من أجل القصائد الفلسفية عن الحياة والموت، قصيدة أبو العلاء المعري التي يقول فيها :
غير مجد في واعتقادي نوح باك، ولا ترنم شاد
وشبيه صوت النعى إذا قيـ س بصوت البشير في كل ناد
فما هي المناسبة التي قال فيها هذه القصيدة المتشائمة
1 – بسبب مرضه وكان ميئوسا من شفائه.
2 – قالها في رثاء أحد أصدقائه.
2 – قالها عندما طلبوا منه الزواج.
إن من الشعر لحكمة
تزود بالتقوى فإنك لا تدري إذا جن ليل هل تعيش إلى الفجر
فكم من فتى أمسى وأصبح ضاحكا وقد نسجت أكفانه وهو لا يدري
وكم من صغار يرتجى طول عمره وقد دخلت أجسادهم ظلمه القبر
وكم من صحيح مات من غير عله وكم من سقيم عاش حينا من الدهر
على الرحيل اليوم ملزوم ملزوم = حان الرحيل اليوم واصبح لزومي
عزمت أبرحل قبل مافارق النوم = لاينسرق من محجر العين نومي
أقنع عن المقدار لاصار بعلوم = قدر الرجال ماهو بكثر العلومي
للناس عادات وتقاليد وسلوم = وعاداتهم ما يخلفون السلومي
على الرحيل اليوم ملزوم ملزوم = حان الرحيل اليوم واصبح لزومي
عزمت أبرحل قبل مافارق النوم = لاينسرق من محجر العين نومي
أقنع عن المقدار لاصار بعلوم = قدر الرجال ماهو بكثر العلومي
للناس عادات وتقاليد وسلوم = وعاداتهم ما يخلفون السلومي