه فلا بقى من منشد ِ
يا أمة القرآن والأنفال هل =شق النفاق فؤاد كل موحد ِ
هل عاود (ابن أبى ) حيا بيننا=ليقود أذناب النفاق لسؤدد ِ
كلا فأمة أحمدٍ لم تمتهن =والخير فينا كائن لم ينفد ِ
فبذاك أخبرنا الحبيب محمد ٌ=والحق ما أبدى ورب محمد ِ
أولا : كل الشكر لك أ \ ناصر على المرور المميز
ومل الشكر لمن قام بتغيير شكل القصيدة إلى هذا الشكل العمودى فهو أمر يرهقنى كثيرا أثناء كتابتى .
ثانيا : القصيدة خاصة بى ومن تأليفى ولو كانت منقولا لكنت بالتأكيد أعلنت عن ذلك
وعلى كل ..فأنا لا أكتب أى قصيدة منقولة
وتقبلوا كل احترامى وتقديى