اجلت المحكمة الجزئية في جدة النظر في قضية ثمانية شبان بينهم ثلاثة من منسوبي احد القطاعات الحكومية ومقيم لبناني وست فتيات بتهمة الاشتراك في احياء سهرة ماجنة داخل احدى الاستراحات الواقعة شمال الشاليهات بأبحر الشمالية والسكر والمشاجرة والاعتداء على نقطة تفتيش أمنية الى حين احضار المدعي العام الادلة والقرائن التي تدين المتهمين. وتأتي تفاصيل القضية المدونة في لائحة الدعوى المقدمة من هيئة التحقيق والادعاء العام الى تلقي الدوريات الأمنية لبلاغ عن وجود مشاجرة امام احدى الاستراحات الواقعة شمال شارع الشاليهات بجدة مع وجود اصابات ناتجة عن المشاجرة. وعلى الفور توجهت احدى الدوريات الامنية الى الموقع لتجد شخصاً مصاباً وملقى امام الاستراحة بعد تعرضه الى جروح غائرة في الرأس اذ لوحظ في الوقت نفسه هروب سيارة من الموقع وبداخلها رجلان وامرأة عند مشاهدتهم الدورية الأمنية، ليتم نقل المصاب الى المستشفى، والبلاغ عن نوع السيارة واوصافها الى العمليات ليتم تشكيل لجنة تفتيش من اجل القبض على الهاربين حيث انطلق سائق السيارة أثناء مشاهدته نقطة التفتيش متجاوزاً النقطة ومحاولاً دهس رجل الامن، لتنتقل الاحداث الى ما هو اشد خطورة بعد مطاردة السيارة والتي لم تستمر طويلاً بعد ايقافها والقبض على من بداخلها في احد المخططات في شمال جدة بعد مقاومة المتهم الثالث لرجل الأمن وضربه بحقيبة المتهمة الرابعة، وهم في حالة غير طبيعية على اثر تعاطيهم المسكر، مع هروب صاحب السيارة المتهم الاول.
وبالتحقيق مع المتهمين تم احضار الشبان الذين كانوا متواجدين في الاستراحة الى جانب المرأة التي كانت داخل السيارة وصاحب الاستراحة الذي اعترف من خلال التحقيق ان الهدف من الاستراحة الاستثمار دون معرفته بالاشخاص الذين احيوا السهرة.
وعلى اثر تضارب اقوال المتهمين كشف المحقق ان المتهم الثاني لديه سوابق في حيازة مسكر وتكوين عصابة لسرقة المحلات والمساكن مقترنة بالسطو وكذا المتهم السادس.
وطالب المحقق بعقوبة تعزيريه مشددة لزجرهم كما طالب بحد المسكر على المتهم الثالث اضافة الى الحق الخاص الذي يطالب به الجندي المعتدى عليه من قبل المتهم الثالث.
رحم الله المعتمد بن عبّاد فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا
وكان عيدك باللذات معمورا
وكنت تحسب أن العيد مسعدةٌ
فساءك العيد في أغمات مأسورا
ترى بناتك في الأطمار جائعةً
في لبسهنّ رأيت الفقر مسطورا
معاشهنّ بعيد العزّ ممتهنٌ
يغزلن للناس لا يملكن قطميرا
برزن نحوك للتسليم خاشعةً
عيونهنّ فعاد القلب موتورا
قد أُغمضت بعد أن كانت مفتّرةً
أبصارهنّ حسيراتٍ مكاسيرا
يطأن في الطين والأقدام حافيةً
تشكو فراق حذاءٍ كان موفورا
قد لوّثت بيد الأقذاء اتسخت
كأنها لم تطأ مسكاً وكافورا
لا خدّ إلا ويشكو الجدب ظاهره
وقبل كان بماء الورد مغمورا
لكنه بسيول الحزن مُخترقٌ
وليس إلا مع الأنفاس ممطورا
أفطرت في العيد لا عادت إساءتُه
ولست يا عيدُ مني اليوم معذورا
رحم الله المعتمد بن عبّاد فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا
وكان عيدك باللذات معمورا
وكنت تحسب أن العيد مسعدةٌ
فساءك العيد في أغمات مأسورا
ترى بناتك في الأطمار جائعةً
في لبسهنّ رأيت الفقر مسطورا
معاشهنّ بعيد العزّ ممتهنٌ
يغزلن للناس لا يملكن قطميرا
برزن نحوك للتسليم خاشعةً
عيونهنّ فعاد القلب موتورا
قد أُغمضت بعد أن كانت مفتّرةً
أبصارهنّ حسيراتٍ مكاسيرا
