اعوذ بكلمات الله التامة , من كل شيطان وهامة , ومن كل عين ٍ لامة
اعوذ بكلمات الله التامة , من كل شيطان وهامة , ومن كل عين ٍ لامة
اعوذ بكلمات الله التامة , من كل شيطان وهامة , ومن كل عين ٍ لامة
اعوذ بكلمات الله التامة , من كل شيطان وهامة , ومن كل عين ٍ لامة
اعوذ بكلمات الله التامة , من كل شيطان وهامة , ومن كل عين ٍ لامة
اعوذ بكلمات الله التامة , من كل شيطان وهامة , ومن كل عين ٍ لامة
اعوذ بكلمات الله التامة , من كل شيطان وهامة , ومن كل عين ٍ لامة
قال تعالى في سورة الكهف [ ولولا إذ دخلت جنتك قلت ماشاء الله لاقوة إلا بالله ]
وقال عز وجل في سورة يوسف , عندما خاف نبي الله يعقوب على أبناءه من العين [وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة وما أغني عنكم من الله من شيء إن الحكم إلا لله عليه توكلت وعليه فليتوكل المتوكلون ]
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إنها لتدخل الجمل القدر والرجل القبر "
ولقد قرأت في أحكام القرآن لإبن العربي مايلي :
[ ص: 61 ] فليس في الوجود شيء من الفلك إلى الذرة , ولا من دورانه إلى حركة واحدة إلا وهي موجودة بقدرته وعلمه , ومصرفة بقضائه وحكمه , فكل ما ترى بعينك أو تتوهمه بقلبك فهو صنع الله وخلقه , إذا أراد شيئا قال له : كن فيكون . ولو شاء لجعل الكل ابتداء من غير شيء , ولكنه سبب الأسباب , وركب المخلوقات بعضها على بعض ; فالجاهل إذا رأى موجودا بعد موجود , أو موجودا مرتبطا في العيان بموجود ظن أن ذلك إلى الرابطة منسوب , وعليها في الفعل محسوب , وحاش لله , بل الكل له , والتدبير تدبيره , والارتباط تقديره , والأمر كله له . ومن أبدع ما خلق النفس ; ركبها في الجسم , وجعلها معلومة للعبد ضرورة , مجهولة الكيفية , إن جاء ينكرها لم يقدر بما يظهر من تأثيرها على البدن وجودا وعدما , وإن أراد المعرفة بها لم يستطع فإنه لا يعلم لأي شيء ينسبها , ولا على أي معنى يقيسها , وضعها الله المدبر في البدن على هذا الوضع ليميز الإيمان به ; إذ يعلم بأفعاله ضرورة , ولا يوصل إلى كيفيته لعدمها فيه , واستحالتها عليه ; وذلك هو معنى قوله : { وفي أنفسكم أفلا تبصرون } على أحد التأويلات . ولها آثار يخلقها الباري في الشيء عند تعلقها به , منها العين وهو معنى يحدث بقدرة الله على جري العادة في المعين , إذا أعجبت منظرته العائن فيلفظ به , إما إلى عرو ألم في المعين , وإما إلى الفناء , بحسب ما يقدره الله تعالى ; ولهذا المعنى نهي العائن عن التلفظ بالإعجاب ; لأنه إن لم يتكلم لم يضر اعتقاده عادة , وكما أنفذ الباري من حكمه أن يخلق في بدن المعين ألما أو فناء , فكذلك سبق من حكمته أن العائن إذا برك أسقط قوله بالبركة قوله بالإعجاب , فإن لم يفعل سقط حكمه بالاغتسال .
وقد اعترض على ذلك الأطباء , واعتقدوه من أكاذيب النقلة , وهم محجوجون بما سطروا في كتبهم من أن الكون والفساد يجري على حكم الطبائع الأربع , فإذا شذ شيء [ ص: 62 ] قالوا : هذه خاصة خرجت من مجرى الطبيعة لا يعرف لها سبب , وجمعوا من ذلك ما لا يحصى كثرة ; فهذا الذي نقله الرواة عن صاحب الشريعة خواص شرعية بحكم إلهية , يشهد لصدقها وجودها كما وصفت ; فإنا نرى العائن إذا برك امتنع ضرره , وإن اغتسل شفي معينه , وهذا بالغ في فنه , فلينظر على التمام في مواضعه من كتب الأصول وشرح الحديث ; وهذه النبذة تكفي في هذه العارضة .
المسألة الثالثة : قوله : { ما كان يغني عنهم من الله من شيء إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها } قالوا : هذا يدل على أنه حملهم على التفرق مخافة العين , ثم قال : وهذا لا يرد القدر , إنما هو أمر تأنس به النفوس , وتتعلق به القلوب ; إذ خلقت ملاحظة للأسباب .
ويفترق اعتقاد الخلق ; فمن لحظ الأسباب من حيث إنها أسباب في العادة لا تفعل شيئا , وإنما هي علامات ; فهو الموحد , ومن نسبه إليها فعلا واعتقدها مدبرة فهو الجاهل أو الملحد . .
" اتمنى من الجميع أن يعوّد لسانه دائما على (ماشاء الله تبارك الله ) و (ماشاء الله لاقوة إلا بالله ) , وأن يقومو بقراءة الأذكار الواردة في السنة النبية والتي تقي بإذن الله من العين ومن السحر ومن كل شر "
شكر الله لك أخي الكريم على القصة , وهناك قصص كثيرة مشابهة لهذه القصة .
سيف