العمليات:
منجم بلغة
انتهت شركة معادن من تطوير مشروع المنجم في شهر أكتوبر 2002م و بلغت التكلفة الفعلية للمرحلة الأولى 147,5 مليون ريال مقارنة بالتكلفة التقديرية البالغة 164 مليون ريال و ذلك بانخفاض قدره 16.5 مليون ريال .وقد ساهمت شركات سعودية وعالمية متخصصة في الأعمال التطويرية للمنجم بعد أن قامت شركة معادن بتقديم دراسات جيولوجية مكثفة و دراسات جدوى اقتصادية لمكمن بلغة الأمر الذي مهد لقيام مشروع منجم بلغة الذي يعد المنجم الخامس الذي تمتلكه الشركة بعد منجم مهد الذهب والصخيبرات و الحجار والامار .
ويقع منجم بلغة على بعد 70 كم إلى الجنوب الغربي من منجم الصخيبرات و تبلغ احتياطياته من خام الذهب القابل للتعدين 40 مليون طن بدرجة تركيز 1 جرام ذهب /طن و بنسبة استغلال 81 % للخام المؤكسد و 53% للخام الصلب و يتم الترشيح عن طريق إذابة الذهب من أكوام الخام . و يقدر الإنتاج الكلي بنحو 817000 أوقية ( حوالي 25000كجم ) و العمر الافتراضي للمشروع 10 سنوات قابلة للتوسع في حالة الكشف عن خامات إضافية
منجم الأمار
يقع منجم الأمار ضمن الحدود ألإداريه لإمارة منطقة الرياض، على بعد 220كم جنوب غرب مدينة الرياض على طريق الرياض ـ الطائف السريع، ويرتفع عن مستوى سطح البحر بنحو 900 متر. وتتراوح درجة الحرارة في المنطقة من 16 درجة مئوية في يناير إلى أكثر من 45 درجة مئوية في شهر أغسطس. ويعتبر منجم الأمار أحد مشاريع شركة التعدين العربية السعودية - معادن الواعدة والتي من المؤمل أن تشارك بقوة في الجهود المبذولة من قبل الشركة لتطوير وترسيخ صناعة التعدين في المملكة .
لقد بدأت عمليات الاستكشاف بمنطقة الأمار بواسطة وكالة الوزارة للثروة المعدنية منذ عام 1956م ، وحصلت شركة معادن على رخصة استكشاف في عام 1990م، عندها بداء بتنفيذ برنامج حفر استكشافي لبى مكثف في سبتمبر 1997محيث تم حفر ما طوله اكثر من 000و50 متر ، نتائج برنامج الاستكشاف أكدت تواجد كميات كبيره من الخام بنسب تركيز جيده ، هذه النتائج المشجعة أوجدت الدافع لعمل دراسة جدوى اقتصادية لبناء منجم لاستخراج الذهب والمعادن المصاحبة، حيث أكدت نتائج الدراسة في عام 2001م إمكانية قيام عمليات تعدين وتم اتخاذ القرار لاستخراج الذهب والمعادن المصاحبة بشكل اقتصادي مربح في عام 2003م.
تمت ترسية عقد برنامج الأعمال الهندسية لشركة اس ان سي لافلين في ديسمبر 2003م وبدأت أنشطة الإنشاء بالموقع في أغسطس عام 2004م وتقرر بدء إنتاج المنجم تحت الأرض في عام 2006م.
موقع المنجم: وسط المملكة العربية السعودية على خط العرض 47’23 شمال وخط الطول 04 ، 45 شرق على بعد 11 كلم جنوب طريق جده – الرياض وعلى بعد 210 كلم غرب الرياض.
الاحتياطي: الذهب والنحاس والزنك في شكل عروق ومنجم مفتوح.
عدد العاملين: 140 إلى 150 (عند بداية التشغيل).
طريقة التعدين: بواسطة المنجم المفتوح.
عملية الإنتاج: تعويم النحاس تقنية الغسل – والكاربون ، تعويم الزنك والتجفيف.
إنتاج الخام: 200.000طن في العام
ترسبات أخرى: وجود ترسبات أخرى بالمنجم المفتوح تحتاج تقييماً مكثفاً قبل اتخاذ أي قرار للتطوير.
هذا وتقدر كميات الخام الاحتياطي كمايلي:-
احتياطي الخام 35, 1 مليون طن
تركيز الذهب 88 , 9 غرام/طن
تركيز الفضة 95و17 غرام/طن
تركيز الزنك 37و5 %
تركيز النحاس 76و0 %
وقد دلت الدراسات والتحاليل الجيولوجية للعينات المستخرجة من عمليات الحفر اللبي على وجود مؤشرات قوية لامتداد جسم الخام إلى العمق في باطن الأرض ، كما أمكن التعرف على مناطق تمعدن أخرى واعده ، لذا فالجهود قائمة لوضع برامج الحفر التي تستهدف تلك الأماكن لتحديد كمياتها ورفع درجة وثوقيتها إلي أعلى مستوى لكي يصار إلي إضافتها لاحتياطي الخام المؤكد الأمر الذي سوف يؤدي إلى رفع كميات احتياطي الخام وبالتالي إطالة عمر المنجم .
وسيتم استخراج الخام بوسطة عمليات التعدين الجوفية، حيث بدأت عمليات التطوير للمنجم بشق الأنفاق الرئيسية للوصل إلىجسم الخام والأنفاق الفرعية والافقيه المخصصة لاستغلال الخام، ومن المتوقع ان يبلغ الانتاج السنوي من خام الذهب 000و200 طن كما يقدر متوسط الانتاج السنوي على مدى عمر المنجم بنحو 1100طن من معدن النحاس 54000 اونصه ذهب و84000 اونصه فضه و 6500طن من معدن الزنك .
