سأستجيب لصرخااات الطفل بداخلي سيحكم عقلي هذا المساء وأبقى خاتما بأصبعه وارى كيف يبدد غيوم الحزن عن جفني . . .
آن الآوان أن افتح خزانتي واخرج ألعابي وأبعثرها بإرجاااء غرفتي على سريري على أوراااقي واخرج نفسي من عالمي الذي أدماني . . .
سأمزق دفاتر مذكراااتي ومعها ذكرياااتي واصنع بها سفنا وطائرات ورقيه . . .
لعلها توصلني إلى شمس الأمل وترشدني لدروب السعااادة . . .
سألهو وأسهى مع ألعابي منتظرا أن اسمع هتافااات من ينتظر وصول قوااارب نجاتي بعد أن تاهت عناويني بعالم أسرني وقيدني واحكم قيدي بثلاث حسره ندم ضياااع . . . يا ترى هل أصل لنهــاية مأساتي أم أبقى مع ألعااابي إلى أن تسأم مني وألملمها بخزانتي وأعود لرشدي وقد أعياني الهم . . .
واصلب قلمي وامثل به أبشع تمثيل . . .
وفجأة يحن قلب حنووون سمع أهاااتي الصامتة . . يفتح باب غرفتي ! !
أخذتني بأحضانها وبحنااان لا أراها من دموعي وغفوت على كتفيها كان يوم قاسي مؤلم أتعبني . .
استيقظت من نومي لا ادري من هي ؟ ؟
أمي أم أختي أم حبيبتي ؟ ؟
لا يهم طالما هي تحبني حتما ستعود إلي . . .
وتنقذني من يأسي سذاجتي طيشي وأعرفها . . .
وفجأة يحن قلب حنووون سمع أهاااتي الصامتة . . يفتح باب غرفتي ! !
أخذتني بأحضانها وبحنااان لا أراها من دموعي وغفوت على كتفيها كان يوم قاسي مؤلم أتعبني . .
استيقظت من نومي لا ادري من هي ؟ ؟
أمي أم أختي أم حبيبتي ؟ ؟
لا يهم طالما هي تحبني حتما ستعود إلي . . .
مبــــــــدع اخي العراف كلمات مليئه باالمشاعر الجياشه ومعبره جدا
استمر في كتاباتكــــــ الجميله اتمنى لكـــ التوفيق