قبل ان اقوم بالقراءه في قصيدة الشاعر خالد فحيمان الجهني اود ان ازف التهانئ القلبيه لكل من تمت اجازته
من قبل لجنة شاعر المليون من جميع النتسابقين كما اوجه التهنيئه بصفه خاصه الى الشعراء المشاركين
من قبيلة جهينه وهم الشاعر الرائع /بخيت سعد العنيني الجهني والشاعر الرائع /بندر سعود الحجوري الجهني
والشاعر الرائع /ماجد خضر المرواني الجهني والشاعر الرائع محمد المرواني الجهني ولا اعلم هل هناك غيرهم
ولكن هؤلاء من لدي علم باجازة قصايدهم واتمنى لهم التوفيق باذن الله واي منهم يتم اختياره ظمن 48شاعرا
فهو يمثلنا جميعا وسوف نكون معه قلبا وغالبا . ولعلي كما وجهة التهنيئه اوجه العتب على شعراء مبدعين لم
يشاركوا ولا اعلم ماهي الاسباب وعلى سبيل المثال /
الشاعر الرائع /سعد مسعود الهلولي الجهني والشاعر الرائع /محمد صالح المرواني الجهني والشاعر الرائع/
ناصر ناجي الرفاعي الجهني والشاعر الرائع /خالد القاضي الجهني والشاعر الرائع خالد السناني الجهني
والشاعر الرائع /محمد الدبيسي الجهني ولعل هناك غيرهم الكثير اتمنى ان نشاهدهم فى الاعوام القادمه
قراءه سريعه لقصيدة الاخ الشاعر الرائع /خالد بن فحيمان بن عوده الجهني التي شارك بها
في مسابقة شاعر المليون والتي يقول فيها/
نعم هذه قصيدة الشاعر خالد فحيمان الجهني والتي نالت استحسان لجنة التحكيم في مسابقة
شاعر المليون وقاموا باجازتها بالاجماع . بعد ان وصفوها بالرائعه .
ولعل هذا مادفع بي وشجعني الى الاقدام على قراءة هذا النص لياتي رايء حول هذه القصيده
كما يلي/
لعلنا منذ الوهله الاولى ندرك تماما ماوصل اليه الشاعر من تمكن حيث نجد انه افتتح النص باسم الله
عزوجل قائلا /الله الله خير الاسماء والامور اليا بدت به . وكانه اراد ان يقول لاخير في قولا مالم تكن بديته
باسم الله . ونستطيع ان نقول بان البدايه بذكر الله من الاشياء المعتاده فالشعر وقد سمعناها وتكررت فى
الكثير من القصايد قديما وحديثا ولكن خالد هنا تناولها بشكل بعيدا عن التكرار فقد نلمس تجنبه للطريقه المعتاده
والتقليديه والتي كثيرا ماتكون على النحو التالي ..بديت بسم الله ..او ..ابدا بذكر الله..او..توكلت على الله...او اويارب اويالله ..او نحوذلك من البدايات التي اعتدنا عليها كثيرا.. ولكن جاءت بداية الشاعر بلفظ مختلف عن سابقه مما جعلنا
لانلمس مانستطيع ان نطلق عليه مسمى التكرار.
ولعل مايميز هذه القصيده بشكل عام روح العاطفه الدينيه الواضحه التي تتجلى فى الابيات الاربعه الاولى من القصيده
والتي نقلت لنا المشاعر الايمانيه والروابط الوثيقه بين المسلم وخالقه جل في علاه وهذا نستشعره من خلال الوقوف
بتمعن على تلك الابيات وما اورده الشاعر فيها من صفات للخالق سبحانه وياتي ذلك بكل تاكيد من منطلق رؤيه روحيه
وصفه فطريه للنفس البشريه لاتبصرها العين ولكن تستشعرها الروح العابده مما يجعل بوحها يفيض بالتوحيدللخالق
وطلب التوفيق منه عز وجل بعد ان علقت عليه امال المسلم في كل لحضه من حياته .