وقد تم الاتفاق مع شركة ( إس . إن . سي لافالاين ) الكندية للعمل كا ستشاري للمشروع والقيام بإعداد التفاصيل الهندسية لمرافق المنجم ومصنع تركيز وتصفية الخام وتقديم المشورة الفنية والهندسية خلال مدة بناء وتجهيز البنية التحتية للمشروع وسوف يكون التشغيل التجاري للمشروع نهاية عام 2006م. وتقدر التكاليف الرأسمالية للمشروع بنحو 000,000 ,165 مليون ريال سعودي.
وتنقسم الأعمال الإنشائية للمشروع إلى قسمين رئيسيين 1) البنية الاساسية 2) مصنع معالجة الخام ، ويمكن تلخيص القسمين بمايلي:-
البنية الأساسية تشمل مايلي:
السكن ، المكاتب والورش والمستودعات ، خزنات المياه ، خط انابيب المياه، محطة ضخ المياه من الابار للمشروع، مستودعات المتفجرات ، الطرق ، شبكة المياه والكهرباء ، المستودعات ..... الخ
مصنع تركيز الخام :
الكسارة ، وحدة الطحن، وحدة التعويم، وحدة الصهر ، وحدة خلايا الترسيب الكهربائي....الخ
منجم الصخيبرات
يعتبر منجم الصخيبرات احد مشاريع معادن المهمة ونبع الذهب في منطقة القصيم , حيث يشكل دعامة مهمة لإنتاج الذهب و المعادن المصاحبة كما انه يساهم في تطوير صناعة التعدين من خلال توظيف التقنيات الحديثة في الاستكشاف و الحفر و الإنتاج و تدريب الكوادر السعودية .
بداية العمليات الجيولوجية
قبل حوالي أربعين سنه مضت قامت وكالة الوزارة للثروة المعدنية متضامنة مع إحدى البعثات بالتنقيب عن المعادن وكان ذلك في عام 1963م وبعد ذلك تواصلت عمليات التنقيب والاستكشاف ودراسات الجدوى ألاقتصاديه وفي الفترة من عام 1983م إلى 1985م تم القيام بعمليات جيولوجية من حفر وشق خنادق وأعمال جيوفيزيائيه ثم في عام 1986م بدأت دراسة الجدوى ألاقتصاديه لمشروع منجم الصخيبرات وفى عام 1988م تم تقديم طلب للحصول على امتياز تعدين لتطوير منجم الصخيبرات وفى تاريخ 4/4/1409هـ صدر المرسوم الملكي رقم م/10 بمنح امتياز تعدين الصخيبرات لكل من المؤسسة العامة للبترول والمعادن وشركة بوليدن السويدية بصفتهم شريكين وقد قام الشريكان في عام 1410هـ بتأسيس الشركة السعودية للمعادن النفيسة برأس مل (برأسمال) قدره 103 مليون ريل (ريال) مناصفة بهدف تطوير مشروع استغلال الذهب والمعادن المصاحبة له الموجودة بمنطقة الصخيبرات ثم بدأت أعمال التطوير والإنشاءات بتكلفة استثماريه قدرها 167 مليون ريال تقريبا .
وبناء على المرسوم الملكي رقم م/17 الصادر بتاريخ 14/11/1417هـ تم تأسيس شركة التعدين العربية السعودية " معادن " التي آلت إليها جميع حصص بترومين في رأسمال الشركة السعودية للمعادن النفيسة اعتبارا من 14/11/1417هـ وفي 30/8/1420هـ تمكنت معادن من شراء جميع حصص بوليدن في الشركة السعودية للمعادن النفيسة فأصبحت الشركة بذلك مملوكه بالكامل لشركة التعدين العربية السعودية " معادن " .
موقع المنجم
يقع منجم الصخيبرات في منطقة القصيم وتحديدا بالقرب من عقلة الصقور حيث يبعد عن بريده
بحوالي 280كلم ويقع في نطاق إداري وخدمي حيث أن الدوائر الحكومية بعقلة الصقور تخدم
منطقة المنجم وما حوله من مناطق ويستطيع المسافر من المدينة المنورة أن يتعرف على موقع المنجم عند رؤيته لجبل طميه المشهور الذي يبلغ ارتفاعه عن مستوى البحر حوالي 1311مترا والذي يشرف على المنجم من الجهة الشمالية وقد تم ربط المنجم بطريق مسفلت بطول 36كم يمتد من الطريق العام الممتد من المدينة المنورة و (الى) بريده , كما أن طريق القصيم - المدينة المنورة السريع الذي تم إنشائه يمر ما بين المنجم وجبل طميه أي إلى الشمال من المنجم.
الاستكشاف
أبرمت الشركة اتفاقيه كشف مع وكالة الوزارة للثروة المعدنية لمدة أربع سنوات وذلك بتاريخ 30/9/1992م للقيام بعمليات استكشاف في خمس مناطق مجاوره لمنطقة امتياز الصخيبرات هي الحبلى (حبلة) وموان والشمط (والشمطا) والنجادي والنقرة تبلغ مساحتها الاجمالية 8000 كلم مربع وتم تجديد اتفاقية الكشف لمدة أربع سنوات أخرى اعتبارا من 30/9/1996م وقد صدرت للشركة مؤخرا رخصة كشف جديدة على المواقع المذكورة باستثناء موقع الشمط (الشمطا) التي تم التخلي عنها. كما أن الشركة حصلت لاحقا على رخصة كشف "توان".
المرافق الاساسية للمنجم
تشتمل المنطقة الصناعية للمنجم على مجمع لمعالجة خام الذهب يتألف من وحدة التكسير ووحدة الطحن ومعمل الترشيح ومعمل الاذابة بالأكوام ووحدة التصفية ونظام معالجة المياه ونظام تصريف مياه المخلفات الصناعية التي يعاد جزء منها في المعالجة، ووحدة التحليل الحراري للذهب ومختبرات أخرى .
