مظــللآ رأس كل مؤمن موحـــد بالله بإحســــــاس المســــــاوة
محـــركـــآ في نفســـــه مشـــــاعر التعاطــــــف والرحمـــة والمحبــــة والخيـــــر
وأن كانت جميعــــــــآ مستقـــــــرة في قلـــب المؤمــــــن
الا ان الأيمـــــــــــان بالله اقوى محــــــــركــ لهــــــــــا
فيه يداوي المســـــــلم نفســـــــــــــه
ويبحث عن نفســــــــــــــه
التي تكون قد أضاعهـــــــــا منـــه الاشهــــــــــــر الاخـــــــــرى في زحمـــــــــــة الحيـــــــــــــــــــاة
فالصــــــــــــوم ينقــــــــــي الروووح من جميــــــــع الشوائب
لابــــد ان يكـــــــــون شهـــــر رمضــــان شهـــــــر مميــــــــزلنا جميعـــــــــــآ
فنعاهد انفسنـــــا على العبـــــــــــادة الحقـــــــــــة
وندعــــو الله على الأعانــــــــــة
ولنبـــدأ بالدعـــــــاء من الآن
وفـــــــي هذا الشهـــــــــــــــر
فلا نغفل ونكتب من الغافليــــــــــن
ولنعقـــد النيــــة ونعـــــزم على تغيــــــــر انفسنــــــــا للأفضــــــــل
فالله معنــــــــــا يثبتنـــاويقوينـــــــــا
نحـــــــــاول تغيـــر انفسنــــا ونطلب العــــــــــون من الله
ربمــــا تتفتــــــــح ابواب قلوبنـــــــــا الاهيـــــــة بسبب دمعـــــه صادقه في جوف الليــــــــــــل
وتنقــــذ نفسنــا من الجحيــــــــــم بسبب صدقـــــــو خفيـــــــة نقدمهـــــــا
لقد كانـــوا الصحابه رضوان الله عليهـــــــم
بعد كل رمضـــــــان يدعون الله ستة أشهـــــــــرأن يتقبل منهــــــم
ويدعون الله ستة أشهــــــــر بعدهـــا أن يبلغهــــــم رمضــــــــــــــان
حقارعرفوا قيمة رمضـــــــــان بينمـــا غفلنا نحن عنــــــــــــه