أذكر أخر مره داعب خصلات شعري فيها و شاركني اسراره الصغيرة ,,
كنا نختبئ خلف امهاتنا بعيدأً عن نظرات الجميع
فقد كنا كالقمر وهالته نجذب الانظار بـ براءة محيانا بـ همساتنا الطفوليه ,,
منذ الصغر واسمي لا يفارق اسمه أعتدنا هذه الحال بل عشقناها
و كبرنا في عالمها ,, و حتما في النهاية كان الفراق نقطه في اخر سطورنا ,,
و لكن ....
يومها أدركت ان النقطه لا تعني نهايه السطر ,,
بل تعني مساحه لـ سطور أكثر و أكثر ,,
رأيته في نفس المكان الذي اعتدنا ان نلعب فيه ,,
آلهي ذلك الطفل و براءه ابتسامته أصبح رجلآ أكتملت فيه ملـامح الرجولة ..!
كيف اصف شعوري ,,
هل تكفي مفردات هذه اللغه ان تصف شعور كان كـ البركان الخامد و فجأة أنفجر ..
هل احكي حكايتي ,, وَ أكمل قصة ليس لها نقطة في آخرها لـِ تكون خاتمتها !
كل ماأريد قولة أني تركت ذلك المكان و لن أعود أليه مرة أخرى ,,
لماذا ؟! روحي لا تملك أجابة لها ..
آهً أيتها الطفلة أعذريني فـ قلمي لا يستطيع الصمت
لذلك سٍـ أترك لكِ القلم و صفحات بيضاء و انا متيقنه اني سـ أعود لأجد تلك الصفحات مازالت موشومه
بالبياض ..!