كما تضم المنطقة الصناعية ورش الصيانة والمستودعات بالاضافة إلى مكاتب الادارة المزودة بأحدث الاجهزة المكتبية ووسائل الاتصالات، ويوجد بالمنجم مدينه سكنيه متكاملة تقع على بعد 3كم غرب المنطقة الصناعية تستوعب 140شخصا وهى مزوده بمسجد ومطعم ونوادي ترفيهية اضافة الى المرافق الرياضية .
عملية استخلاص الذهب
يتم التعدين بطريقة المنجم المفتوح والتي تتميز بانخفاض تكلفته عن طريقة التعدين تحت سطح الأرض مما يجعل المشروع مربحا بالرغم من الانخفاض النسبي لكمية الذهب في الخام .
وتبدأ عملية التعدين بثقب وتفجير الصخور داخل حفرة المنجم ولضمان أقصى درجة من التعدين الانتقائي تؤخذ عينات من الثقوب للحصول على المعلومات الضرورية قبل البدء في معالجة الخام وبعد ذلك ينقل الخام بشاحنات إلى معمل التكسير ذي الثلاث مراحل والذي تبلغ طاقته الإنتاجية 270 طنا في الساعة، ثم ينقل الخام مرتفع التركيز إلى معمل الطحن ذي المرحلتين والمكون من مطحنة القضبان ومطحنة الكرات الحديدية حيث يخلط بالماء ثم يطحن ليتحول إلى خليط ناعم تمهيدا لمعالجته في عمليات الترشيح بالكربون ، أما الخام منخفض التركيز فيتم نقله إلى معمل الإذابة بالأكوام ثم يضخ الخليط بعد ذلك في ثمانية خزانات ترشيح كبيرة حيث يذاب الذهب الموجود فيها بمحلول كيميائي ثم يستقطب بالكربون المنشط وبعد ذلك يضخ الخليط العقيم إلى منطقة تجمع المخلفات الصناعية التي يعاد سحب المياه منها وضخها إلى معمل الطحن لإعادة استخدامها مره أخرى ، ويفصل الكربون المشبع بالذهب عن الخليط بغرابيل خاصة مثبته داخل خزانات الترشيح ثم ينقل إلى قسم التنقية لفصل الذهب عن الكربون بمحلول (تحذف الكلمة التي تحتها خط) بالتحليل)بالتأيين) الكهربائي ويعاد تنشيط الكربون ثانية بتعريضه للحرارة لاستخدامه مرة أخرى في خزانات الترشيح وأخيرا يذاب الذهب ويصب على شكل سبائك زنة كل منها 12 كجم وتبلغ نسبة الذهب الخالص في تلك السبائك حوالي 90 % في حين تشكل الفضة معظم النسبة الباقية ، ثم تنقل تلك السبائك جوا إلى مصافي التنقية خارج المملكة .
كمية الخام المعالج
تبلغ كمية الخام التي يتم معالجتها في معمل الترشيح بالكربون 650000 طن سنويا في حين تبلغ الكميه التي تتم معالجتها في معمل الاذابة بالأكوام حوالي 600000 طن سنويا ويبلغ معدل إنتاج الذهب بالمنجم حاليا حوالي 1.5 طن من الذهب الخالص سنويا .
مشروع الاذابة في الأكوام
تم تصميم معمل الاذابة في الأكوام لمعالجة الخام الهش منخفض التركيز حيث قد بدأ تشغيله في شهر ديسمبر عام 1994 م ويقدر العمر التشغيلي لمعمل الاذابة ب" 5 " سنوات وبطاقة إنتاجيه حوالي 600000 طن خام سنويا وبمعدل تركيز 1,0 جرام ذهب في الطن ، وقد صمم هذا المعمل لرص 4 طبقات من الخام في الأكوام بارتفاع 6 أمتار للطبقة حيث يتم رص الخام باستخدام سير متحرك ناقل و نظام رص إلى (آلي) متحرك ويبلغ قطر حبات الصخور التي تؤخذ من معمل التكسير في الأكوام 15 ملم وتوجد في هذا النظام ثلاث برك للمحاليل الأولى للمحلول العقيم والثانية للمحلول المشبع بالذهب والثالثة خاصة بمعادلة المحلول وتحييد اثر الملوحة العالية للمياه المستخدمة في المعالجة .
القوى العاملة
تبنت الشركة السعودية للمعادن النفيسة منذ فتره طويلة برنامجا طموحا للسعودة مع التركيز على المتدربين الفنيين في إدارات التعدين والتشغيل والصيانة والاستكشاف وتبلغ نسبة السعوديين حاليا 34% من إجمالي العاملين .
تواريخ مهمة
في 14 مايو عام 1991م تم صب أول سبيكة ذهبيه ، في 10 يونيو عام 1991م تم إهداء أول سبيكة ذهب عبارة عن باكورة إنتاج المنجم من قبل معالي وزير البترول والثروة المعدنية إلى خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز حفظه الله . في 27 فبراير عام 1997م تم صب السبيكة رقم 1000 بالمنجم ، في 23 مارس عام 1997م آلت جميع حقوق بترومين في الشركة إلى شركة معادن ، في 22 نوفمبر 1999م تمكنت شركة معادن من شراء حصة الشريك الأجنبي في الشركة , فأصبحت الشركة السعودية للمعادن النفيسة مملوكه بالكامل لمعادن ، في شهر ديسمبر 2001م بلغ إجمالي ما تم إنتاجه في منجم الصخيبرات 700 ألف أوقيه ذهب .