يطأن في الطين والأقدام حافيةً
تشكو فراق حذاءٍ كان موفورا
قد لوّثت بيد الأقذاء اتسخت
كأنها لم تطأ مسكاً وكافورا
لا خدّ إلا ويشكو الجدب ظاهره
وقبل كان بماء الورد مغمورا
لكنه بسيول الحزن مُخترقٌ
وليس إلا مع الأنفاس ممطورا
أفطرت في العيد لا عادت إساءتُه
ولست يا عيدُ مني اليوم معذورا
رحم الله المعتمد بن عبّاد فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا
وكان عيدك باللذات معمورا
وكنت تحسب أن العيد مسعدةٌ
فساءك العيد في أغمات مأسورا
ترى بناتك في الأطمار جائعةً
في لبسهنّ رأيت الفقر مسطورا
معاشهنّ بعيد العزّ ممتهنٌ
يغزلن للناس لا يملكن قطميرا
برزن نحوك للتسليم خاشعةً
عيونهنّ فعاد القلب موتورا
قد أُغمضت بعد أن كانت مفتّرةً
أبصارهنّ حسيراتٍ مكاسيرا
يطأن في الطين والأقدام حافيةً
تشكو فراق حذاءٍ كان موفورا
قد لوّثت بيد الأقذاء اتسخت
كأنها لم تطأ مسكاً وكافورا
لا خدّ إلا ويشكو الجدب ظاهره
وقبل كان بماء الورد مغمورا
لكنه بسيول الحزن مُخترقٌ
وليس إلا مع الأنفاس ممطورا
أفطرت في العيد لا عادت إساءتُه
ولست يا عيدُ مني اليوم معذورا
رحم الله المعتمد بن عبّاد فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا
وكان عيدك باللذات معمورا
وكنت تحسب أن العيد مسعدةٌ
فساءك العيد في أغمات مأسورا
ترى بناتك في الأطمار جائعةً
في لبسهنّ رأيت الفقر مسطورا
معاشهنّ بعيد العزّ ممتهنٌ
يغزلن للناس لا يملكن قطميرا
برزن نحوك للتسليم خاشعةً
عيونهنّ فعاد القلب موتورا
قد أُغمضت بعد أن كانت مفتّرةً
أبصارهنّ حسيراتٍ مكاسيرا
يطأن في الطين والأقدام حافيةً
تشكو فراق حذاءٍ كان موفورا
قد لوّثت بيد الأقذاء اتسخت
كأنها لم تطأ مسكاً وكافورا
لا خدّ إلا ويشكو الجدب ظاهره
وقبل كان بماء الورد مغمورا
لكنه بسيول الحزن مُخترقٌ
وليس إلا مع الأنفاس ممطورا
أفطرت في العيد لا عادت إساءتُه
ولست يا عيدُ مني اليوم معذورا
الوضع خطير مو في جدة بس بجميع المناطق بس حدة غيييييررررررر
الله يعين الهيئه اصبح المسلم غريب متحجر رجعي غير متحضر وهم لايعلمون ان الحضاره بالعلم شكرا
خذيت الليل واصحابه ورحنا تاركين العين
خذيت الشين من دربـــــــــه وخليته لمشهاته
اشوف الغيم قد اظلم حزين مثل هذا البيـــــن
اشوف الليل في صبحي وحبري هذي سكراته
عواصف والمطر يشتد كنه يوم الديــــــــن
فراق والفرح يبكي ويبكي الصخر من ذاتـــه
الوضع خطير مو في جدة بس بجميع المناطق بس حدة غيييييررررررر
الله يعين الهيئه اصبح المسلم غريب متحجر رجعي غير متحضر وهم لايعلمون ان الحضاره بالعلم شكرا
فعلا,,,,,,الله المستعان
الوضع جدا خطير
دمت بخير
رحم الله المعتمد بن عبّاد فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا
وكان عيدك باللذات معمورا
وكنت تحسب أن العيد مسعدةٌ
فساءك العيد في أغمات مأسورا
ترى بناتك في الأطمار جائعةً
في لبسهنّ رأيت الفقر مسطورا
معاشهنّ بعيد العزّ ممتهنٌ
يغزلن للناس لا يملكن قطميرا
برزن نحوك للتسليم خاشعةً
عيونهنّ فعاد القلب موتورا
قد أُغمضت بعد أن كانت مفتّرةً
أبصارهنّ حسيراتٍ مكاسيرا
يطأن في الطين والأقدام حافيةً
تشكو فراق حذاءٍ كان موفورا
قد لوّثت بيد الأقذاء اتسخت
كأنها لم تطأ مسكاً وكافورا
لا خدّ إلا ويشكو الجدب ظاهره
وقبل كان بماء الورد مغمورا
لكنه بسيول الحزن مُخترقٌ
وليس إلا مع الأنفاس ممطورا
أفطرت في العيد لا عادت إساءتُه
ولست يا عيدُ مني اليوم معذورا