هاكم أبيات على البحر الكامل من ديوانى ( ترانيم) بعنوان واستناخت خيولك عنترة
أولا ترى هذى خيولك عنترة أبدا نراهـا فى الملاحـم مدبـرة
وكأنّها رأت الحياة كريمــة ورأت بها ثوب التراجع مفخرة
أولا ترى هذى خيولك عنترة أبدًاتعود على الطريق مـــشّمرة
أبدت طراوةخصرهاعنداللقا أبدت نواجز عضها للقـــسورة
* * * *
أولا ترى هذى خيولك عنترة ألقت سيــوف القهر فينا خائرة
ورمت بأبطحنا العدا يوم اللقا سكرى على صدر القيان الثائرة
* * * *
أولا ترى هذى خيولك عنترة ألفت مقارعةالكؤوس العامـــرة
حرنت فما قويت لنا بصهيلها لهجت بنا عند النزال مقهــــقرة
أولا ترى هذى خيولك عنترة أركض بهاتحمى العرين الشاغرة
فيدب فى قلب العدو صهيلها ويعود يحفر فى الفلاة مقابــــره
أولا ترى هذى خيولك عنترة تحمى عرينك بالمدامة صاغــرة
وتذود عن هذى الحياض عدوها فالنصر فى كف القيان العاهـرة
أولا ترى هذى خيولك عنترة تحمى حريمك فى الفلاة الغــادرة
وتزود عنها بالقنا يوم اللقا هذى نساؤك في العراء ُمنــــشّرة
لا لم تزد عنها الخيول بصهلة لا تبتأس هذى خــــــيولك مدبـرة
أولا ترى هذى خيولك عنترة نكصت بنا كانت خيول ك مجبــرة
فاشرد بخيلك ولتعد لاتستح خلّ الحيــا إن التراجــع مفخـــرة
ودع التراجع للخيول فإنها أبداً تـحن إلى الكـؤوس العـامــرة
قصة قصيرة بعنوان (مفارقات)
وانطلقت الحافلةتقطع بنا شارع المحطة متهادية بين الحفر والمطبات,تبحث عن طريقها بين تلك الحفر حتى انتهت بى إلى ميدان العارف هبطت مسرعا واجتزت الطريق
نظرت فى ساعتى الوقت ما زال مبكرا يمكننى قضاؤه على مقى من تلك المنتشرة فى العارف اصطحبت معى جريدتى المفضلة وجلست على أقرب مقهى أتصفحها وقد جذب انتباهى على الصفحة الأولىخبرٌ يقول:إسرائيل تنتج أجيال جديدة متطورة من الأسلحة
الجرثومية والعنقودية وأسفل هذا الخبر مباشرة عنوان يقول تعاون مع الشرطة مكافئة مغرية من ثرى مصرى لمن يعثر على كلبه المتغيب منذ أيام. ترقرقت فى عينى عبرة حبستها بضحكة ساخرة وتركت عينى تبحث عن جديد تراقب يدى وهى تقلب صفحات الجريدة مابين آخر صيحات الموضةوإعلانات عن أجهزة التكييف والتبريدحتىتوقفت عينى عند خبر بصفحة الرياضة جاء فيه :صدامات عنيفة فى أحد النوادى الرياضية
راح ضحيتها العديد من الأشخاص عندما تبادل المشجعون التراشق بالحجارة حاولت أن أقارن بين هؤلاء وبين أطفال الحجارة فى فلسطين فأخفيت وجهى خجلابين كفىّ وفى برج الحظ قرأت تلك الكلمات:اليوم ترى ما يسرك . ضربت كفا بكف ولملمت أشلائى المتناثرة
على المقهى مع صفحات جريدتى وتوجهت لحيث أر