توفير الماء والكهرباء للمنجم
نظرا إلى أهمية الماء وحاجة المنجم إلى كميات كبيرة منه للاستخدامات الصناعية والبشرية فقد تم توفير الماء من 7 آبار جوفيه عبر خط أنابيب طوله 36 كم وتم ربطها بمعمل تنقية المياه ، ويحصل المنجم على حاجته من الطاقة الكهربائية بواسطة خط هوائي بطول 65 كم وبطاقة 33000 فولت ممتدا من الرس مرورا بعقلة الصقور .
منجم مهد الذهب
ويعتبر منجم مهد الذهب اهم وأول منجم تعدين للذهب في المملكة العربية السعودية ويتضح ذلك من أسم المدينة التي يوجد فيها المنجم والتي سميت (مهد الذهب)، ومن الواضح أنه كان لهذه البلاد وما زال أهميتها في صناعة المعادن والتعدين فقد ذكر الهمداني في كتابه (الجوهرتين المائعتين ) اكثر من 150 موقعاً تعدينياً ومن المفارقات العجيبة أنه ورغم التقدم التقني والعلمي لم يتم اكتشاف إي موفع تعديني جديد بخلاف تلك التي اكتشفها الأقدمون وتعود عمليات التعدين في مهد الذهب إلى آلاف السنين ثم مروراً بعهد الرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين ثم العصر الأموي ثم العصر العباسي خصوصاً عصر الخليفة هارون الرشيد .
وفي عصر المغفور له الملك عبدالعزيز آل سعود تم إنشاء شركة (نقابة التعدين العربية السعودية SYNDICATE SAUDI ARABIAN MINING) واختصارها (سامس – SAMS) ولكن الأهالي ينطقونها (شمس ). وقد توقفت شركة (سامس) عام 1954م بعد أن أنتجت حوالي 23 طناً من الذهب و31طناً من الفضة وعمل في الشركة قرابة ألف عامل.
وكان يوم السبت 17 رجب 1403هـ الموافق 30 ابريل 1983م يوماً مشهوداً في تاريخ مدينة المهد حيث تم افتتاح منجم مهد الذهب الحالي على يد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز يرحمه الله وكان في معيته ولي عهده الأمين الملك/ عبدالله بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير/ عبدالمحسن بن عبدالعزيز وأصحاب السمو الامراء وأصحاب المعالي الوزراء وكبار موظفي وزارة البترول والثروة المعدنية وجموع غفيرة من المواطنين.
وقام المنجم في بدايته شراكة بين الحكومة السعودية ممثلة في شركة بترومين وشركة قولد فيلدز الانجليزية وتم تأسيس شركة (قولد فيلدز مهد الذهب) ولكن الحكومة السعودية رأت بعد ذلك أن تمتلك المنجم كاملاً وبدأ الانتاج التجاري في يونيو 1988م وفي فبراير 1989م تم ارسال أول شحنة من السبائك والمركزات للخارج لتعلن للعالم أجمع دخول السعودية إلى عالم صناعة التعدين.
وعند بداية قيام المرحلة الحالية كان العضو المنتدب هو الأستاذ/ عبدالرحمن حامد أزهر حتى عام 1987م وتلاه د. مكي ابراهيم عبدالعزيز عام 1989م إلى 1997م ثم م/ سمير عبدالقادر نصير من عام 1989م إلى 1997م ثم م/ محمد بن يحيى الشنقيطي من عام 1997م والمدير الحالي لمنجم مهد الذهب م/ عبدالجليل محمد عواري من عام 2003م حتى الآن.
ظل منجم مهد الذهب يعمل كوحدة انتاجية رابحة منذ بداية الانتاج ويعتبر واحداً من أقل مناجم العالم تكلفة. وقد أقام المنجم عدة مشاريع تعدينية في جهات مختلفة من المملكة ( الآمار – الحجار – ضرغط .... ألخ) ولما تعددت تلك المشاريع التابعة للمنجم رأت الادارة أن ترحل إلى مدينة جدة في عام 1996م ليسهل ادارة تلك المشروعات تم سعت في تأسيس شركة التعدين العربية السعودية (معادن) حتى نجحت في ذلك وتم اختيار د. عبدالله عيسى الدباغ كأول رئيس لشركة معادن والتي اختارت مقر رئاستها في الرياض في مبنى وزارة البترول والمعادن.
وتعتبر شركة معادن هي المسئولة الآن عن صناعة التعدين في المملكة وبالتالي يكون منجم مهد الذهب أحد مشروعاتها.
الموقع والطريق :
يقع منجم مهد الذهب على بعد 380 كيلو شمال شرق مدينة جدة و270 كيلو متر جنوب شرق المدينة المنورة وعلى ارتفاع 1060 متراً فوق سطح البحر ويقع المنجم في بلدة المهد وهي محافظة تتبع امارة المدينة المنورة. والقادم لزيارة المهد عن طريق خط الهجرة السريع (جدة/المدينة) عليه الخروج عند مخرج 15 سواء كان قادماً من المدينة المنورة أومن جدة وبعد خروجه من الخط السريع يسير في طريق (اسفلتي) ذي اتجاهين فقط وعند مشارف بلدة السويرقية وقبل وصولها فانه ينعطف يميناً حتى ينتهي به الطريق عند مدينة مهد الذهب والتي يقع المنجم قبل مدخلها محاطاً بشبك من الحديد وسواء كنت قادماً اليها ليلاً أو نهاراً فخذ حذرك من الحيوانات السائبة حتى تصل بسلام.
والموقع يضم المدينة السكنية وهي معدة لكبار موظفي منجم مهد الذهب وتضم وحدات سكنية راقية مؤسسة ومفروشة لسكن العوائل كما تضم وحدات سكنية لكبار الموظفين من العزاب ومركزاً صحياً للرعاية الاولية ومركزاً للتدريب وللمدينة السكنية مرافق ترفيهية متعددة من ملاعب ومسابح وصالات رياضية ويوجد مسجد كبير لأداء الصلاة في جماعة كما يوجد معسكر كبير عام للعمال له ملاعبه ومطاعمه ومسابحة وصالاته الرياضية أيضاً. إضافة لكل ذلك فهناك ملاعب للأطفال وصالات للترفيه وقاعات للقراءة ومغسلة ومخبز.