ومما لاشك فيه بان استغراق الشاعر فالتاريخ لهذا الادب وتناول مسيرة الشعر بهذا الشكل الذي يوحي بتتبع سيره
بدقه متناهيه والوقوف على الحال في حقب زمنيه مختلفه تمتد من الماضي البعيد الى حيث الحاظر المجيد يعطي دلاله
على مايملكه الشاعر من مخزون ثقافي كبير . وقد اورد بعد البيت الخامس عدة استشهادات لما صنعه الشعر من احداث
وكيف ساهم في اشعال حروب وفالمقابل اخماد نار كانت تتاجج واعتقد بان هذا البيت واقصد البيت الخامس هو مفتاح
انطلاقة النص حيث كانت البدايه الحقيقيه لموضوع القصيده اومااراد الشاعر التحدث عنه.
يقول شاعرنا /
عاش ديوان العرب مافرطتبه واعتنت به=امة رغم الشتات امجادها ماضيعتها
في هذا البيت اعتقد بان الشاعر اعطى اشاره الى اهمية الشعر في نفوس العرب والدليل على ذلك
بانه وعلى الرغم من الاحداث المتتاليه والمؤلمه ومايشهده العالم العربي من صراعات متتاليه الا انه مازال
يستميت بالحفاظ على هذا الموروث والذي يشكل الاصاله ويعني الهويه ويمثل لسان حال الامه العربيه
وسبيل بوحها في افراحها واتراحها بعدها يستمر الشاعر بسرد ونقل الشواهد الثابته بطريقه شيقه لاتدعو للملل
ويستمر با استعراض الاحداث واحده تلو الاخرى حتى بلغ البيت الثاني عشر والذي كان يمثل صوره نقديه وعدم رضا
من الشاعر على الحال التي يمر بها السيد الشعر بعد النيل منه بشكل مهين تحت مظلة الحداثه المزعومه والتي يراها
الشاعر بانها ذريعه لتدمير الشعر ووصفها بانها احدثت جرح غائر في جسد الشعر واخذ يوصف حاله ليشكل منه صورة
مخيفه نتيجة هذا العبث ويكفي عندما يقول الشاعر...صار جثه مابقى الا دفنها في مقبرتها ...
انها صوره معبره بشكل بلاغي كبير جدا .وبعد هذه الصوره يستعرض الاسباب التي جعلت الشعر يصل الى هذا الحال
واصفا اياه بانه كالجمل عندما تحيط به السباع من كل حدب وصوب مما يوحي بقرب نهايته والى الابد ولكنه بطريقه
ذكيه وشيقه يزرع بصيص من الامل ليبعث الفرح في نفوس محبينه الذين كادوا ان يفتقدوا هذا الامل في ظل مايكتنفه
من ظروف مؤكدا بانه لامناص ولاطريق من وصول الشعر الى النهايه الا بالوقفه الصادقه من الشيخ /محمد بن زايد
وقد اسماها الشاعر بالفزعه واخذ بتمجيد هذه الشخصيه وقام بكيل المديح للشيخ بمفردات غاية فى الجمال
والاناقه وهو بكل تاكيد يستحق لذلك واكثر من الثناء والتقدير مقابل جميل صنيعه ومافعله في سبيل الحفاظ على
الموروث بعد ان كان يخضع للشلليه والمصالح الشخصيه المشتركه .
بعدها يختتم الشاعر خالد فحيمان الجهني قصيدته بنفس القوه والابداع والتالق ليضفي عليها الجمال من البدايه حتى
النهايه موجها دعواته الى الله بالتوفيق لسمو الشيخ محمد بن زايد على هذه الخطوه العظيمه والتي سوف يخلدها التاريخ .بعدها يجعل من الخاتمه مسك بهذا النص المشبع بالابداع مشيرا الى مدى تشرفه واعتزازه بالمشاركه
في هذه التظاهره العربيه الكبيره من خلال حضوره وجلوسه امام لجنة التحكيم ..
هكذا وجدت هذا النص مكتمل المعالم مرتبط الصور بشكل تسلسلي وبلغه بديعه رائعه استطاع الشاعر ان ينقل لنا من
خلالها العديد من الاحداث والرؤى التي مر بها الشعر في حقب زمنيه مختلفه مشيرا الى كل حقبه من الحقب بما تستحقه
من التعبير .
لا املك الا ان اقول بان هذا الشاعر شاعر مبدع ومتمكن واتوقع ان يكون رقما صعب اذا ماحالفه الحظ ليكون ظمن قائمة
48شاعر المتاهلين في هذه المسابقه ..مع امنياتي له ولجميع المتسابقين بالتوفيق .. والله الموفق ..