روعتني فيـك دورات الليالـي
والليالي حالهـن حـالِ عجيـب
كنت اعدك من وفيين الرجالـي
لا تبوق ولا تخـون ولا تخيـب
لين طاح الستر من دون الخمالي
وانكشف فيك الخنا قبل المشيب
آآآه ليت العمر من رجواك خالي
ليت رجلي ما مشت ذاك الشعيب
آآآه ياحرٍ على روس الطوالـي
كيف عقب النايفه طحت بْقليـب
انحدرت بعين من سمّاك غالـي
لين ما تسوى مناداتـك حبيـب
كم نشدني عنك من يخفاه حالي
قلت طيب وزايدٍ بالوقت طيـب
وانت مثل الحنظله تشرب زلالي
والثمرمرٍ مع الغصـن الرطيـب
كم سقيتك من هواي ومن دلالي
كم عطيتك واثر ما شـيٍ يثيـب
الليالي حسبـي الله ياااااليالـي
روعتني فيك يالقـرم النجيـب
مادرت قلبٍ صلاه الله بْصالـي
متعبٍ من عاثر الدرب الصعيب
يوم شافك بالظما حس الظلالـي
واثر له بحماك سجنٍ من لهيب
حالته تشدى خلوجٍ في عْقالـي
يوم حايرها غدى دمـه صبيـب
يوم لجّت وانثنت بين الحبالـي
نوّخوها بيـن حنّـات ونحيـب
كان لي حبٍ جلا والهـم جالـي
والبواقي بعض ذكرى ما تغيـب