ويضم الموقع بجانب نفق المنجم (تحت الأرض) مصنعاً لمعالجة الخام ومحطة كهرباء بطاقة (11 ميجاوات) ووحدة لتحلية المياه وورش للصيانة ومكاتب الادارة – الأمن الصناعي – المختبرات ... ألخ.
وتهتم إدارة المنجم بالحياة الاجتماعية للعاملين وتقيم مهرجاناً سنوياً للمسابقات الرياضية بين فرق المنجم المختلفة من أجل التلاحم والمحبة والتنافس الشريف واستثمار كل ذلك في زيادة الانتاج.
نبذة عن كيفية اسخراج الخام :-
يستخرج الخام من المنجم بعدة طرق حسب حجم وسماكة عروق خام الذهب وقد استخدمت في المنجم أربعة طرق تعدين بنجاح تام هي :
(1) القطع والردم
(2) التعدين السطحي
(3) الشرائح الأفقية
(4) الانكماش
مدخل المنجم عبارة عن نفق مائل بنسبة (1 إلى 9) وعرض النفق (4 امتار) وارتفاعه (4 متر) أطوال أنفاق المنجم الطولية سواءا الرأسية أو الأفقيه أكثر من (37 كيلو متر).
المعادن المصاحبة لمعدن الذهب هي : الفضة، الزنك، الرصاص، النحاس وتختلف نسبة تواجدهامن منطقة إلى أخرى. يتكون المنجم من ستة مستويات رئيسية تبعد عن بعضها (50 متر) في الارتفاع على وجه التقريب.
الانتاج اليومي للمنجم حوالي 896 طن/خام نسبة الخام 570 طن في كل طن 10.5 جرام ذهب/طن.
يوجد في المنجم منطقة خدمات على انخفاض 40 متر من سطح الأرض تتوفر فيها ورشة مصلى ، وحدة اسعافات أولية، مستودع للمواد المستهلكة بالاضافة إلى استراحة للعمال.
المنجم مزود بجميع وسائل السلامة وفريق انقاذ ومخارج طواريء والتهوية جيدة في المنجم من الهواء المنعش حيث يتم ضخ أكثر من 120 متر مكعب في الثانية ويوجد بالمنجم موقع لتجميع المياه بعد استخدامها في أغراض الحفر وترسيب الغبار حيث تضخ إلى خارج المنجم ويعاد استخدامها داخل المنجم مرة أخرى بعد تنقيتها من الشوائب.
تضم ادارة المنجم الأقسام التالية :
قسم الجيولوجيا :-
من أهم مهام قسم الجيولوجيا تحديد أماكن تواجد عروق الخام على المعادن الثمينة، إضافة إلى كميات الخام، نسبة التركيز، عرض الخام، طول الخام، سماكة الخام مع توضيح الظواهر الجيولوجية وابرازها مثل : الصدوع، الطيات، تغير أنواع الصخور، بالاضافة إلى حساب كميات إحتياطي الخام الموجود في المنجم إلى تاريخة. كذلك يقوم القسم بمراقبة الانتاج من حيث نسبة التركيز والتحكم فيه بصورة يومية وكذلك إعداد الخرائط الجيولوجية.
يسير البحث والتنقيب بخط متوازي مع الإنتاج لايجاد واكتشاف عروق جديدة لزيادة احتياطي المنجم أو احلالها بدل الخامات المستغلة والمحافظة على سقف الانتاج. بعد عملية الاكتشاف واعداد الخرائط الجيولوجية تسلم هذه المعلومات إلى قسم الخدمات الفنية.
قسم الخدمات الفنية :
بعد توفر المعلومات الجيولوجية يتولى قسم الشئون الفنية اعداد الخرائط والمداخل الرئيسة تمهيداً لعملية الاستغلال. يقوم قسم الشئون الفنية بتوزيع هذه الكميات على جداول زمنية محددة (اسبوعية، شهرية، سنوية) بما يلبي احتياج وحدة معالجة الخام من حيث الكميات ونسبة التركيز.
· يقوم قسم الشئون الفنية بتحديد طريقة التعدين بما يتناسب مع شكل الخام وعمقه وميكانيكة الخصور المحيطة به من أعمال قسم الشئون الفنية إرشاد وتوجيه قسم الانتاج عن طريق قسم المساحة للوصول الى مكامن الخام بطريقة آمنة وسليمة واقتصادية .
· يقوم قسم الشئون الفنية باعداد التقارير الفنية والاحصاءات الاسبوعية والشهرية والسنوية باستخدام أجهزة الكمبيوتر الحديثة.
قسم الأنتاج :-
يقوم القسم بتفيذ جميع الأعمال الإنتاجية، حيث يقوم بتزويد المصنع بالاحتياج اليومي من الخام والقيام بعملية التطوير وما يصاحبها من عمليات الحفر والتفجير والنقل.
ويقوم القسم بعمليات الصيانة للمنجم وبمساعدة قسم التخطيط يقوم القسم أيضاً بالمحافظة على سلامة العمال والمعدات تحت وخارج سطح الأرض ومراقبة كميات الهواء النقي ونسبة الغبار والرطوبة في جميع مناطق العمل.
نبذة عن كيفية معالجة الخام :-
يتم طلب الخام المكسر من المستودع الخامي عبر السير 201 إلى المستودع 202(سعة 136 طن) ثم يسير الخام عبر سير 202 والذي يغذي الطاحونة الكروية بمعدل 24 طن/ساعة بالاضافة إلى ذلك هناك الخام الخارج من الفرازات (خام فوق الحجم) يقوم ايضا بتغذية الطاحونة وهو يعتبر خام خشن نوعا ما.
