جهات حكومية تتجه للتحقق من موقوفي السعودية في العراق - وما ذا عن سجناء الرأي والضمير
يتجه بعد غد وفد من أربع جهات حكومية سعودية، يترأسه هيئة حقوق الإنسان إلى العاصمة الأردنية للالتقاء بوفد حقوقي عراقي يترأسه وجدان سالم وزير حقوق الإنسان في العراق، لمناقشة قضايا الموقوفين السعوديين في السجون العراقية، إضافة إلى ملف المفقودين.
ونحن نتساءل عن موقف هذه الجهات الموقرة من معتقلي الرأي والضمير في بلادنا وفي مقدمتهم الدكتور متروك الفالح والشيخ أحمد بن تركي آل صعب؟؟؟؟
4 جهات حكومية تتجه للأردن للتحقق من موقوفي السعودية في العراق
علي آل جبريل - من الرياض - 09/07/1429هـ
يتجه بعد غد وفد من أربع جهات حكومية سعودية، يترأسه هيئة حقوق الإنسان إلى العاصمة الأردنية للالتقاء بوفد حقوقي عراقي يترأسه وجدان سالم وزير حقوق الإنسان في العراق، لمناقشة قضايا الموقوفين السعوديين في السجون العراقية، إضافة إلى ملف المفقودين.
وأكد لـ"الاقتصادية" الدكتور زهير الحارثي والمتحدث الرسمي لهيئة حقوق الإنسان، أن اللقاء سيسهم في معرفة الإعداد الحقيقية للسعوديين المعتقلين في العراق، كما سيناقش الوفد السعودي مع نظيره العراقي أوضاع الموقوفين من جهة قانونية ومحاكماتهم، ومدى توافر المحامين، إلى جانب بحث أوضاع المفقودين.
وأوضح الحارثي، أن الوفد العراقي سيترأسه وجدان سالم وزير حقوق الإنسان وبحضور السفير عمر البرزنجي مدير عام دائرة حقوق الإنسان في وزارة الخارجية العراقية، لافتا إلى أن الوفد السعودي سيترأسه نيابة عن رئيس الهيئة الدكتور زيد الحسين نائب الرئيس. وأبان أن الوفد السعودي سيضم مسؤولين من أربعة جهات حكومية هي: وزارتا الداخلية والخارجية، الهلال الأحمر السعودي، إضافة إلى الوفد الرئيسي من الهيئة.
وذكر الحارثي مدى ترحيب هيئة حقوق الإنسان بتعاون وزارة حقوق الإنسان العراقية ومساهمتها في القيام بمعالجة هذه الملفات وتقديم كل إمكاناتها من أجل تكريس ضمانات حقوق الإنسان.
ولفت المتحدث الرسمي إلى أن الترتيب لهذا اللقاء تم الإعداد له منذ بضعة أشهر بمبادرة من تركي السديري رئيس الهيئة خاصة بعد ورود شكاوى واستفسارات واستدعاءات من قبل بعض الأسر السعودية لأبنائهم المعتقلين في العراق.
وأكد الحارثي أن هيئة حقوق الإنسان تسعى للقيام بهذا الدور للتأكد أن مواطنيها يتمتعون بحقوقهم القانونية ويخضعون لمحاكمات عادلة.
وقد أسفرت جهود الجهات المختصة في المملكة عن استعادة مجموعة من المعتقلين السعوديين في سجون القوات الأمريكية في العراق مطلع الشهر الماضي، ويرجح أن عددهم 13 معتقلاً كانوا قد تسللوا للأراضي العراقية خلال فترات متفاوتة.
ويأتي تسليم الدفعة الأولى من المعتقلين السعوديين لدى القوات الأمريكية في العراق في أعقاب لقاء للأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية مع سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى بغداد منتصف شهر نيسان (أبريل) الماضي.
وتعمل السلطات الأمنية المختصة في المملكة على التحقق من هويات المعتقلين العائدين بوسائل مختلفة وكيفية دخولهم أراضي العراق وارتباطاتهم سواء بالقاعدة أو غيرها من الجماعات التكفيرية ونحو ذلك، كما سيخضع العائدون إلى سلسلة من برامج المناصحة التابعة لوزارة الداخلية بهدف تصحيح أفكارهم .
ونحن نتساءل عن موقف هذه الجهات الموقرة من معتقلي الرأي والضمير في بلادنا وفي مقدمتهم الدكتور متروك الفالح والشيخ أحمد بن تركي آل صعب؟؟؟؟ وكذلك معتقلي جدة منذ أكثر من عام ونصف بدون إحالتهم إلى محكمة أو تمكينهم من توكيل محامين لحضور جلسات التحقيق معهم؟؟؟