لاأعلم ما هي الأفكار التي يود يحيى وأمثاله من المجتمع القبول بها والعمل بمضمونها حتّى نصبح في مصافّ الدول المتحضّرة كما يقول
فبوش مثلا قائد لأعظم دولة متحضّرة في نظر هؤلاء,ومع هذا لايعلّقون على تصريحاته المعادية للدين والتي يتفوّه بها بمناسبة وبغير مناسبة بل يعتبرون ذلك من باب حريّة الرأي
مع اختلافي كثيرا مع منهج الامير ولكن تطرق الى بعض الامور وفيها من الصحة الكثير وهذا لايعني انه على حق او خطا ولكن الى متى ننظر الى مواضيعنا بحساسية مفرطه من اراء الاخرين رغم انها تكون بقناعتنا هي الحقيقه ولكن نخشى ان نصرح بها
مسالة الدين هل هو عبادة ام عادة فانظر الى احوال الجميع تعرف انه حقيقة للاسف
الدونية للمراة بحجة الدين وانها دائما مصدر الفساد هذي اكبر فكر موجود عند الاغلبيه للاسف
مع ذلك الامير معروف توجهة الديني والفكري ولكن ان ظهر مثله واستلغوا الثغرات الموجوده عندنا فهي للحقيقة ترجع الى مشكلة من يجب عليه مراجعة وضعنا وعدم الهروب من الحقيقه والتعذر بان لكل شيخ طريقته فهم بذلك سوف يجدون ارض خصبة لتلك الافكار والتوجهات الاتيه من الخارج
فالاسلام دين عمل وتعامل لا دين قول وتخاذل
مع اختلافي كثيرا مع منهج الامير ولكن تطرق الى بعض الامور وفيها من الصحة الكثير وهذا لايعني انه على حق او خطا ولكن الى متى ننظر الى مواضيعنا بحساسية مفرطه من اراء الاخرين رغم انها تكون بقناعتنا هي الحقيقه ولكن نخشى ان نصرح بها
مسالة الدين هل هو عبادة ام عادة فانظر الى احوال الجميع تعرف انه حقيقة للاسف
الدونية للمراة بحجة الدين وانها دائما مصدر الفساد هذي اكبر فكر موجود عند الاغلبيه للاسف
مع ذلك الامير معروف توجهة الديني والفكري ولكن ان ظهر مثله واستلغوا الثغرات الموجوده عندنا فهي للحقيقة ترجع الى مشكلة من يجب عليه مراجعة وضعنا وعدم الهروب من الحقيقه والتعذر بان لكل شيخ طريقته فهم بذلك سوف يجدون ارض خصبة لتلك الافكار والتوجهات الاتيه من الخارج
فالاسلام دين عمل وتعامل لا دين قول وتخاذل
دمتم بخير
بالنسبة لتطبيق الدين وتعليماته فاليحيى ليس وصيّا على الدين بل المطلوب منه فقط أن يدع الخلق للخالق ولايلبّس على الناس أمر دينهم
وتبادل الأفكار من صميم الدين ولكن الثوابت ثوابت وكل يؤخذ منه ويرد إلاّ نبي الله صلى الله عليه وسلم
واليحيى ليس مسؤلا عن أبنائناوتربيتنا لهم حيث يقول لايحق اجبار الفتاة الصغيرة على إرتداء الحجاب!!!!!!!!!!
لم أشاهد الحلقة ولا أستطيع أن أتسمر للحظات أمام بعض أصحاب الأقلام المسمومه
ألست معي أخي الكريم أن هنالك من يتكلم عن مجد الأمة وأنه هو اللذي سيخرجها من دائها ولا يلعلم أنه هو داء الأمة الذي سيفتك بها
أخي هؤلاء الأقزام لا يستطيعون النهوض إلا على هذه الفلسفات
ويحدثون جعجعة بلا طحين
أما آآن لبعض الأقلام أن تكسر
جاء في كتاب "منال الطالب" لابن الأثير: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سأل عمرو بن معد يكرب،
و كان أنفذه سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه بعد فتح القادسية، فراح عمر يسأله عن قبائل الجيش الفاتح
فقال: ما قولك في علة بن جلد؟ قال عمرو: " أولئك فوارس أعراضنا ، و شفاء أمراضنا، و أقلنا هربا " قال عمر: فسعد العشيرة؟ قال: "أعظمنا خميسا، وأكبرنا رئيسا، وأشدنا شريسا."