تعتبر عملية الطحن آخر مراحل التفتيت (التصغير الحجمي) حيث أن الجسيمات تصغر بالحجم في هذه المرحلة نتيجة التأثير بالتصادم والأحتكاك وتتم هذه العملية في أوعية فولاذية اسطوانية دوارة تعرف بالطاحونات الدوارة.
طاحونة الطفو الكروية هي النوع المستخدم في المصنع ووسيط الطحن هنا كرات فولاذية تشغل حوالي 40% من حجم الطاحونة تعمل على تفتيت جسيمات الخام حيث تصغر الجسيمات التي يتراوح حجمها بين 5-20 مم إلى حجم يتراوح بين 10-300 مايكرون.
ولأن درجة تحرير الخامات الثمينة من الشوائب هي الهدف الاساسي للطحن في معالجة المعادن بالاضافة الى ذلك زيادة المساحة السطحية للمعادن الثمينة حتى ولو كانت حررت سلفا.
تتم عملية الطحن في دائرة مغلقة مع المصنفات (الفرازات) التي تقوم بفصل الجسيمات الخشنة عن الناعمة بالاستفادة من القوى الطاردة المركزية لتعجيل ترسب الجسيمات وحجم الفصل لها هو أكبر من 75 ما يكرون.
المواد الطافية من المنفات تتجه إلى منخل هزاز لفصل الشوائب مثل اسلاك التفجير والاخشاب ثم بعد ذلك ينتقل الخام إلى وحدة التركيز بالتعويم أو التطويف.
تعتبر طريقة التركيز بالتطويف من أكثر الطرق أهمية وانتشارا حيث يستخدم في هذه الطريقة الفرق في الخصائص الفيريوكيميائية السطحية للحبيبات المعدنية المختلفة والهدف من عملية المعالجة هو فصل المعادن الى ناتجين أو أكثر بحيث تكون المعادن الثمينة في الجزء المركز ومعادن الشوائب في النفاية.
يتم إضافة المحاليل الكيميائية الى الخام المغذي لخلايا التطويف وذلك لمساعدة المعادن وتهيئتها لعمليات التركيز بالتطويف.
تنقسم خلايا التطويف إلى ثلاث أقسام: ابتدائية ونهائية وتنظيف، أما آلات التطويف الميكانيكية فهي ذات تهوية ذاتية حيث يدخل الهواء في المعلق بواسطة القوة الضاغطة المركزية ثم ينتشر على شكل فقاعات بين مراوح دوارة ويوجد ايضا منظم لتوزيع الرغاوي.
ولكي تتم عملية التطويف لابد لفقاعة الهواء الصادرة من أسفل الخلايا ان تلتصق بالحبيبة ثم ترفعها الى سطح الماء حيث يتحول المعدن بطريقة التركيز بالتطويف عادة الى شكل رغوة أو حبيبات طافية تاركة النفاية في المعلق.
من خلال مجموعة من الخلايا المنظمة على التوالي يدخل الغذاء الى الخلية الاولى من المجموعة حيث يعطي بعضا من المعدن على شكل رغوة وتمر النواتج الطافية الناتجة من هذه الخلية الى الثانية وهكذا الى أن ينخفض منسوب الفقاعات وهذا يعني استنفاذ الحبيبات المعدنية ذات القابلية الكبيرة للتطويف.
وتعتبر الخلايا النهائية هي المسئولة عن اكبر نسبة استخلاص حيث تحتوي خلاياها على حبيبات معدنية تعرف بالمتوسطات حيث يعاد تركيزها بارجاعها الى الخلايا الابتدائية.
أما بالنسبة لخلايا التنظيف فهما لانتاج مركزات لها قيمة عاليه الدرجة من المعادن الثمينة بعد ذلك يتم انتقال الخام الناتج من خلايا التطويف النهائي والتنظيف الى وحدة نزع الماء.
تتألف وحدة التجفيف من ثلاث مراحل (1) الترسيب (2) الترشيح (3) التجفيف بالحرارة الغرض الاساسي منها اعادة استخدام المياه في المعالجة.
يتم أولاً التخلص من الكميات الكبيرة من المياه بالترسيب (التغليظ) مما ينتج عنه معلق غليظ يحتوي على 65% من المواد الصلبة بالوزن ويمكن في هذه المرحلة فصل 80% من المياه ثم ينتج عن ترشيح هذا المعلق بواسطة مرشحات (فلاتر) فطيرة رطبة تحتوي على 80% إلى 90% مواد صلبة بالوزن حيث يتم بعد ذلك تعبئة المركزات النهائية المتكونة من الذهب والفضة والنحاس في اكياس وزن كل كيس (2 طن) ثم يتم تصديرة للخارج لإجراء التصفية النهائية.
اما بالنسبة للمنتج النهائي من الخلايا النهائية في وحدة التطويف فانه يتم ضخها الى وحدة الترسيب ومن ثم الى وحدة المعالجة بالسيانيد حيث تتم اضافة محلول سيانيد الصوديوم وذلك من أجل احلال الذهب وأيضا يضاف محلول الجير للحفاظ على القاعدية ومساعدة التفاعل لمنع تكوين غاز الهيدروسيانيد السام.
تتكون وحدة المعالجة بالسيانيد من خمسة براميل كبيرة على التسلسل مزودة بمراوح دوارة ويتم انتقال الخام عن طريق الجاذبية الارضية من برميل لآخر وذلك لاعطاء الوقت الكافي للسيانيد لاحلال واذابة الذهب المتبقي (حوالي 48 ساعة) ومن ثم يضخ الخام الى وحدة الفصل بالكربون الذي يتكون من ثمانية براميل يتوسط كل برميل منخل يقوم بفصل حبيبات الكربون من الخام وايضا يوجد في أعلى كل برميل منخل يتم خلاله نقل حبيبات الكربون من برميل الى آخر مع ملاحظة الحفاظ على نسبة تركيز الكربون المتساوية في كل برميل.
يتم انتقال الكربون عبر البراميل بعكس اتجاه سريان الخام وذلك لضمان دخول اكبر نسبة من الذهب المحلول الى داخل حبيبات الكربون المسامية ثم يضاف كربون نشط جديد الى آخر برميل.
الكربون المنقول المحمل بالمعادن الثمينة يتم تخزينه مؤقتا في برميل استعداداً لتنظيفه بالاحماض حيث يضاف حمض النتريك وهيدروكسيد الصوديوم والغرض من هذا التنظيف ازالة المعادن القاعدية كالنحاس والخارصين والشوائب الأخرى مثل : الكربونات وذلك من أجل تهيئة حبيبات الكربون لعملية النزع.
تتألف وحدة النزع بالضغط من أنبوبين حاملين يتم تفريغ الكربون الحامل بداخلهما وتضخ عليهما محاليل الاحماض مع بعض من السيانيد حيث يتم نزع الذهب والفضة من حبيبة الكربون وبعد عملية النزع هذه يسمى بالمحلول الحامل للذهب والفضة.
يضخ المحلول الحامل الى المصفاة التي تعتبر المرحلة الأخيرة في وحدة المعالجة وتعتمد على الخلايا الكهرومغناطيسية بإضافة محلول سيانيد الصوديوم فيمرر تيار كهربائي على المحلول فتلتصق جميع ذرات الذهب والفضة في أسلاك من المعدن الغير قابل للصدأ ثم بعد مرور 73 ساعة تنقل هذه الاسلاك الى وحدة أخرى ويعكس التيار الكهربائي أي القطب السالب يصبح موجباً والعكس صحيح ويتم بعد ذلك ترسب الذهب والفضة على القطب السالب على شكل طمي ثم ينتقل الطمي الى صفيحة معدنية حيث تلتصق ذرات الذهب والفضة على شكل فطيرة رقيقة رطبة يتم كشطها وتجفيفها ثم صهرها في المصهر بإضافة مواد كيمائية مساعدة ثم يصب في قوالب لتتحول الى سبائك أولية وزن كل سبيكة من 12.5-13.5 كجم نسبة الذهب فيها بين 40 – 50 % والفضة بين 35 – 40 % حيث يتم تخزينها انتظارا لشحنها لاجراء التصفية النهائية.
نبذة عن مصنع ترشيح الركام :
1 - ملخص عام لمجمل العملية :-
تم انشاء هذا المصنع لاستخلاص المعادن النفيسة (الذهب + الفضة) المتخلفة عن معالجات مصنع (سامس) القديم وتسمى هذه الطريقة بطريقة ترشيح الركام بمحلول السيانيد وهي طريقة تعتبر من الطرق الحديثة حيث بدأ استعمالها في أوائل السبيعنات في الولايات المتحدة في ولاية نيفادا وهي الآن قد أخذت طريقها الى معظم مناطق العالم وذلك لقلة تكلفتها.
وبشكل عام تتم عملية الترشيح بشحن النفايات الترابية من أماكن تخزينها على قلابات تطرح حمولتها مباشرة على غربال كبير لفصل الأحجار الكبيرة فيما يمر التراب عبرها الى المغذي الهزاز المزود بصادمة لتفتيت الطينة المتصلبة والمتحجرة ويلي هذه الصادمة جامع غبار لمنع الاختناقات الترابية بعد ذلك تمر النفايات الترابية عبر سير ناقل تحت صومعة الأسمنت حيث تضاف اليه نسبة محدوده من الأسمنت (حسب الحوجة لاكمال عملية التدوير) هذا الأسمنت يعمل كمعقد حيث يقوم بتجميع الذرات الترابية الدقيقة حوله لتكوين كرات كبيرة دائرية (مع حركة الاسطوانة الدائرية والمحلول المضاف اليه داخل الأسطوانة). أما الكمية المضافة من الأسمنت فيمكن التحكم فيها بواسطة صمام دوار يحرك يدويا بتغيير سرعة الموتور المشغل له وعند وصول مخلوط التراب والأسمنت الى الاسطوانة يضاف اليه عند مدخلها محلول سيانيد الصوديوم عن طريق رشاشات ويمكن التحكم في معدل التدفق عن طريق صمام وذلك للحصول على خام مكون من كرات بنسبة رطوبة تتراوج بين 10% -20% وهي النسبة المثلى حتى لا تتكون كرات مفرطة الجفاف مما يؤدي لتفككها أو مفرطة الليونة مما يؤدي الى انزلاقها على سطح الأسطوانة دون تكوير. هاتان الظاهرتان تؤديان الى انخفاض معدل التسرب في الركام مما يقلل امكانية تعرض جزئيات الذهب لمحلول السيانيد لتكوين حركة سيانيد الذهب ويؤدي الى ضعف معدل الاستخلاص.
ينقل هذا الناتج المتكور على سيور ناقلة لرصه بواسطة عربة راكمة في شكل ركام هندسي الشكل على منصات مبطنة بمشمعات بلاستيكية تمنع تسرب المحلول الحامل للذهب والسيانيد الى الأرض. هذه المنصات يراعي في تصميمها ان يكون الانحدار معتدلا (1-2%) ليساعد على انسياب المحلول المرشح من الركام نحو بالوعات التجميع ولزيادة معدل الانسياب نحو البالوعات تغطي هذه المشمعات بشبكة من الانابيب المثقبة ثم يغطي الكل بطبقة من الحصى لتسهيل عملية نفاذ المحلول خلالها نحو شبكة انابيب انسياب المحلول التي تصب عبر انبوبين داخل بالوعات التجميع حيث يضخ من تلك البالوعات الى بركة المحلول الحامل للذهب عبر أنابيب قطرها 4 بوصات. كذلك توجد بركة أخرى للمحلول العقيم (الخالي من الذهب) بعد امتصاصه بالكربون المشبع. هذه الاحواض مبطنة أيضا بطبقة من البلاستيك البولي ايسالين عالى الكثافة.
ولضبط نسبة السيانيد في المحلول (0.3 جرام/متر مكعب) يوضع السيانيد في صهريج الخلط ويحول منه لصهريج التخزين ومنه يضخ بمضخة مباشرة الى البرك حسب الحوجة المعايرة النسبة المطلوبة لرش الركام ولتسهيل عملية الامتصاص على الكربون لمنع تكوين قشرة متصلبة على أنابيب نقل المحاليل بسبب ترسب السيانيد والأملاح الأخرى تضاف مادة مانعة للتقشر بصورة مستمرة للحصول على نسبة تركيز تساوي 20 جزء من المليون.
يرسل محلول الرش العقيم عبر أنبوب تغذية رئيسي (بقطر 6 بوصه) تتفرع منه شبكة الركام بمحلول الترشيح. أما الرشاشات المستعملة فهي من نوع (سننقر ويبلر) مزودة بمنظمات ضغط لضمان توزيع الرذاذ بانتظام وتقليل فرص الانهيارات الناجمة عن اختلال نظام الرش. هذه المرشات سهلة التبديل للنظافة أو تغيير أقطار فوهاتها لتلائم حجم القطرات ومساحات التغطية.
أما المحلول الحامل المترشح من الركام فانه يضخ من البالوعة الى بركة الحامل الموجودة عند المعمل السائل ثم يضخ من هذا الحوض عبر أعمدة الكربون حيث يقوم الكربون المنشط بامتصاص الذهب على سطح ذارته بعملية كهروكيميائية.
تحتوي وحدة الإمتصاص على خمسة أعمدة موصلة مع بعضها بطريقة تعاقبية بحيث أن طبقة الكربون في كل عمود تتحرك من سكونها في القاع الى أعلى بفضل سرعة تدفق السائل وانسيابه لأعلى مما يثير ذرات الكربون فتتحرك بحرية تسهل التقائها مع المحلول الحامل للذهب فتمتص منه الذهب ثم إن الكربون يخضع للتحويل من عمود للذي يليه سلسلة تحويلية بحركة عكس التيار الانسيابي للمحلول أي ابتداءا من العمود الذي في المصعد حيث يدفع الكربون المحمل بالذهب ويسحب في اكياس كبيرة لنقله الى وحدة التجريد واعادة التجديد الملحقة بالمصنع الام ويعاد بعد تجريدة مرة أخرى للاستعمال.
بعد سحب الكربون المحمل من العمود الذي في المصعد يبدأ التحويل من كل عمود للذي قبله (أي من عمود رقم2 الى عمود رقم1) حتى يفرغ عمود رقم5 حيث يعبأ بعد ذلك الكربون المجرد الآتي من المصنع الأم. تحكم عملية التحويل هذه نسبة تركيز الذهب في المحلول العقيم الخارج من عمود رقم5 والتي تؤخذ عند الصبح فإذا أعطت نسبة تركيز أكثر من 0.2 جزء من المليون يعني ذلك أن عملية الدفع والتحويل يجب أن تجري.
منجـــم الحجـــــار
بدأ الانتاج الفعلي للمنجم منذ منتصف عام 2001م. يتواجد احتياطي الخام بمنطقة الحجار في مكمنين متجاورين ويمكن تعدينه سطحيا. وقد أشارت الاختبارات التعدينية إلى أن نسبة استخلاص الذهب من الخام تصل الى 80% في حين ان نسبة استخلاص الفضة تقدر بِ 30% . اضافة لذلك توجد في المنطقة رواسب معدنية عديدة واعدة يتم استكشافها وتقييمها حاليا. وفي حالة ثبوت الجدوى الاقتصادية سيتم تعدين الخامات ومعالجتها بمنجم الحجار.
في أوائل عام 2005م بدأ تشغيل منجم جدمة وهو أحد المكامن القريبة حيث تبعد 4 كلم الى الغرب من الحجار ، وتعتبر جدمة منجما مفتوحا يحتوي على 264 ألف طن من الخام بدرجة تركيز 2.48 جرام ذهب/الطن و35.7 جرام فضة/الطن.
وتجري الآن دراسة لاعادة تفتيت الخام المعالج من قبل بواسطة الكسارة الثانوية والبالغ 2.9 مليون طن بدرجة تركيز 1.5 جرام ذهب/الطن. وسوف تخضع هذه العملية للتجربة لتقييم جدواها الاقتصادية قبل تنفيذها.
الموقــع : يقع المنجم في جنوب غرب المملكة بمنطقة عسير على بعد 60 كلم غرب مدينة بيشة
على خط عرض 23 ° و27 ´ شمالا وخط طول 45 ° و33 ´ شرقا
جيولوجية الخام : عبارة عن خام سطحي مؤكسد في طبقات بركانية متراصفة مع صخر زوايا شظايا
متلاحمة وصخر بركاني فتاتي.
اجمالي الاحتياطي : منطقة الحجار: يقدر بنحو 0.59 مليون طن بمعدل تركيز 2.45 جرام ذهب/الطن
و 34.19 جرام فضة/الطن.
المكامن الأخرى : احتياطي صغير بمنطقة الشرس الواقعة على بعد 16 كلم من الحجار يقدر بنحو
0.25 مليون طن بمعدل تركيز 1.82 جرام/الطن.
عدد الموظفين : 64
طريقة التعدين : منجم مفتوح (تعدين سطحي)
طريقة المعالجة : ترشيح الذهب من الأكوام.
الإنتــاج : 45.300 أوقية ذهب و 195.000 أوقية فضة في السنة